Books
-
Category Parenting and Families Remove This Item
-
Publisher Kayan Publishing Remove This Item
- Clear All
-
كبسولات زوجيةEGP 190.00Out of stock
– لا تفهمني
– بل أنتِ التى لا تقدر ظروفي
– هل تحبني؟
– ما هذه الأسئلة السخيفة.. وكيف أعيش معك إن كنت لا أحبك؟
– أحتاج إلى جو رومانسى وأن تسمعنى كلاما معسولا
– لقد كبرنا على ذلك
– أعمل طوال اليوم وأتمنى أن أعود إلى بيت هادئ وزوجة جميلة تحتويني
– وكيف أقوم بذلك وأنا مثقلة بكل تلك المسؤليات!
– تهملين احتياجاتي الجسدية
– وهل تزوجتني لأجل ذلك فقط؟
– يهملنى حتى كدت أنسى أنى متزوجة
– ولماذا لا تصارحيه؟
– لأن الاهتمام لا يطلب.
– !!!!!
هذه عينة بسيطة من حوارات بعض الأزواج
لا أريد أن يصيبك التشاؤم، فالزواج جنة الله فى الأرض، والعيب ليس فيه بل فى الذين لم يتعلموا معنى الزواج الحقيقي، لم يتعلموا معنى الحب ولم يعرفوا كيف يعبرون عنه.
هذا الكتاب سيكون دليلا لك للتعامل مع شريكك. ستتعلم معه التالى بخطوات بسيطة:
– كيف تفهم احتياجك وتعبر عنه وكيف تشبع احتياج شريكك.
– كيف تتحدث إليه.
– ما يفضل أن تقوله وما يجب أن تتجنب قوله.
– وإن حدث بينكما خلاف ما هى الاستراتيجيات المتبعة لحل هذا الخلاف.
-
تنفس من الطلاق للتعافىEGP 220.00
مشاعر مختلطة.. قلق وغضب.. فرح وحزن.. سعادة وإحباط .. شعور بالحرية والانطلاق..
ساعة تغطيك شهقات قلبك حتى تكاد تختنق، وساعة أخرى ترى الدنيا بلونٍ وردي مبهج.
قراري صحيح.. بل خاطئ.. وتظل هكذا في دوامة تحسبها لا تنتهي.
بعد الطلاق..
بريق أمل يبزغ في نفقٍ من العتمة يشعل الحياة في قلبك مرة أخرى فقط عندما تفهم الرسالة وتعيها جيدًا لتتعلم عن نفسك وعن الحياة ما لم تتعلَّمه طوال عمرك.
بعد الطلاق..
تحسبها نارًا لا تنطفئ وأن النهاية أوشكت لكن لطف الله بقلبك يجري وأنت لا تدري.
بعد الطلاق..
صفحة جديدة مع نفسك.. ترى فيها الدنيا بلون مختلفٍ.. ألوان الطيف تزخرف حياتك بعد أن كانت تتشح بالسواد.
بعد الطلاق..
في النصف الآخر من العالم هناك روح كانت تعاني مثل روحك، تبحث عنك بين خبايا كل حكاية حب، ومع كل سطر من سطور الشعر تهفو إلى رؤياك.
وأخيرًا تلتقيان.. تتعانقان بلطف..
لتخطا بقلبيكما حروف قصة حب جديدة لم تتذوقا حلاوتها من قبل.
ها هو قلبك بين يديك الآن.. فهل أنت مستعد لخوض الرحلة؟
-
-
كبسوالت تربوية "تربية عامة"EGP 140.00
يجب فى البداية أن تحدد هدفك من التربية. هل تربى أبناءك من أجل إثبات مبدأ البقاء للأقوى، أم من أجل تنشئة جيل صالح عن طريق غرس الحب لقطفه مرة أخرى؟ مبدأ البقاء للأقوى يضعك فى حلبة التحدى. أشبه بحلبة صراع قد يلا ينتهى بينك وبين ولدك. هذا المبدأ هو الذى يدفعك دومًا لتحديه، ووضع كلمتك أمام كلمته فى موضع دائم للاختيار بينهما، ويجعلك دومًا على شفا صراع لا ينتهى. أما التربية من أجل الحب فهى فقط التى تضعك على الطريق، هى فقط التى تُقرِّبك من ولدك، هى فقط التى تجعلك تغوص داخل قلبه وتفتح لك مفاتيح عقله التى لم تدركها منذ البداية. التربية من أجل الحب هى التى تجلعه يراك أبًا أو أمًا، وصديقًا وأخًا وحبيبًا متفهمًا. التربية من أجل الحب هى التى تجعل ولدك يلجأ إليك فى بعض معاركه الحياتية، هى التى تجعله تلقائيًا يفكر فيك عند أول إحباط عاطفى يُلم بقلبه، هى التى تجعله يُنصِّبك على باب قلبه مُحبًا بلا منازع، هى التى تجعله يرى نصحك له حبًا وخوفًا عليه وليس أمرًا أو نهيًا أو تحكُّمًا. التربية من أجل الحب هى فقط التى تقربك من ولدك، هى فقط التى تجعل دقات قلبه تطير فرحًا لكلماتك، وهى فقط التى تجعل قلبه يعانق قلبك دون تردد، هى التى تدفعه دفعًا لأن يحتويك أنت فى أزماتك التى قد تعتريك، هى التى تجعله يوفر لك حضنًا دافئًا وقت الحاجة. فاختَر لنفسك ما تريد: تربية من أجل البقاء للأقوى، أم تربية من أجل الحب؟
-