Books
-
Category Biography Remove This Item
- Clear All
-
حبل من مسدEGP 280.00
كتاب يتناول قصصًا من التاريخ القديم في فترات ما قبل الميلاد وما قبل الهجرة. حيث يروي قصة أسرة نبي الله زكريا وزوجته وابنه يحيى ومن عاصرهم من أسر الحكم في ذلك العهد. ويروي عبر بحث معمق موثق من مصادر علمية متنوعة قصص أنبياء بني إسرائيل والحدث الرئيسي المتمثل في قتل نبي الله يحيى بن زكريا ودور سالومي ابنة القصر في ذلك بلغة أدبية وتحرير للخرافات والحقائق التي صاحبت ذلك. ويتناول القسم الثاني قصة أبي لهب عم النبي محمد عليه السلام وزوجته أم جميل حمالة الحطب في فترة البعثة النبوية من واقع كتب التراث الإسلامي وما تعرض له المسلمون الأوائل وإبراز دور أبي لهب وزوجته في التعذيب.. وكيف دافع الله عن نبيه وصحابته الكرام وكيف انتهت مصائر أعدائهم.
-
صفحات مطويةEGP 400.00
ليس سهلًا أن يعترف الإنسان بأخطائه أو سلبيات حياته، خاصة حين يكون قد حقَّق ما يضعه في مصاف المشهورين والمؤثرين في الحياة، وأضحى ملء السمع والبصر كما يُقال؛ لذلك فمجرد «التفكير» يُعد شجاعة كبيرة، أما الانتقال من منطقة الفكرة، إلى مساحة الفعل والكتابة، فهي جسارة لم يتَّسِم بها سوى قليلين.. ومن هؤلاء الجسورين الدكتور مصطفى الفقي، المفكر والكاتب والأديب والدبلوماسي والسياسي الذي طبَّقت شهرته الآفاق، ولم يكُن متحدثًا حصيفًا وراصدًا دقيقًا للأحداث فحسب، بل كثيرًا ما شارك في صناعتها، وحرَّك بفكره ورؤاه الكثير منها.
وفي هذا الكتاب يقدم د. الفقي مادة ثرية كثراء حياته، ممتعة كطلاقة لسانه وتفرُّد أفكاره، متنوعة كتنوع خبراته وتشعُّب علاقاته، فيجد القارئ نفسه في بُستانٍ مُبهج، يتنقَّل فيه بسلاسةٍ ورشاقةٍ من الدبلوماسية إلى العمل الأكاديمي، ومن النشاط الإعلامي إلى التمثيل البرلماني، ومن الحياة الإنسانية البسيطة إلى الحياة السياسية المعقدة، فضلًا عن تناول كثير من القضايا الفكرية والإنسانية والثقافية والسياسية في مصر والوطن العربي بل والعالم، وككل كتب الدكتور مصطفى الفقي، فإن القارئ على موعد مع فيض فكري وإنساني، يمتاز برشاقة الأسلوب، وتنوع الأفكار، وبراعة الطرح والتناول.
-
وحش بيركنشوEGP 240.00
حمل أسماء القديسين في شهادته... وقلب الشيـ..ـطااان في صدره خاض معركة دهاء طوال حياته، انتهت بـإعداااامه شنقا لكن أسطورتــه لا تمـــووووت!
-
البرنسيسة والأفنديEGP 900.00
في مايو 1950، وفي مدينة سان فرانسيسكو، كبرى مدن الغرب الأمريكي، أعلنت البرنسيسة فتحية، ابنة
الملك فؤاد وصغرى شقيقات الملك فاروق، زواجها من الأفندي المصري رياض غالي، الذي لا يحمل إلا
لقبًا متواضعًا يمنحه الناس بعضهم لبعض على سبيل المجاملة، والذي كان – فضلًا عن ذلك – قبطيًّا ينتمي
إلى الكنيسة الأرثوذكسية! وكان طبيعيًّا أن يثير إعلان زواج أميرة مسلمة من شاب قبطي حملة صحفية
شهَّرت بالسلوك الجنسي للأسرة المالكة، وأن يفجر أزمة سياسية – بدأت بأمر ملكي يقضي بتجريد
صاحبة السمو الملكي الأميرة فتحية ووالدتها صاحبة الجلالة الملكة نازلي من ألقابهما الملكية لتصبحا
فتحية هانم فؤاد ونازلي هانم صبري، وانتهت بالقضاء على النظام الملكي بعد ذلك بأعوام قليلة – وأن
يُشعل فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط، وأن يولِّد مناظرات عن المساواة بين البشر وحدود حرية المرأة
والسقف الذي تتوقف عنده حرية السلوك الخاص للشخصيات العامة!بعد هذا الحدث بسنوات عديدة، أطلق الأفندي رياض غالي خمس رصاصات على رأس زوجته
البرنسيسة فتحية، ثم أطلق الرصاصة السادسة والأخيرة على رأسه!
تلك هي القصة التي يؤرخ لها هذا الكتاب على أصعدتها الشخصية والسياسية والفكرية والاجتماعية. -
باقصى سرعةEGP 375.00
عبر هذه السيرة الذاتية المليئة بالتحدي، والتي تصحبنا في رحلة حصرية داخل أروقة سباقات «فورمولا 1» لنتعرف على أدق خباياها، ندرك أن الإرادة والعقلية القوية تُصنَع تمامًا كصناعة أسرع سيارات السباق في العالم: بالإصرار والتحدي. في سيرتها الذاتية المذهلة، تخبرنا سائقة السباقات الشهيرة سوزي وولف كيف يمكن أن تحتل امرأة مركز الريادة في واحدة من أشرس الرياضات وأكثرها ذكورية. عَبْرَ استعراض طفولتها الوعرة، وعائلتها الداعمة، وإحباطات ونجاحات مسيرة طويلة في عالم سباقات السيارات، تُلهمنا سوزي كي نصل إلى أقصى ما يمكن أن تقدمه قدراتنا، بل ونتخطاها. عن المؤلفة سوزي وولف، سائقة سباقات محترفة سابقة، وتُعَد من أكثر السائقات شهرة في عالم سباقات السيارات. بدأت مسيرتها في سباقات الكارتينج وهي تحمل حلمًا واحدًا: الوصول يومًا ما إلى «فورمولا 1»، وبعد سنوات من المنافسة على أعلى المستويات في أوروبا، صنعت التاريخ عام 2014م عندما أصبحت أول امرأة منذ أكثر من عقدين تشارك في إحدى عطلات نهاية الأسبوع لسباقات «فورمولا 1
-
القاتل كازانوفا ( القتلة المتسلسلون)EGP 225.00
رُبَّمَا لَمْ تُذكر جرائم الاغتصاب والقتل . التي ارتكبها بول جون نولز ) . بنفس القدر الَّذِي ذُكرت به جَرَائِم ... ( تيد بندي ) أو ( جيفري دامر .. لكن لا يمكن نسيان أن بول جون نولز ) واحد من الَّذِينَ أثاروا الرُّعب في المُجتَمَع الأمريكي . ويكفي أنه تصدر ماراثون الاغتصاب والقتل ... الذي استمر طوال أربعة أشهر كاملة ... أودى فيها بحياة ما يصل إلى خمسة وثلاثين ضحية ... وعَلَى الرَّغْمِ مِن مرور واحد وأربعين عاماً على وفاته .. إلَّا أن اسمه لا يزال يتصدر عناوين الأخبار ... وَكلَّما هدأت الصحف من نشر أخبار تلك الجرائم البشعة . عاد هَذَا القَاتِل المُتَسَلْسِل ليفجرها مَرَّة أُخْرَى بِكُلِّ قُوّة . ويتصدرها باسمه ولقبه الَّذِي ناله بسفك الدِّقاء ذلِكَ اللقب الَّذِي أَثَارَ الرُّعب بين الناس . كَواحِدٍ من أخطر القَتَلَةَ المُتَسَلْسِلين ... القاتل كازانوفا "
-
مذكرات صلاح دياب: هذا أناEGP 425.00
طالبني بعض الأهل والأصدقاء والمقربين بتوثيق قصة حياتي، وكلما مرَّ الوقت ازداد الإلحاح، ومعه ازدادت حيرتي! وأمام هذه الحيرة تدفقت على الخاطر جملة من الأسئلة، أولها هو: هل سأكتب بنفسي؟ وبالفعل اتخذت قراري بعد تفكيرٍ عميق: نعم، سأكتب بنفسي. تلاه سؤال ثانٍ أصعب: هل أستطيع أن أسرد كل شيءٍ؟
لا يهم.. المهم أنني سأكتب.. هذا كان القرار.
لذلك لن تجد في هذه المذكرات شخصًا مثاليًّا. فقد كانت لي أخطاء وحماقات، كما كانت لي أفعال أفخر بها. غامرت حتى الثمالة، ودفعت ثمن مغامراتي كاملًا. مررت بنجاحات وإخفاقات. تحمَّلت اختبارات قاسية. حصلتُ على الكثير من المنح، كما تعرضت للكثير من المِحَن.
في رحلتي تعرَّفت على بشر من كل نوع. بعضهم فرحت بدخوله إلى حياتي، وآخرون فرحت بخروجهم من دائرتي، ومنهم مَن ظل في المساحة الرمادية، فأجده بجواري حينًا، وأبحث عنه ولا أجده أحيانًا أخرى.
قد تكون هذه المرة الأولى التي أتحدث فيها عن نفسي، فأنا لست محترفًا في فن الكلام، لكنني.. وللمرة الأولى - وربما الأخيرة - أجدني بحاجة إلى البوح بما يعرفه بعض المقربين منِّي، وبما لم يعرفه أحد من قبل.
-
-
يهود الظاهر - سهير عبدالحميدEGP 285.00Out of stock"إن شاء الله في شارع الضاهر في ساحة المعبد تنشر شجرة الجوافة أريجها" أندا هاريل داجان من قصيدة شاعرة يهودية انتمت إلى حركة "هاشومير هاتسعير" الصهيونية، وظلت رغم هجرتها إلى إسرائيل تشعر بالحنين لحيّها القديم: حي الظاهر
-
أخوية الطبقة المتوسطة: في وداع الأربعينياتEGP 150.00يقول عمر طاهر في هذا الكتاب المؤثر: «لا أشعر بالأسى تجاه الفرص التي أهدرتها، يكلل الامتعاض نظرتي للفرص التي أهدرتني، كنت أدخر لها أفضل مما حصَّلَته بطريقتها… خسارة. لا أعترف بسوء الحظ، وأرى أن كل ما عشته هو الأمثل بالنسبة لقدراتي، وأتقبل وجهة نظر المقربين فيَّ بأنني زاهد وعدمي باعتبارها قصة نجاح، وأود بعد وفاتي أن أتبرع بجسمي للأبحاث التي تفسر الشعور بالامتنان. هل حققت ما أحلم به؟ ربما. لكن الأكيد أنني حققت ما لم أحلم به.» سيرة مؤثرة وعميقة لأحد أفضل كتاب مصر المعاصرين.