Books
-
Category Memoir and Autobiography Remove This Item
- Clear All
-
American Sniper [Movie Tie-In Edition]EGP 350.00From 1999 to 2009, U.S. Navy SEAL Chris Kyle recorded the most career sniper kills in United States military history. The Pentagon has officially confirmed more than 150 of Kyle's kills (the previous American record was 109), but it has declined to verify the astonishing total number for this book. Iraqi insurgents feared Kyle so much they named him al-Shaitan (“the devil”) and placed a bounty on his head. Kyle earned legendary status among his fellow SEALs, Marines, and U.S. Army soldiers, whom he protected with deadly accuracy from rooftops and stealth positions. Gripping and unforgettable, Kyle’s masterful account of his extraordinary battlefield experiences ranks as one of the great war memoirs of all time.
-
وحش بيركنشوEGP 240.00
حمل أسماء القديسين في شهادته... وقلب الشيـ..ـطااان في صدره خاض معركة دهاء طوال حياته، انتهت بـإعداااامه شنقا لكن أسطورتــه لا تمـــووووت!
-
عنبر رقم 10EGP 390.00
عبر حكايات مثيرة للدهشة، وأرشيف نادر من الذكريات داخل عالم مستشفى الأمراض العقلية في أربعينيات القرن الماضي.. نطالع مادة خصبة شكلت مع ما رواه الدكتور "على عبد السلام" فى ذكرياته عن العشر سنوات التى أمضاها نزيلا داخل العنبر رقم ١٠ بين عامى ١٩٤٢ و ١٩٥٢.. ويرصد الكاتب مشهد عام لمستشفى المجاذيب في تلك الحقبة الزمنية. في هذا الكتاب المثير: • ما هو سجل عرائض المخبولين؟ ولماذا تم تشكيله؟ • تُرى ما الذي قاد طبيبًا مرموقًا إلى عنبر المجاذيب لمدة عشر سنوات كاملة؟ • كيف يمكن لرسالة مكتوبة واحدة أن تُدخل صاحبها مستشفى المجاذيب؟ • كيف عاش طبيبٌ سنوات من عمره بين نزلاء عنبر رقم 10 وهو يتأرجح يوميًّا بين ضحك العبث وقسوة المأساة؟ رحلة إنسانية كاشفة، تستند إلى أرشيفٍ نادر، ترصد حقبةً مضطربة تمايلت فيها المصائر، وتداخلت الحكايات بين منطق العقل ووَصمة الجنون.
-
إلى مصر… مع حبي – ذكريات يهودية مصريةEGP 200.00
تقول ڨيڨيان بويل في مقدمتها لهذا الكتاب الممتع:
«أُجبرت عائلتي اليهودية على مغادرة مصر عقب العدوان الثلاثي عام 1956 مثل كثيرين غيرنا. كانت فترة عصيبة، إذ انفصلت العائلات والأصدقاء بين ليلة وضحاها، وتشتتوا في دول العالم المختلفة.
كنت صغيرة عندما غادرنا مصر، ولكنني أتذكر أشياء كثيرة بشوق وحنين كبيرين. أشعر بأنني محظوظة حقًّا لأنني نشأت في مصر، هذا البلد الاستثنائي، بتاريخه وثقافته، وبشعبه الحنون المضياف الكريم.
أردتُ أن أكتب هذا الكتاب إرثًا لعائلتي، ولوصف الحياة الكريمة التي نعمت بها عائلة يهودية سفاردية ميسورة الحال عاشت في القاهرة في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين.
لم يعد المجتمع الذي نشأتُ فيه موجودًا، ولكن الذكريات الجميلة لا تزال حية». -
صفحات مطويةEGP 400.00
ليس سهلًا أن يعترف الإنسان بأخطائه أو سلبيات حياته، خاصة حين يكون قد حقَّق ما يضعه في مصاف المشهورين والمؤثرين في الحياة، وأضحى ملء السمع والبصر كما يُقال؛ لذلك فمجرد «التفكير» يُعد شجاعة كبيرة، أما الانتقال من منطقة الفكرة، إلى مساحة الفعل والكتابة، فهي جسارة لم يتَّسِم بها سوى قليلين.. ومن هؤلاء الجسورين الدكتور مصطفى الفقي، المفكر والكاتب والأديب والدبلوماسي والسياسي الذي طبَّقت شهرته الآفاق، ولم يكُن متحدثًا حصيفًا وراصدًا دقيقًا للأحداث فحسب، بل كثيرًا ما شارك في صناعتها، وحرَّك بفكره ورؤاه الكثير منها.
وفي هذا الكتاب يقدم د. الفقي مادة ثرية كثراء حياته، ممتعة كطلاقة لسانه وتفرُّد أفكاره، متنوعة كتنوع خبراته وتشعُّب علاقاته، فيجد القارئ نفسه في بُستانٍ مُبهج، يتنقَّل فيه بسلاسةٍ ورشاقةٍ من الدبلوماسية إلى العمل الأكاديمي، ومن النشاط الإعلامي إلى التمثيل البرلماني، ومن الحياة الإنسانية البسيطة إلى الحياة السياسية المعقدة، فضلًا عن تناول كثير من القضايا الفكرية والإنسانية والثقافية والسياسية في مصر والوطن العربي بل والعالم، وككل كتب الدكتور مصطفى الفقي، فإن القارئ على موعد مع فيض فكري وإنساني، يمتاز برشاقة الأسلوب، وتنوع الأفكار، وبراعة الطرح والتناول.
-
فاروق الاول وعرش مصرEGP 240.00
تنقسمُ معظمُ الكتابات التي ظهرتْ حتى الآن عن الملك فاروق إلى حزبَيْن: حزبٍ يراہُ ملِكًا فاسدًا خائنًا، اتبع أهواءہ وأدى بالبلاد إلى الخراب، وحزبٍ آخر رأى فيه ملكًا صغيرًا غُرِّر به وافْتُرِيَ عليه، وله جوانبُ مُضيئة حُجِبت. ومن هنا تأتي أهميةُ هذا الكتاب، الذي يُحاول أن يقدم صورةً مُتوازنة عادلة وموضوعية لهذا المَلِك وزمنه: كيف بدأ مَحبوبًا مُتوهجًا، تنعقد عليه آمالُ الأمة، وكيف انتهى مَنفيًّا غير مأسوف عليه من الشعب...يقول في ذلك الدكتور يونان لبيب رزق في مقدمته؛
«بعد عنت في الدراسة، ومكابدة نعلم حجمها، خرجت الأستاذة المؤلفة - الدكتورة لطيفة سالم - بنتيجة مفادها أنه كان هناك فاروقان وليس فاروقًا واحدًا... الأول حكم مصر بين عاميْ ١٩٣٧ و١٩٤٤، وكان واعدًا بكل المقاييس، وربما كان من أكثر حكام أسرة محمد علي قبولًا، بل شعبية عند المصريين.
غير أن انقلابًا قد حدث في شخصية الرجل بعد إقالة الوفد في أكتوبر عام ١٩٤٤، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأصبح لدينا فاروق آخر، وقد نجحت المؤلفة، ليس فحسب في تقديم صورة هذا لآخر، وإنما قبل ذلك في أن تقدم الأسباب المقنعة التي أدت إلى هذا التحول، الأمر الذي نأمل أن يشاركنا فيه القراء.»