Books
-
Publisher Arab Culture Center Remove This Item
- Clear All
-
1Q84 الكتاب الثاني (يوليو – سبتمبر)EGP 1,080.00
1Q84 الكتاب الثاني يوليو-سبتمبر بقلم هاروكي موراكامي … قمران…عالَمان… فتاة…فتى…قصة حب… أجواء من السحروالفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل… إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود. إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد،فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول. * * * “إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح، فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية، والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قَنَاعات” . (مجلة نيوزويك) “رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب: وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال… وفي صميم عالم 1Q84 يكمن سؤال الحب، وكيف نجده وكيف نمسك به”. (جريدة لوس أنجلس تايمز) “أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الماء. عندما انتهيتُ من قراءة 1Q84 شعرت كما لو أني، أنا الآخر، كنت أصعد نحو السطح؛ وحتى بعد أيام من قراءتها، ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه”. (مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر)
-
كائن لا تحتمل خفتهEGP 600.00
تبدو حياة توماس وتيريزا، وفرانز وسابينا، برقّتها وفجورها، بإنسانيتها ووحشيتها، بما تقبل وما ترفض... تدور حول فكرة أساسية: السيطرة.
السيطرة هي أهم ما يسعى إليه الإنسان، وقد جاء في أوّل سفر التكوين أن الله خلق الإنسان وجعله يسيطر على الطيور والأسماء والماشية.
تستدرج تيريزا توماس إلى فخّ الشفقة والإحساس بالذنب، مما يجعله مستعدًا لتلبية رغباتها. وتجرّ سابينا فرانز القوي البنية لتسيطر على مشاعره، ثم تهجره بسبب ضعفه. وتستخدم السلطة كل الأدوات لإضعاف المجتمع والسيطرة عليه نهائياً. ويستخدم المناضل الشعارات الطنّانة، ليقدّم نفسه كتمثال. رغم الثمن الذي قد يدفعه.في هذه الرواية التي تعتبر أهمّ أعماله، يواجه كونديرا الأوهام: وهم المسيرة الكبرى، وهم السير إلى الأمام، وهم الحب البرئ...
وعلى خلفية الاجتياح الروسي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968، وأفكار الشيوعية "التي تلغي الصراع في المجتمع" والديمقراطية "التي تحرر الإنسان" يطرح كونديرا أسئلة كثيرة.
هل الثقل حقًا فظيع؟ وجميلة هي الخفّة؟ماذا علينا أن نختار، الخفّة أم الثقل!
ديكتاتورية البروليتاريا أم الديمقراطية؟ المقصلة أم إلغاء عقوبة الإعدام؟ رفض المجتمع الاستهلاكي أم زيادة الإنتاج؟
إنها رواية، تُقرأ، ثم تُقرأ، لعدّة مرات، وفي كل مرة نكتشف أنها تلامس شيئًا فينا.
-
مدينة الحب لا يسكنها العقلاءEGP 250.00
لم أشعر أبدًا بأني أحبكِ إلا حين أفترقنا, لهذا حاولت جاهدًا أن أصل إليكِ لأخبركِ بذلك, فهذا أقل ما يجب علي فعله نحوكِ, ولكن لأنكِ رحلتي بعيدًا, ولم يعد في إمكاني أن أعلم أي الطرق ستؤدي بي إليكِ, فقد قررت أن أكتب لكِ هذه الرسالة, وأن أضع صورتي عليها
-
السجيل-3EGP 400.00
إنها لا تستطيع البوح بما رأته في البرزخ ، ولكنها متأكدة بأن ذلك الشر سوف يغير تاريخ الأرض إلي الأبد.
-
-
فندق المقبرةEGP 600.00
تحكي عن حقبة الخمسينيات في برشلونة، فندق يتم تحويله إلى مقبرة للنبلاء
ولكن ما يحدث لهذا الفندق في تمام الساعة الثانية عشرة صباحا هو الفاصل ما بين المنطق والخيال،
لأن جميع الموتى النبلاء يوقظون من سباتهم منذ أن تصدح ساعة البرزخ بناقوسها
معلنة وقت الأحداث الغريبة التي سوف يعيشونها مع العالم الخارجي والداخلي
ثم يعودون إلى سباتهم مع خيوط الفجر الأولى إما بالخيبات وإما بالانتصارات.
-
ازر - احمد ال حمدانEGP 500.00
رأيت أني ألدُ قمرًا يصعد إلى السماء، يُضيء بنوره جزيرة العرب.
ليس بوسع المرء أن ينال المجد دون أن يدفع نصيبه من الألم....
-
وهج البنفسج ج2EGP 500.00
أنا من زمن الرسائل المختومة بطابع البريد ... زمن النظر المطول والسهر الاطول ... زمن الحديث بلا صوت والحزن بلا دموع ..... زمن انتهى ولا أظنه سيعود
-
التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهورEGP 600.00
رسّام متمكّن من التقاط الأسرار المتخفّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيٍ رانبي غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل. رواية حول قوَّة الفنَّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدَّام؛ حول القدرة على جعل هُنا شاشةً ذهبيًا، مهما بدتَ أيَّامُنا تمقاقاً. كعادته، موراكامي يفْتننا بكشفه للخارقفينا داخل رتابتنا،
-
الانسان المهدورEGP 660.00
يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفكّ يتفاقم في عالمنا العربي” حيث يحرم على الباحثين الخوض في تفاصيل تعتبر ممنوعة على التفكير الحرّ نظرا لما تشكله من خطورة على فضح النظام السياسي العربي.”، يعود د. مصطفى حجازي بعد سنوات على إصدار كتابه القديم والمشهور “التخلف الاجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور”، يعود الآن ليواصل مشروعه في تفكيك مفهوم جديد هو الانسان المهدور. وبين الإنسان “المقهور” و”المهدور” ليس هناك فقط جناسٌ لفظي بلاغيّ، بل هناك جناسٌ دلاليّ سيكتشفه القارىء لفصول الكتاب التي بلغت تسعة فصول ومقدمة.
إن الهدر يبدأ من هدر الدم إلى هدر الوقت مرورا بهدر الفكر والوعي والإبداع، “وقد يتخذ الهدر شكل عدم الاعتراف بالطاقات والكفاءات أو الحق في تقرير المصير والإرادة الحرة وحتى الحق بالوعي بالذات والوجود” (ص 28). لذلك يعتبر حجازي أن الهدر أكثر خطورة من القهر. فبينما يعني القهر مثلاً اعترافاً بكيان الآخر، وإن اعترافاً مشروطا بأن يبقى الآخر ضمن خضوعه لي وملكيتي، ولكن الهدر يرتب “سَحباً للاعتراف أصلاً بقيمة الكيان أو الطاقات أو الوعي أو المكانة” (ص 29). ويمكن طرح مثال على ذلك “العولمة” التي تهدر معنى الانتماء للقومية باعتبارها تسلخ الهويات وتلحق الجميع باقتصاد السوق ومفهومه بدلا من اقتصاد المجتمع المحلي والوطن