Books
-
Category Fiction Genres Remove This Item
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
-
صانع الظلامEGP 350.00“كان يوسف وحيدًا، لكن وحدته هذه لن تدوم طويلًا.يعمل يوسف في قسم الحوادث بمجلة Andlaquo;المجلةAndraquo;، وذات يوم يكلِّفه مدير التحرير بإجراء حوار صحفي مع أستاذ جامعي حُكِم عليه بالإعدام لقتله ابنه. وبدلًا من أن يحصل يوسف على إجابات عن أسئلته، يجد نفسه قد سقط في لعبة لا تحمل له إلا الأسرار والمفاجآت والأهوال التي تفوق أسوأ كوابيسه!لعبة قواعدها لا ترحم، لعبة لا يستطيع الخروج منها. فيحارب بلا أمل وبلا هوادة، لا بحثًا عن الحقيقة، بل لينجو بحياته.كان يوسف خليل وحيدًا لكن…لكنه سيفتقد وحدته هذه قريبًا!”
-
أنت فليبدأ العبثEGP 195.00بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين .. حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا .. كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل .. رواية عني .. و عما حولك .. و عنك أنت .. سؤالي إليك الأن يا صديقي .. ماذا تريد أكثر من هذا ؟
-
الشيخ الأسودEGP 120.00
حديثنا اليوم عن الساحر الشيطانى كروالى وعن الشيخ عبد الله المنياوى وعن سحرة وشيوخ آخرين، لكننا لن ننسى أن هناك أم قد قتلت فأتهموا ابنها بقتلها رغم أنه يصر أنه لم يفعل. هناك أيضًا عائلة تعيسة تجرى فى دمائها لعنة مخيفة.. فكل رجالها يموتون فى الثانية والثلاثون من عمرهم. كما أن علينا أن نجد الشيخ الأسود، السيد الذى لم يراه أحد ولايعرف أحد أين يكون رغم أنه دومًا موجود، الحكاية متداخلة وكبيرة لكن الشئ المميز فيها هذه المرة أن الرعب هو رفيقها الذى لم يفارقها قط. هل حدثت بالفعل تلك الرواية وهل تشعر بأبطالها من حولك وهل يمكنك أن تكون يومًا طرف فى وقائعها المريعة؟ هذا ما أتركه لخيالك بعد أن تنتهى منها.
-
عراقى فى باريسEGP 100.00
رواية مؤثرة تقدم تأويلًا مباشرًا يقوم على كبسة زر للمذاق المرير للحياة اليومية، مطعمة بروح السخرية والمفارقة بصورة لا تضاهى، إنها قصة جيل كامل من العرب الذين دمرت حياتهم الإيديولوجيات التي هيمنت على السياسة العربية. تتضمن الرواية أيضًا حسًا فكاهيًا وروح دعابة متميزين ومقدرة غير عادية للكاتب على خلق عالم داخلي، فهي تروي قصة حكواتي لا مقدسات لديه، ينتهي به الأمر في باريس، مواصلًا حياته بين البارات ومحطات المترو، حالمًا بكتابة سيناريو عن والده الفران الأصم الأبكم، ولكنه بدلًا من ذلك يكتب نصًا ساحرًا عن طفولته الفقيرة، كصبي عاشق للسينما. نصّ مكتوب، على خلفية سير ذاتية سابقة لأدباء عرب أقاموا في باريس لفترات مختلفة منذ بداية القرن التاسع عشر، ولكنه يتجاوز معظم هذه النصوص من حيث الصدق والصراحة،لا يرحم أحدًا، ذو عين سينمائية حادة النظرة، وذو موقف حيادي من تقلبات الحياة في الشوارع الباريسية.