Books

Grid List
Set Descending Direction

3 Items

Now Shopping by
  • ارض الغربان
    EGP 120.00
    شعرت أنني أسقُط من فوق جبل شاهِق، تثبَّتُّ في الهواء، معلَّقًا بين السماء والأرض بقوّةٍ خفية. كان رأسي يهتزّ يمينًا ويسارًا، رؤيتي للأشياء كانت مضطربة، والألوان بدت وكأنها فاقعةً أكثر من اللازم. ألقيت نظرةً على أقدامي لأتبيَّن سبب خمولها، وفهمت سبب رفضها لتلبية نداءاتي عندما أدركتُ أنني بلا أقدام. كانت لدي ساقان، تخرج منهما أصابع تُشبه المخالب. وبدلًا من اليدَين، كان مكانهما جناحان. لم أتعجب، أو أندهش، كُنت خائفًا، خائفًا كما لم أخف من قبل.
  • دوائر الساعى
    EGP 130.00
    كنت - قبل أيام- في عيادة طبيب نفسي تبعد عن هنا بأميال، تمددت فوق الشزلونج، وحكيت ما لم تتسع له دفاتري أبدا. قال لي نوح – الطبيب الشاب – إن الحياة دوائر، أن ما بداخل دوائرنا تتحدد به مصايرنا، وأن الإنسان يظن نفسه محصنا ضد السقوط ولا يدرك أن عقله بيت لا تغلق شبابيكه يقع في منتصف حقل ضباع لا تشبع ولا تنام. قلت له إن سطور الصفحات قضبان قضيت خلفها حكما بالسجن المؤبد، وأن هناك أمواتا يسيرون على أقدامهم خارج أسوار المقابر، يسكنون معنا، يجلسون بجوارنا حول المناضد، ويظهرون في صورنا بابتسامات تجعلنا نتوهم بأنهم على قيد الحياة. أجلس فوق سرير مصنوع من جلد أسود يتوسط خشبة مسرح مكتظ بالناس. ألمح بين الحاضرين وجوها مألوفة كوجه أبي، أمي، زوجتي، أقارب لقاءاتهم نادرة، جيران علاقتهم سطحية، زملاء ابتساماتهم مزيفة، وأصدقاء مراكبهم متفرقة. أشعر بصداع يكاد يفتك برأسي، بشيء لا مرئي يضغط فوق صدري، وبأظافر حادة تخدش عقلي من الداخل. أحكي للناس، أصف، أشكو، أصرخ، أنادي، أستغيث، وأبكي. يقولون إنني أصطنع، أتوهم، أتخيل، أتدلل، أمثل، أبالغ، وأكذب. ينصحونني بالهدوء، بالنوم، بالصلاة، بالتغافل، بالركض، بالصمت، بالدعاء، وبالادعاء. أنهض، أنحني، أفتح حقيبتي، أخرج قناع وجه يبتسم، ألبسه، التفت لهم، يصفقون حتى تتقطع أيديهم، يختفي صوتي وسط التصفيق، وتنهمر دموعي خلف القناع.

     

  • انطفاء مصباح
    EGP 180.00

    أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ.

    أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه.

    أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا.

    أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا.

    أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب.

    أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين الفضفاضة.

    أرسمُ فندقًا يُعجب صاحبُه بازدحامه، ولا يفهم أن الزائر يبيت بضع ليالٍ ثم يرحل بلا عودة.

    أرسمُ صاحبَ سيركٍ يُلاعب قردًا.

    أرسمُ سريرًا، تحته مقبرةٌ تُدفن فيها الأحلام الضائعة.

    أتأملُ ما رسمتُه، فأجدني موجودًا في كل شيء.

    أنا الطفلُ، والشابُ، والشيخ.

    أنا صاحبُ الفندق وزبونُه.

    أنا الزائرُ والمقيم.

    أنا صاحبُ السيرك والمشاهد.

    أنا القردُ والطبلة.

    أنا الذي حفرتُ المقبرة، وأنا من بكيت.

    أنا من دفنتُ الأحلام بيدي.

    يئستُ من تحقيقها.

    تخلّيتُ بعدما تمسّكت.

    أطفأتُ المصباح، فاستحالت الألوانُ إلى أسودَ قاتم.

    حاولتُ أن أمحو آثارَ الأحلام، لكنها كانت تعود بعد النوم.

    تدبّ فيها الحياةُ لدقائق، لتذكّرني بأيامٍ ولّت،

    وتتساءل في أسف:

    بأيِّ ذنبٍ دُفِنتُ؟

Filter by
Now Shopping by

Language

Author

Publisher

Price

Format

Best Seller

Top Rated

Stock Status

Rating