رحلة طويلة خاضتها البشرية في منطقة الشرق القديم، بدءًا بالطوفان العظيم والجدل الدائر حوله ما بين التاريخ والكتب المقدسة، مرورًا ببزوغ وازدهار الحضارات القديمة، مثل حضارة مصر القديمة وحضارة بلاد الرافدين السومرية والبابلية والآشورية والإمبراطورية الفارسية، ثم هبوطها مع أحداث عجلة الزمن لتحل الحضارة محل الأخرى، وانتهاءً بانتقال شمس الحضارة لتسطع من الغرب ما بين الإغريق وورثتهم من الرومان، ليطل العالم بصدام من نوع جديد بين الشرق والغرب.
يسرد هذا الكتاب قصة تاريخ الشرق القديم منذ الألف الرابع قبل الميلاد، وعبر رحلة تمتد نحو ثلاثة آلاف عام وأكثر، لتعرف الأجيال القادمة أهمية تلك الأرض وما مر عليها من حضارات عظمى، وبذرة صراعات المنطقة التي نعيشها حتى اليوم.
Books
-
Author Sherif Shaaban Remove This Item
- Clear All
-
النبي المفقود اخناتونEGP 115.00
لماذ أخناتون؟
هل هو الملك العظيم أم الراعي المستهتر، النبي المصلح أم المهرطق، البطل الثوري أم المارق الجبان، الزوج المحب أم الخائن، الرجل السوي أم الشاب الشاذ؟!
لم يعرف تاريخ مصر والعالم رجلًا جدليًا مثلما كان أخناتون، فقد كان محط اختلاف جسيم عن أي نمط عرفته مصر القديمة، بداية من تكوينه الجسدي الغريب، الذي جعل البعض يعتقد أنه مخنث أو شاذ، والثورة الدينية التي أتى بها وكان لها صداها في تاريخ الأديان، متمثلة في فكرة التوحيد، بالإضافة لعلاقته المركبة بأمه الملكة تي وزوجته الجميلة الملكة نفرتيتي.
دعونا نبحر داخل تلك الفترة الضبابية، ونحاول إعادة تركيب الأحداث بشكل أقرب للحقيقة، بل ونغوص داخل شخصية أخناتون الغامضة ونفكّ خيوطها النفسية، في محاولة لكشف العديد من الأسرار، والتي يمكن أن تُغيّر شكل التاريخ ومجراه . -
-
بوابات الزمنEGP 230.00
يقدم المؤلف في هذا الكتاب قراءة جديدة في دراسة تاريخ مصر القديمة، يتناول خلالها هذا الإرث العظيم من البرديات التي كتبها المصري القديم وتركها على جدران معابده وأهراماته لنعرف منها آدابه وتفاصيل حياته اليومية من دين وزواج وطقوس دفن، إلى جانب ما رصدته هذه البرديات من نشاط الغزاة الذين نهبوا خيرات مصر، ويكشف لنا عن أطوار الصعود والهبوط خلال بوابات الزمن التي مرَّت بها الحضارة المصرية القديمة، وقد نجح في عقد خيط يضم عددًا من الوقائع يجمعها رابط واحد هو الإنسان المصري وحضارته الموغِلة عبر آلاف السنين.
تثبت هذه "البوابات" بما لا يدع مجالًا للشك أن الحضارة المصرية لم تكن مجرد حضارة مادية فقط تمثَّلت في بناء الأهرام وتشييد المعابد، بقدر ما كانت أيضًا حضارة روحية تجلّت فيها قيم المعتقد بالحياة الآخرة ورسَّخت فكرة العدالة (الماعت) التي صارت لبِنة أساسية في البناء الأخلاقي للمصريين القدماء