Books

Grid List
Set Descending Direction

Items 1-7 of 12

Now Shopping by
  • صنايعية مصر – مشاهد من حياة بعض بناة مصر في العصر الحديث
    EGP 180.00
    هناك أشخاص ساهموا في رسم ملامح هذا البلد وتاريخ حياة سكانه، دون أن يحصلوا على نصيبهم من الضوء والمحبة والاعتراف بالفضل. في هذا الكتاب ما تيسر من سيرة بعضهم.فصول ممتعة تعرفنا على أكثر من 30 شخصية أثرت في حياة المصريين، من مخترع كولونيا 555 وسجائر كليوباترا وشوكولاتة كورونا إلى مهندس برج القاهرة وصاحب فكرة هدم خط بارليف بالمياه”
  • اثر النبي
    EGP 120.00

    كتاب أثر النبي يسرد مجموعة من القصص القصيرة من وحي السيرة النبوية، يحكي فيها الكاتب عمر طاهر عن 12 رجل وامرأة كانوا حول الرسول

  • كحل وحبهان
    EGP 150.00
    • القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ للأدب 2021

    «فسدت شهيتي أنا الذي كنت أرى في الطعام ما بعد الطعام. لا يوجد ما هو أشهى من طعام استقر لفترة داخل فخارة في النار، تمامًا كالتجارب التي تسوي جاذبية الواحد على مهل. الفاكهة التي أعود بها من السوق لا ضامن لها، وهي غدَّارة مثل اختيارات الواحد العاطفية. الخبز يقول إنه لا بد من شريك. يكبر الواحد فيهرب من أهله، مثلما يسقط اللحم الناضج عن عظم مفصل الفخذ الذي لولاه ما تشكَّل وتماسك. الطريقة التي يظل الفطاطري يفرد بها عجينته ويلمها هي نفسها الطريقة التي يتعامل بها الواحد مع هلاوسه وإحباطاته في الساعة التي تسبق النوم. الصلصة شخص لا يعيش لنفسه، لكن للآخرين. حشو البيتزا فقط هو الذي يصنع الفروق، لكن جرِّب أن تحبس بشرًا مختلفين في خوف مشترك أو في غناء جماعي، سيسقط الحشو ساعتها، وستكتشف أن العجينة واحدة».

    في هذه الرواية يكتشف عمر طاهر متعة استخدام الطعام والرائحة لكتابة قصة حياة رجل عادي. المراهقة الحب الغربة الوحدة الزواج الأصدقاء النجاح والفشل… هناك دائمًا طعم ورائحة كما يحكي بطل الرواية.

  • بعد ما يناموا العيال
    EGP 190.00

    «أنا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! بعد أن قتلتُ زوجتي هربتُ، وظللت أجري حتى اختبأت في سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة. كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم، فتسللت ونمت، ثم استيقظت على آلام رطوبة شديدة في رقبتي لم تغادرها حتى اليوم. كنا في عرض البحر، وعرفت أن الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي أن أختبئ في غرفته، وكان يُقدِّم لي سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني في كي جراح روحي… لا أعرف لماذا قتلتُ هذه المرأة التي حاربتُ الجميع من أجلها. قال أبي: «ستقضي عليك»، فقاطعته، وهربت معها إلى مدينتها البعيدة، وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم. كانت ماهرة في طهي الأسماك، وكنت ماهرًا في الحسابات، وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر. كان رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام، يتغزلون في سيقانها اللامعة، فعلها أحدهم أمامي وقال: «نحسدك»، ثم رأيته من بعيد يحك ذراعه بها، وأزعجني أنها لم تغضب. قلت لها: «نترك المدينة». قالت وكان وجهها لئيمًا للمرَّة الأولى: «ليس حلًّا، ستظل المدينة تطاردك». ليلتها لم أنم حتى سكبت فوق ساقيها الزيت المغلي، كانت الصدمة قاتلة!».

     

  • صنايعية مصر - الكتاب التانى
    EGP 280.00
    مَن الذي أطعم المصريين البطاطس «الشيبسي»؟ ووضع في جيوبهم علب «المناديل الورقية»؟ وكسا أقدامهم بأحذية «الكوتشي»؟ وألهمهم التقرب إلى الله بمبردات ماء «كولدير»؟ وزرع في وجدانهم محبة «الأفلام الهندية»؟ وعالجهم بحبات «الريفو»؟ مَن الذي ابتكر ونظَّم «بطاقات التموين»؟ مَن خطَّط وبنى «المقطم» و«المهندسين» و«مدينة نصر» و«كوبري أكتوبر»؟ ما سر الحروب التي تحاول إخفاء سيرة مؤسس «إذاعة القرآن الكريم»؟ كيف كانت خطة «سيدات السويس» أثناء حصار المدينة 101 يوم؟ في هذا الجزء الجديد من «صنايعية مصر» يحاول عمر طاهر، بشهادات حية وصور نادرة، أن يكتب تاريخًا نوعيًّا ينسب الفضل إلى أصحابه، ويوثِّق أثر بعض من رسموا الملامح الشخصية ومسارات الحياة اليومية لسكان هذا البلد
  • عنده ضيوف حكايات صديقة للبيئة!
    EGP 120.00

    “يقول عمر طاهر في هذا الكتاب: «أحب الأفلام الهندية القديمة لأن
    المعجزات فيها هي القاعدة وليست الاستثناء تمامًا مثل حياتي، وأقدس
    الحياة الزوجية إذ إنني لم أستدل على وجود حياة في أي مكان آخر،
    لديَّ الكثير من المشاريع المؤجلة، لكنني أحلم أن أمتلك ثروة تجعل
    هدفي الوحيد في الحياة أن أنفقها. لا أذهب إلى الجيم، لكنني أتدرب على الرضا كل يوم. قالت لي بائعة
    النعناع يوم اشتريت منها بمبلغ أسعدها: «روح ربنا يرمي في حجرك»، اكتشفت أن هذه الدعوة ملخص
    قصة حياتي، يلقي الله في حجري هدايا منذ وعيت، هناك هدايا سهلة وأخرى استلامها مرهون بخطة
    وإجراءات، هناك واحدة يتطلب استلامها قدرًا من المغامرة، وأخرى مرهونة بتقديم تضحية ما».
    مجموعة حكايات جديدة لافتة لأحد أفضل كتاب مصر المعاصرين.”

  • أخوية الطبقة المتوسطة: في وداع الأربعينيات
    EGP 150.00
    يقول عمر طاهر في هذا الكتاب المؤثر: «لا أشعر بالأسى تجاه الفرص التي أهدرتها، يكلل الامتعاض نظرتي للفرص التي أهدرتني، كنت أدخر لها أفضل مما حصَّلَته بطريقتها… خسارة. لا أعترف بسوء الحظ، وأرى أن كل ما عشته هو الأمثل بالنسبة لقدراتي، وأتقبل وجهة نظر المقربين فيَّ بأنني زاهد وعدمي باعتبارها قصة نجاح، وأود بعد وفاتي أن أتبرع بجسمي للأبحاث التي تفسر الشعور بالامتنان. هل حققت ما أحلم به؟ ربما. لكن الأكيد أنني حققت ما لم أحلم به.» سيرة مؤثرة وعميقة لأحد أفضل كتاب مصر المعاصرين.
Filter by
Now Shopping by

Category

Language

Author

Publisher

Price

Format

Best Seller

Top Rated

Stock Status

Rating