Books
-
Category Fiction Genres Remove This Item
-
Author Ahmed Khaled Tawfik Remove This Item
- Clear All
-
أفراح المقبرةEGP 150.00«سأعترف لك بشيء مخيف.. كل ما أقوله هنا سيظل سرًّا.. أليس كذلك؟ في البدء بدأ القط يتوتر ويعوي.. يطلب الزواج.. كانت تحبه لأنه قطها، لكنه أثار أعصابها، وفي يوم خدرته و... واستأصلت رجولته!». آخر باقة مُنتقاة من الوحوش، ومصاصي الدماء، والسَّفاحين، وآكلي لحوم البشر، والموتى الأحياء، والكائنات الفضائية، دفع بها د. أحمد خالد توفيق إلى النشر. ندعوك لقراءتها وقضاء ساعات من المتعة الصافية.
-
قصاصات قابلة للحرقEGP 120.00
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..
هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..
هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..
هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..
هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه أبطالك؟.. أسوأ القصص طرأ هي التي تكتبها كي تضع فيها شيئاً لم تجد له مكاناُ آخر.. إنها تكون الافتعال بعينه..
هل تصلح للحرق؟
بالتأكيد.. لهذا خلقت ولهذا وجدت.. -
شاَبيبEGP 280.00
“هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا… كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: – أريد تاريخًا مزيفًا!”
حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه في كل الحضارات.
بأسلوبه المتفرد، يصطحبنا د. أحمد خالد توفيق في روايته الجديدة ” شآبيب” إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورا بليبيريا ومصر وأستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟
-
السنجةEGP 200.00
«ربما نحاول في الصفحات التالية فكَّ طلاسم اختفاء المدعو عصام الشرقاوي منذ شهريْن. الشرطة لم تستطع تبيُّنَ شيء، وبدا واضحًا بعد سلسلة التحريات الروتينية أنها لن تجد شيئًا، وأنَّ الاختفاء سيدخل ملفًّا في أرشيف مُترب عشَّشت فيه العناكب، مع عبارة تقول: «جارٍ البحث والتحرِّي» يكتبها معاون المباحث وهو يتثاءب...كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. أي أنه كان يكتب قصصًا، ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحد حرفًا من قبل».في منطقة «دحديرة الشناوي» التي تقع على هامش القاهرة، ويعيش أهلها وفقًا لقانونهم الخاص؛ حيث تبدو البيئة خصبة للفقر والجريمة.. تُقدِم عفاف على فعل مروِّع؛ إذ تقف في مواجهة قطار سريع يمزقها تحت عجلاته. وعندما تتبين تفاصيل ما بعد الحادث؛ يتضح أن «عفاف» قبل إنهاء حياتها كتبت على الحائط المقابل لمسرح الجريمة بإسبراي أسود كلمة غير واضحة تحمل معنى غامضًا، قرأها البعض: «السِّنجة»!وبينما يبحث البعض عن أمل جديد في ثورة يناير ويستغل البعض الآخر الفرصة للانفلات من القانون، يثير حادث انتحار عفاف شغف كاتب روايات هاوٍ؛ فيبدأ رحلة تقصٍّ محاولًا فهم ما جرى بدقة، لكن غموضًا جديدًا يلحق بمصيره يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.