Books
-
Author Ihsan Abdel Quddous Remove This Item
- Clear All
-
زوجة أحمد احسان عبد القدوس_روايةEGP 200.00
"وعاد زوجي من إحدى سهراته «الرجالي» بعد منتصف الليل.. وأيقظني بقبلاته.. وأخذ يروي لي تفاصيل سهراته مع أصدقائه.. ونمنا.
وفي الصباح، وعندما كنت أضع يدي في جيوبه لأنقل حاجياته من بدلة إلى بدلة تعلقت عيني بمنديله..
لقد كان في المنديل بقعة كبيرة من آثار أحمر شفاه، تلمع أمام عيني كأنها جذوة من نار..وتصاعدت الدماء إلى رأسي.. أحسست أن الدنيا تدور بي.. وأن كتلًا من الظلام تتجمع أمام عيني حتى لم أعد أرى شيئًا.."
-
بنت السلطان - احسان عبد القدوسEGP 200.00
بنت السلطان “وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..
-
-
زوجات ضائعات - احسان عبد القدوسEGP 175.00
غريبة.. إنها تحس بعد هذا اللقاء كأنها تغيرت.. كأنها كبرت.. كأنها أصبحت في سن
عادل.. بل إنها أحست أنها زوجة فع رغم أن الزفاف لم يتم بعد.. ضاع منها إحساسها بأنها
فتاة صغيرة تحب رجل يكبرها بعشرين عامًا.. ضاع منها كل خيال وأحلام الصبا.. وبدأ
الواقع يسيطر عليها.. إنها ليست صغيرة. إنها زوجة وعادل ليس زوجها
-
يا عزيزي كلنا لصوص - احسان عبد القدوسEGP 175.00
وقال محروس وهو يتنهد كأنه يتحسر: - والله لم يكن على بالي هذا الكار.. الخير كان كثيرا ولكن أولاد الحرام لم يرحموا.. كل شيء ضاع فماذا أفعل.. لم أجد إلا هذا الكار.. لم أجد إلا أن أسرق.. السرقة للمحتاج حلال!.. وقال مرتضى ساهما: - العالم كله سرقات.. اللي فوق يسرق اللي تحت.. والشاطر يسرق البليد
-
لن اعيش فى جلباب ابى_احسان عبد القدوسEGP 195.00
"ثق ان بابا يعتبر مثلاً أعلى لكل منا .. أخي عبد السلام نشأ وهو يريد ان يعتمد على نفسه كما كان بابا معتمداً على نفسه .. واجتاز عدة محاولات فشل فيها كلها ولكنه ظل مصمماً على أن يعتمد على نفسه .. فلم يطلب رغم فشله أن يعمل مجرد ابن لأبي..ابن صاحب العمل .. ولكنه سافر أوروبا وعاش وقيل إنه نجح ..وقلت في هدوء كأني أواجهها بالواقع المر:-ولكن أخوك عبد الوهاب لم ينجح ولم يستطع حتى الآن أن يكون شيئاً!.
-
لا انامEGP 300.00Out of stock
وأنا لا أنام لم يعد النوم يعذبني، ولم يعد
التفكير في الشر يقلقني.. ورغم ذلك فإني لا
أنام.. ربما لأني كي أنام يجب أن أصحو.. وأنا
لا أصحو.. ليس في حياتي اليوم صحوة ولا
نوم!..
إني ميتة.. أسير كالميتة.. ميتة مفتحة العينين،
لم تجد من يسدل جفنيها فوق عينيها، حتى تبدو
كأنها نائمة!.. أريد من يسدل جفوني.. حتى
أنام!..
متى أنام؟!! -
لا تتركونى هنا وحدىEGP 140.00
«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!..
وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا..
ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت:
نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ..
وحملتها نعيمة وخضرة!..». -
في بيتنا رجل - احسان عبد القدوسEGP 330.00
واحتضنها إبراهيم بعينيه، ووجهه ينطلق بالفرح، كان كل خلجة فيه تزغرد.. ولم يفرح بالخبر ولكنه كان فرحًا بعودتها.. لقد قضى كل هذه الفترة منذ ذهابها ملهوفًا عليها.. يفكر فيها.. وقلبه ينقبض وينفرد كأنه يجري وراءها.. وحاول أن يقنع نفسه أنه لم يكن يفكر فيها إلا ليطمئن على خطته.. وأنه لم يكن ملهوفًا عليها، إنما كان ملهوفًا على نفسه.. حاول كثيرًا.. وحاول أن يفسر إحساسه بأنه نفس الإحساس الذي كان يشعر به وهو يرسل زملاءه في الجمعية السرية لتنفيذ خططه.. حاول أن يوجه إحساسه إلى هذا الاتجاه.. ولكنه لم يستطع.. إنه إحساس جديد ذلك الذي يحس به..
-
بئر الحرمان - احسان عبد القدوسEGP 250.00
(( ووجمت برهة، وهي تائهة العينين كأنها لم تحس بالصفعة، ثم حاولت أن تهجم عليّ مرة أخرى... وهي لا تزال تصرخ:
- أنت مش عايزني ليه و...
وصفعتها صفعة ثانية.... ثم صفعة ثالثة.. بكل قوة...
وسقطت على الأرض تحت قدمّي وأخذت تنظر إليّ بعينين متسعتين..كأنها بدأت تفيق... تفيق من الشخصية الثانية )).