Non Fiction Genres
-
Category Novels Remove This Item
- Clear All
-
-
-
-
منزل التعويذةEGP 240.00
عندما قابلت حارس البيت الحقيقي الذي حدثت فيه كل تلك الوقائع، أخبرني "أن جميع سكان الحي يعرفون جيدًا حقيقة الأصوات التي تأتي من المنزل كل ليل، وحقيقة سكان البيت من الجن، أهل الحي قرروا عدم المرور بالقرب من المنزل ليلًا وقرروا عدم محاولة هدم المنزل خوفًا مما قد يحدث"
في هذه الرواية المثيرة نتعرف على ما يحدث في منزل التعويذة، ما سر التعويذة وما سر ما حدث في المنزل ليلاً، وسر ذلك الصراع بين عائلة "السعدني" وعائلة "الخولي" على المنزل.
-
تلك الليلة ستلاحقكEGP 240.00
في مكتب وكيل النيابة دار السؤال الأصعب: "ما الذي حدث في تلك الليلة لهذه الفتاة المسكينة وهي وحدها في شقتها بمنطقة المقطم؟" تفاصيل القضية متشابكة وغير واضحة، لا نعرف هل نحن أمام محاولة انتحار أم جريمة قتل؟ وما علاقة هذا كله بمراحل اكتمال القمر؟ الفتاة كانت محطمة من الداخل كما عرفها طبيبها النفسي، لكن هل وصل بها الأمر فعلًا إلى محاولة الانتحار؟ الأكثر غرابة هو معرفة وكيل النيابة الذي يحقق في القضية بشخصيتها من قبل، الشيء الذي جعل القضية تبدو أكثر تعقيدًا مما بدا عليه الأمر.. مما يجعلنا نتسائل، ما الذي قد يصنعه بنا الحب فيجعلنا مسلوبي الإرادة لدرجة ارتكاب الجرائم البشعة في أنفسنا وفي غيرنا؟ إنها رواية يصعب توقع نهايتها، أحداثها شديدة التشويق والإثارة، تدور بين مشاعر رومانسية وألغاز قضية أصبح من الصعب فك شفرته
-
تراب الماسEGP 240.00Out of stock
لم يكن “طه” سوى مندوب دعاية طبية فى شركة أدوية, حياة باهتة رتيبة, بدلة وكرافتة وحقيبة جلدية ولسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويته.. كان ذلك قبل أن يسقط..
جريمة قتل غامضة تتركه خلفها وقد تبدل عالمه.. للأبد.. تتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار, يبدأ اكتشافها فى دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة, ويجد أداة رهيبة لها فعل السحر.. سنقرأ هنا كيف تتحول هذه الجريمة إلى سلسلة من عمليات القتل. وكيف يصبح القتل بابا يكشف لنا عالما من الفساد, وسطوة السلطة التى تمتد لأجيال فى تتابع مثير لا يؤكد أبدا أن “طه” سيصل إلى نهايته..
-
الشاعر - مصطفي لطفي المنفلوطيEGP 130.00
هذه الرواية هي إحدي تعريبات المنفلوطي العبقرية، يتكلم فيها المنفلوطي عن معنى كلمة الحب عند «سيرانو دي بيرجراك» والذي قدم كلمة الحب كما خلقت لتكون.
تدور أحداث الرواية حول البطل الذي أحبَّ ابنة عمه وكتم هذا الحبَّ في قلبه ولم يستطع أو يجد الفرصة كي يخرج هذا الحب للنور، كأن المنفلوطي يريد أن يخبر المتحابين في كل التاريخ أن معنى الحب أعظم وأشمل وأكمل من أن يكون مجرد كلمة. -
بيرة في نادي البلياردوEGP 210.00
قال بازدراء: “أنت؟ أنت بقيت في إنجلترا بينما كان الإنجليز يقصفون بورسعيد”. قلت: “كان لعودتك أنت فائدةً كبيرةً. يحيى كان في إجازة في باريس”. وتابعتُ: “هو أيضًا لم يرجع. لماذا لا تزدريه كما تفعل معي؟” كرر: “يحيى؟ أأنت مثل يحيى؟” تنهدتُ: “لا أنا مثقف مثلك”. وبعد ذلك كان يمكن أن تبدأ واحدة من تلك المباريات الكلامية التي تعبت منها وسئمتها؛ مجاريف الطين تلك التي كانت تساعد فقط على دفن فونت القديم ورام القديم في قبرينا المعلقين. معلقين ما بين عصرين من الحضارة. “أنا لم أقل أبداً أنني مثقف”. “لا، ولكنك تعتقد أنك كذلك. . .” غيرتُ الموضوع. – “دعنا نلعب السنوكر يا فونت”.
-
ابتسم فأنت ميتEGP 150.00
تعد رواية ابتسم فأنت ميت من روايات الرعب التشويقية المليئة بالأحداث التي تجعلك لا ترغب في توقف قراءتها قبل أن تعرف النهاية الغير متوقعة للرواية، وهي من درر الروائي حسن الجندي المعروف عنه طريقة كتابته وسرده المميزة لرواياته المختلفة، لذلك نجد الرواية ذات أسلوب رائع مشوق للقارئ وتعبيرات رائعة سهلة ومفهومة مما جعل تلك الرواية الرائعة تحقق انتشار واسع في مصر وخارجها،
هناك ثلاثة شخصيات رئيسية في هذه الرواية المرعبة هم سيد وصادق وأمجد الذين قاموا باستئجار أحد الشقق بعمارة قديمة تلك العمارة موجودة بشارع عماد الدين في منطقة وسط البلد، وكان هذه بؤرة الأحداث في رواية ابتسم فأنت ميت حيث تحتوي الرواية على الكثير من الأحداث المرعبة المفزعة والتشويقية في نفس الوقت، ويجدر القول أن الرواية ليست من روايات الرعب التقليدية حتى لو كانت في ظاهرها كذلك وتعتبر من أفضل روايات الرعب في مصر حتى الآن.
-
كائن لا تحتمل خفتهEGP 600.00
تبدو حياة توماس وتيريزا، وفرانز وسابينا، برقّتها وفجورها، بإنسانيتها ووحشيتها، بما تقبل وما ترفض... تدور حول فكرة أساسية: السيطرة.
السيطرة هي أهم ما يسعى إليه الإنسان، وقد جاء في أوّل سفر التكوين أن الله خلق الإنسان وجعله يسيطر على الطيور والأسماء والماشية.
تستدرج تيريزا توماس إلى فخّ الشفقة والإحساس بالذنب، مما يجعله مستعدًا لتلبية رغباتها. وتجرّ سابينا فرانز القوي البنية لتسيطر على مشاعره، ثم تهجره بسبب ضعفه. وتستخدم السلطة كل الأدوات لإضعاف المجتمع والسيطرة عليه نهائياً. ويستخدم المناضل الشعارات الطنّانة، ليقدّم نفسه كتمثال. رغم الثمن الذي قد يدفعه.في هذه الرواية التي تعتبر أهمّ أعماله، يواجه كونديرا الأوهام: وهم المسيرة الكبرى، وهم السير إلى الأمام، وهم الحب البرئ...
وعلى خلفية الاجتياح الروسي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968، وأفكار الشيوعية "التي تلغي الصراع في المجتمع" والديمقراطية "التي تحرر الإنسان" يطرح كونديرا أسئلة كثيرة.
هل الثقل حقًا فظيع؟ وجميلة هي الخفّة؟ماذا علينا أن نختار، الخفّة أم الثقل!
ديكتاتورية البروليتاريا أم الديمقراطية؟ المقصلة أم إلغاء عقوبة الإعدام؟ رفض المجتمع الاستهلاكي أم زيادة الإنتاج؟
إنها رواية، تُقرأ، ثم تُقرأ، لعدّة مرات، وفي كل مرة نكتشف أنها تلامس شيئًا فينا.