Non Fiction Genres

Grid List
Set Descending Direction

Items 111-120 of 979

  • A Degree in a Book: Psychology
    EGP 1,330.00
    A perfect introduction for students and laypeople alike, this book provides you with the key information you would find in a psychology degree course in an easily digestible format. Filled with flow charts, infographics, suggestions for further reading and features on the history of psychology, this book makes understanding the human mind easier than ever. Including the theories of Francis Galton, Sigmund Freud, Ivan Pavlov, and many more, it covers the whole range of psychological research. By the time you finish reading this book, you will be able to answer questions such as: • How do we learn? • Do groups make better decisions than individuals? • How do we study the living brain? • What are the components of personality?
  • Knowledge in a Nutshell: Classic
    EGP 590.00
    Classical Philosophy in a Nutshell explains the key ideas of the great philosophers of antiquity in an accessible, easy-to-understand format. Each chapter features helpful summaries of the main philosophical concepts and the biographies of both famous and lesser-known classical philosophers - as well as a few words on their relevance today. The book includes a diagram of the "Philosopher's Family Tree," flaps for easy place-keeping, a handy index, and a range of philosophers and schools of thought from the Classical Era, • Socrates • Plato • Aristotle • Marcus Aurelius • Pythagoras • Seneca ABOUT THE The critically-acclaimed Knowledge in a Nutshell series provides accessible and engaging introductions to wide-ranging topics, written by experts in their fields.
  • Ready to Write: Let's Trace Letters
    EGP 370.00
    This simple letter-learning book is ideal for children about to start school. By following the clear illustrations, aspiring writers can learn to hold a pen in the correct grip, and then practise tracing letters and completing simple, fun activities. These activities will hone their fine motor skills, help them to learn essential skills, and boost their confidence, too! Perfect for children aged 3+.
  • KILLERS OF THE FLOWER MOON PA
    EGP 630.00
    Out of stock
    Osage County, Oklahoma, in the 1920s was where the richest people per capita in the world were to be found. The reason? Oil. After oil was discovered beneath their land, the Osage Indians had untold wealth. Then, one by one, they began to be killed off.
  • TED Talks: The official TED Guide to Public Speaking
    EGP 790.00
    In Ted Talks Chris Anderson, head of TED, reveals the inside secrets of how to give a first-class presentation. Where books like Talk Like TED and TED Talks Storytelling whetted the appetite, here is the official TED guide to public speaking from the man who put TED talks on the world's stage. 'Nobody in the world better understands the art and science of public speaking than Chris Anderson. He is absolutely the best person to have written this book' Elizabeth Gilbert.
  • Burgundians
    EGP 756.00
    The story of the Burgundian elite and its remarkable court and culture, a medieval and early modern epic of dynastic struggle, artistic achievement and eventual extinction. A History of 1111 Years and One Day.'A sumptuous feast of a book' The Times, Books of the Year
  • دليل البيع الوحيد
    EGP 305.00
    لقد أصبحت رجل مبيعات عن طريق المصادفة. قبل أن أنتهي من دراستي في المرحلة الثانوية، حضرت حفلًا موسيقيًّا لفريق الروك أند رول الرائع، وايت سنيك، في صالة عرض النصب التذكاري للمحاربين القدامى في مدينة كولومبوس، بولاية أوهايو. لقد كنت في السابعة عشرة من عمري، وقد انبهرت بالطريقة التي استجاب بها بعض الجمهور للمغني الرئيسي "ديفيد كفردايل"، فاتصلت بأخي الأكبر "مايك" بعد العرض، وقلت له يجب أن نشكل فرقة موسيقية لعزف الروك أند رول على الفور. وأبلت فرقتنا الصغيرة بلاءً حسنًا، وفي خلال بضع سنوات، كنا نقدم عروضًا في أفضل النوادي في كولومبوس. وفي سن الحادية والعشرين كنت أبحث عن النجومية، فذهبت إلى لوس أنجلوس عازمًا أن أصبح المغني الرئيسي في فرقة هارد روك جديدة، ولكنني احتجت إلى وظيفة بالنهار لتلبية احتياجات المعيشة. وبما أنني قد عملت في السابق في شركة عائلتي للتوظيف المؤقت كوكيل توظيف، فقد حصلت على وظيفة للعمل في شركة توفر العمالة المؤقتة لكل أنواع الشركات في لوس أنجلوس. وبعد أن عملت في شركة التوظيف عدة أشهر، سافر المدير الذي عينني إلى نيويورك لظروف عائلية طارئة، وانتهت بي الحال مع مدير جديد، وهو آخر شيء قد يرغب فيه أو يحتاج إليه أي شخص. وفي خلال الأسابيع الأولى تجاهلني المدير الجديد تمامًا، وكان مكتبي صغيرًا، حيث كنت أجري مقابلات مع المرشحين للعمل في المستودعات، وقد كان شعري يتدلى حتى خصري، ولم أَرُقْهُ له على الإطلاق في الغالب، فلم أبدُ حتمًا شخصًا قادرًا على مساعدته على تطوير الفرع الذي كان مسئولًا عنه الآن. ثم في يوم من الأيام اقترب مني، وسألني: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات؟". فلم أفهم السؤال، ورددت عليه بإجابة سخيفة؛ حيث أخبرته بأنهم يزورون الشركات ويعقدون الصفقات. وبنفاد صبر أعاد صياغة سؤاله قائلًا: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات الذين يعملون لدينا في الشركة؟". وفجأة فهمت المغزى من سؤاله. لقد كان يعتقد أن مندوبي المبيعات الثلاثة في شركتنا لا يقومون بعمل كافٍ، وقد كان محقًّا في هذا، لكنني لم أتفوه بالكثير؛ لأنني لم أرد أن أشي بزملائي في العمل. ولم أكن أعرف هذا في حينها، ولكن خلال شهر كان سيغادر الشركة مندوبو المبيعات الثلاثة هؤلاء. وأنا على يقين بأن مديري الجديد أبقاني في العمل؛ لأنه كان مدركًا أنني كنت مجتهدًا في عملي، فلم أكن أحضر طلبيات فقط، بل كنت أبيع أيضًا، وأكسب عملاء جددًا، على الرغم من أنني لم أكن لأسمي ما كنت أقوم به بأنه "مبيعات" على الإطلاق. وبعدما طرد مديري فريق المبيعات كله لعدم رغبته في الخروج والبيع، تحدث معي مرة أخرى، ولكن هذه المرة أعطاني ورقة تحمل أسماء بعض عملائنا، وسألني: "لمن هؤلاء العملاء؟". فأجبته قائلًا: " هم عملائي". ثم سألني: "كيف تسنى لك الحصول على هؤلاء العملاء؟"، وكانت نبرته انتقادية إلى حد ما، وكنت أعرف أنه كان يقصد "كيف يمكن لشخص مثلك أن يحصل على هؤلاء العملاء؟". أجبته قائلًا: "لقد أخذت الهاتف، وبدأت الاتصال بالناس؛ لكي أرى إذا كان يمكنني مساعدتهم، وبعضهم قال نعم، فقمت بزيارتهم، وبعضهم أعطاني تلك الطلبيات". لقد بدأت مسيرتي المهنية وأنا أعمل في مشاريع صغيرة، قمت بالشيء الذي تعلمته، وهو الجمع بين أكثر من وظيفة في الوقت نفسه؛ فعندما لم أكن أجري مقابلات للمرشحين، كنت أكلم الشركات التي تحتاج إلى عمالة مؤقتة؛ لأرى ما إذا كان من الممكن أن نقدم إليها مساعدة. لقد ظن مديري الجديد أنه قد وجد مندوب المبيعات الجديد المنشود: أنا، ولكنني لم أكن مهتمًّا. في الحقيقة لقد رفضت أن أدخل مجال المبيعات، معتقدًا أن المبيعات كانت شيئًا تقوم به لشخص ما، وليس من أجله، أو معه، وبالتأكيد، فهذا لن يفيد الطرف الذي يباع له. ولكنني وجدت نفسي أمام حائط سد، فمديري الجديد هددني بأنه سوف يطردني من العمل إذا لم أقبل العمل في المبيعات الخارجية. وقد كنت قلقًا من أنني لن أجد عملًا آخر إذا تم فصلي من العمل، وخائفًا من فكرة الاضطرار إلى العودة إلى كولومبوس، فقبلت على مضض وظيفة مسئول عن حسابات العملاء. ولحسن الحظ كان مديري معلمًا ومدربًا عظيمًا، فقد ذهب معي في زيارات المبيعات إلى العملاء، وذهبت معه في زياراته، وسرعان ما رأيت أنه لم يكن هناك شيء مخادع، أو يحقق منفعة شخصية في أي ما كان يقوم به. لقد كان كل شيء متعلقًا بإيجاد طريقة لمساعدة العميل، وبمجرد أن اكتشفت أن مجال المبيعات متعلق بمساعدة الناس على الحصول على النتائج التي لم يكونوا ليحققوها دون مساعدتي، بدأت أحب اللعبة. ومعًا قمنا بزيادة عدد ساعات الإنتاج من ٢٠٠٠ ساعة إلى ٢٢ ألف ساعة في الأسبوع في الفرع، حتى أصبح واحدًا من أسرع فروع الشركة نموًّا وأفضلها في الولايات المتحدة. لقد عملت في مجال المبيعات، وكنت قائد فرقة لموسيقى الروك حتى عام ١٩٩٢. وعندما أصبت بنوبة صرع كبرى بينما كنت أصعد سلم شقتي في منطقة برينتوود انتهى بي الأمر عائدًا إلى كولومبوس، حيث عزفت عدة سنوات أخرى، ولكن الموسيقى الغاضبة الحزينة الصاخبة التي قدمتها كل من فرقتي نيرفانا وبيرل جام قتلت في داخلي حب موسيقى الروك الاعتيادية التي قدمها المغنون أصحاب الشعر الطويل. وعلى الرغم من أن مسيرتي المهنية في العمل في فرقة غنائية لموسيقى الروك كانت على وشك الانتهاء، كانت مهنتي في مجال المبيعات على وشك البدء، وكنت مترددًا في البداية في العمل بها، وتبين أنني أحب المبيعات أيضًا؛ لأنها سمحت لي بأن أكون مبدعًا، وأساعد على حل مشكلات حقيقية في مجال الأعمال. وبمجرد إدراكي أن مستقبلي يكمن في مجال المبيعات، بدأت دراسة المجال بجدية، وفي البداية درست لكي أصبح مندوب مبيعات أكثر احترافًا ونجاحًا. وبعد ذلك درست لكي أصبح قائدًا أكثر تأثيرًا وفاعلية لفرق المبيعات، والآن أنا أدرس لكي أساعد قادة المبيعات الآخرين على تحسين أداء فرق المبيعات الخاصة بهم، وحتى وقت كتابة هذا الكتاب قمت بدراسة المبيعات لأكثر من عقدين ونصف العقد. وعلى مدار السنوات، قرأت مئات الكتب عن المبيعات، واستعرضت كل المفاهيم الأساسية والإستراتيجيات والوسائل والتقنيات في هذا المجال، وذلك غالبًا من خلال التواصل مع الأشخاص الذين توصلوا إلى هذه المفاهيم والإستراتيجيات. وقد سنحت لي الفرصة أيضًا بأن أطبق تلك الأفكار على أرض الواقع بنفسي، وفي السياق الأوسع نطاقًا من خلال المؤسسات العاملة في مجال المبيعات. ومنذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها، كنت دائم البحث عن إجابة لسؤال واحد محوري، وهو: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟ وهم بالفعل يتفوقون، ونرى جميعًا ذلك؛ فنحن جميعًا نعرف أن مندوبي المبيعات الذين يقدمون أداء متميزًا، يبيعون سلعًا مغالى في قدر سعرها، لا تتوقع أن يقوم أي أحد بشرائها، بينما يفشل الآخرون في بيع سلع رائجة في أسواق رائجة. وفي هذه اللحظة ثمة أشخاص في شركات كبرى، مثل جوجل وأبل لا يحققون نسبة المبيعات المطلوبة، وهناك عدد لا حصر له ممن يبيعون أجهزة صناعية مملة، يحققون أرقامًا خيالية على الرغم من أنك لم تسمع بهم من قبل، ولا وبشركاتهم ومنتجاتهم. ولذلك أسأل مجددًا: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟ الإجابة ليست كما قد تتوقع، فالنجاح في المبيعات لا يرتبط بموقف معين. وبعبارة أخرى، إنه لا يعتمد على المنتج الذي تبيعه، ولا حسابات عملائك، ولا منطقتك، وكذلك هو لا يعتمد على أسلوب البيع الذي تستخدمه، أو على المديرين التنفيذيين للمبيعات في شركتك. وبالطبع من الجيد أن تكون لديك منتجات عالية الجودة، وحسابات تتزايد باستمرار، وأسواق لم تخترق بعد، ومن المهم أيضًا أن تملك أسلوب بيع فعالًا، وقائدًا ذكيًّا، يمكنك أن تعتمد عليه. وفي كل موقف رأيته في حياتي كان هناك مندوبو مبيعات ناجحون، وآخرون غير ناجحين. وللإجابة عن سؤالي بشكل صحيح، يجب أن تفهم مجددًا أنه في مجال المبيعات ليست العبرة بالموقف، ولكنها بالشخص؛ فالنجاح في المبيعات يكمن في داخلك أنت، فأنت من يمسك الهاتف، ويتصل بالعملاء المحتملين، وتعرض عليهم أفكارًا أخرى جديدة، حتى إن تم رفضك عشرات المرات من قبل، وأنت من تقابل العميل وجهًا لوجه، وتقدم إليه قيمة. وكذلك أنت من تحشد الدعم المطلوب؛ لكي تضمن أن يكون العميل قد استوعب وفهم تلك القيمة. ففي معادلة النجاح في مجال المبيعات أنت وحدك العنصر الأهم.

     

  • دليل الاذكياء المشتتين للنجاح
    EGP 800.00
    مرة أخرى كانت "جنجر" في موقف حرج؛ فهي لم تكرس وقتا كافيا لتضع اللمسات النهائية على العرض الذي كان مقررا أن تقدمه غدا لعميل محتمل مهم من عملاء التسويق، والآن، الساعة الخامسة إلا الربع، وعليها أن تأتي بابنها من تمرين كرة القدم في خلال خمس عشرة دقيقة، وكان يُفترض أن تعرض "جنجر" برنامج الباوربوينت أمام مشرفتها قبل أن تغادر العمل، ولديها ربما حوالي خمس وأربعين دقيقة من العمل لتنجزه على البرنامج؛ لذا فقد مرت على مكتب مشرفتها لتخبرها بالأنباء السيئة: "كيري، أنا أعلم أنكِ تريدين أن تري ما انتهيتُ إليه قبل أن أغادر، لكن تمرين كرة القدم الخاص بكيفين ينتهي في الخامسة، وأنا لا أستطيع أن أتركه منتظرا. هل بمقدوري أن أُقدم لكِ العمل بحلول التاسعة هذه الليلة؟". لكن "كيري" لم تحاول حتى أن تُخفي استياءها فقالت: "جنجر، هذا يحدث طوال الوقت، وعليكِ أن تعرفي كيف تنظمين وقتك بشكل أفضل، وهذا لا يؤثر على عملك فحسب، ولكنه يؤثر على عملي أنا أيضا. أنا شخص يعمل في الصباح، وبحلول التاسعة أتهيأ للنوم". اعتذرت "جنجر" بأفضل طريقة ممكنة، وجمعت في عجلة أشياءها، واندفعت خارج المكتب، وهي تُهاتف ابنها "كيفين" لتخبره بأنها ستتأخر عنه عدة دقائق. وبينما كانت تقود سيارتها عبر المدينة في الطريق لمدرسة ابنها، كانت تحاول التفكير فيما يجب عليها أن تفعله أيضا هذا المساء. ماذا لديها للعشاء؟ ثم تذكرت أنها لم تخرج حاوية الطعام من المجمِّد، وتساءلت هل ستمانع عائلتها قضاء ليلة أخرى مع الوجبات السريعة عوضا عن ذلك. دخلت "جنجر" المدرسة، وهناك كان "كيفين" في حال بائسة، فقد كان آخر طالب ينتظر أحدا ليوصله للمنزل. فألقى حقيبة ظهره على المقعد الخلفي، وجلس في الأمام وهو يتساءل في غضب: " كيف أكون دائما آخر طفل يتم أخذه للمنزل؟". فاعتذرت "جنجر" له ، ثم حاولت تغيير الموضوع. سألته: "ما الواجبات التي لديك؟" - فهز "كيفين" كتفيه مجيبا: "لقد انتهيت من معظم الواجبات في المدرسة. وقد منحتنا السيدة كلارك أسبوعا إضافيًّا لإنهاء بحث الدراسات الاجتماعية". تساءلت "جنجر" عما إذا كان الأمر كذلك فعلًا؛ ففي آخر مرة أخبرها "كيفين" بموعد نهائي ممتد، اتضح أنه اختلق الأمر برمته؛ لأنه تخلف عن أداء الواجب ولم يُرد أن يعترف بذلك. تجهم وجه "جنجر" عند تذكرها هذه الحادثة، ثم فكرت، في أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتبين لها فيها أن الأبناء في النهاية يشبهون آباءهم. دخلت "جنجر" أحد محلات دجاج كنتاكي وطلبت عشاء. هذا سيفي بالغرض - فأخذت تلوم نفسها فكرت في ذلك، ولاحظت بارتياح أن "كيفين" لم يتذمر . وعندما عادا للمنزل ناولت "جنجر" حقيبة العشاء "كيفين" وطلبت منه أن يأخذها للداخل، بينما حملت هي حقيبة الحاسوب. وبينما كانت ترفع الحقيبة من على المقعد الخلفي، أحست بأن الحقيبة خفيفة بشكل مفزع. فأخذت تلوم نفسها بينما تفتح الحقيبة وتتطلع بداخلها. نعم بالتأكيد، الملفان اللذان كانت بحاجة إليهما كانا موجودين، لكن الحاسوب المحمول لم يكن معهما. الآن، ماذا عليها أن تفعل؟

     

  • رايت الله
    EGP 260.00

    عنوان هذا النص الادبي يوضح نقطة جوهرية مهمة ألا وهي عدم وصف الكاتب لتلك الزيارة بالعودة فقد قال “رأيت رام الله” لا عدت، ولا سكنت، ولا زرت، لقد وقع على المدينة بفعل المشاهدة، كأنها ليست المكان، بل صورته وكأن بلاده لم تعد بلاده فلا أحد يعرف المعنى النفسي للطرد والشتات، يتحدث الكاتب عن حياته ومدى معاناته التي عاشها وهو لا يستطيع الالتقاء بابنه وزوجته إلا 3 أشهر في صيف كل سنة و3 أسابيع في الشتاء، يصف مريد البرغوثي في هذا العمل لانساني البحت معاناة اللاجئ الفلسطيني.

Filter by

Category

Language

Author

Publisher

Price

Seller Name

Format

Best Seller

Top Rated

Stock Status

Rating