Non Fiction Genres
-
Category Books Remove This Item
-
Author Naguib Mahfouz Remove This Item
- Clear All
-
بين القصرينEGP 450.00Out of stock
«ومع أنه كان يُعاقِر الخمر كلَّ ليلة إلى إفراطٍ في الشرب حتى السُّكْر، إلا أنه لم يكن ليُقرِّر العودةَ إلى بيته حتى تُزايِله سَوْرةُ الخمر، ويستعيدَ سيطرتَه على نفسه؛ حرصًا منه على وقاره، والمظهرِ الذي يجب أن يبدوَ به في بيته.»
«بين القصرين» هو الجزء الأول من ثُلاثيَّة «نجيب محفوظ»، التي جمع فيها بين التأريخَين السياسي والاجتماعي، من خلال سردِ حياةِ أسرةٍ مصرية متوسطة؛ هي أسرة «السيد أحمد عبد الجواد»، بدايةً من نهايات العقد الثاني من القرن العشرين حتَّى منتصف أربعينياته، وراح يُبرِز فيها الأبعادَ النفسية والاجتماعية لكل شخصيةٍ بإتقانٍ فريد. وتدور أحداثُ الثلاثية في حي الجمالية، الذي سُمِّي هذا الجزء على اسم أحد شوارعه، وهو شارع «بين القصرين». وفي هذا الجزء يَسرُد «محفوظ» الحياةَ اليومية للأسرة، والتناقُضات المتناغِمة التي شكَّلتها الظروف الاجتماعية وغذَّتها التركيبة النفسية، والدورَ الذي تلعبه كلُّ شخصية، وخاصَّة شخصيةَ «السيد أحمد عبد الجواد» العَصِية على التصنيف؛ لكثرةِ ما تَتضمَّنه من تناقُضات. وتبدأ أحداث الرواية بإيقاعٍ هادئٍ يرتفع تدريجيًّا حتى يصل إلى مَداه مع أحداثِ ثورة ١٩١٩م، واستشهادِ «فهمي» الابنِ الثاني للأسرة.
-
ليالي ألف ليلةEGP 300.00
رواية فنتازية مستوحاة من عالم ألف ليلة وليلة وشخصياته المدهشة. ومثلما تُعتبر “ألف ليلة وليلة” أهم الأعمال الكلاسيكية الشرقية وأكثرها خصوبة من حيث الخيال والأفكار، تبدو هذه الرواية أكبر تجلٍّ لخيال محفوظ والأكثر إدهاشًا بين أعماله الروائية الفنتازية والفلسفية، حيث يصوغ حكاية شهريار وشهرزاد على طريقته، فيُمازج بين عوالم البشر والعفاريت في نسيج ساحر. فيها يتعرف القارئ على الجني المحبوس في قمقم منذ زمن سليمان، ويرى طاقية الإخفاء التي تفجر طاقات الشر والسيطرة، يتابع معروف الإسكافي ومآثره، والسندباد البحري ومغامراته، في حكايات تحرض على التأمل الفلسفي بقدر ما تثير الدهشة. نُشرت الرواية عام 1982.
-
أولاد حارتناEGP 450.00
"أولاد حارتنا" تُعد إحدى أشهر رواياته وكانت إحدى المؤلفات التي تم التنويه بها عند منحه جائزة نوبل، أثارت الرواية جدلاً واسعًا منذ نشرها مسلسلة في صفحات جريدة الأهرام 1959، وصدرت لأول مرة في كتاب عن دار الآداب ببيروت عام 1962، ولم يتم نشرها في مصر حتى أواخر عام 2006. وكانت رواية أولاد حارتنا هي السبب في محاولة اغتيال نجيب محفوظ وتحديدًا في عام 1994، بعد يوم من ذكرى الجائزة - تعرض للهجوم والطعن في رقبته من قبل اثنين من المتطرفين خارج منزله في القاهرة، ونجا منه، لكنه عانى من عواقبه حتى وفاته في عام 2006. تتتبع الرواية عائلة الجبلاوي، الذي يعيش في بيته الكبير المحاط بالحدائق والأسوار العالية ومن حوله أبناؤه وأحفاده الذين يتنازعون على الوقف، فيما يسيطر الفتوات على الحارة ويحولون بين أبناء الجبلاوي وبين جنته الأرضية، وبرغم فقرهم والظلم الذي يتعرضون إليه لا يفقدون الأمل في خروج الجبلاوي من عزلته لتوزيع تركته وتخليصهم من بطش الفتوات.
-
أفراح القبةEGP 180.00تقوم فرقة مسرحية بإعداد وتمثيل عرض مسرحي تدور أحداثه حول وقائع حياة أعضاء الفرقة أنفسهم، فتنتقل فضائحهم لخشبة المسرح ويشاهدون أنفسهم من وجهة نظر “عباس” مؤلف المسرحية، الذي يفضح انحلالهم الأخلاقي الذي تسبب في موت زوجته “تحية”. تُروى الرواية من أربع وجهات نظر: “طارق” ممثل الفرقة، “كرم” ملقِّن الممثلين، “حليمة” بائعة التذاكر، حيث يدافع كل منهم عن نفسه وينزهها من كل عيب، فتكتمل الحكاية من وجهات نظر مختلفة في إطار شيق ونسيج فني مدهش. نُشرت الرواية عام 1981، وانتقلت للشاشة الصغيرة عام 2016 في مسلسل بنفس العنوان.
-
خان الخليليEGP 300.00يُضطر أحمد أفندي عاكف لترك تعليمه والعمل موظفًا بعد فصل أبيه من وظيفته في حين تضطر الأسرة للانتقال من حي السكاكيني لحي خان الخليلي مع تزايد الغارات إبان الحرب العالمية الثانية، وهناك يقع أحمد الكهل الأربعيني في حب جارته نوال ابنة الستة عشر عامًا، فيما يعود أخوه رشدي من أسيوط ويتبادل الحب مع نوال فيخفي أحمد شعوره وإحباطاته. غير أن استهتار رشدي يؤدي به إلى الإصابة بمرض السُّل، مخلفًا حزنًا شديدًا بين أفراد أسرته. نُشرت الرواية عام 1945، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج عاطف سالم عام 1966
-
حديث الصباح و المساءEGP 230.00Out of stock
«وصل إلى القاهرة قبل وصول الحملة الفرنسية بأيام، وكان في الإسكندرية من أُسرةِ عطَّارين، ولمَّا انتشر الوباء أهلَك أفرادَها، فلم يُبْقِ على رجلٍ أو امرأةٍ سواه. وكَرِه البلد فقرَّر ويَمَّم شطرَ القاهرة. وكان معه شيءٌ من المال، وميزةٌ نادرة في ذلك الزمان وهي أنه يعرف القراءة والكتابة، لُقِّنها في المعهد الديني قبل أن ينقطع عنه ليُعاون أباه في العطارة، وتَحيَّر في القاهرة فترةً حتى وجد مَأواه في بيتٍ بالغورية، كما وجد عملًا كخازنٍ في وكالة الورَّاق. كان شابًّا قويَّ الجسم غامقَ السُّمرة واضحَ الملامح.»
تحفةٌ أدبية جديدة يَنسجها أسطورةُ الرواية «نجيب محفوظ» عبرَ خمسة أجيال تمتدُّ لقرنَين من الزمان، من قُبيل الحملة الفرنسية على مصر، حين أتى الجدُّ الأكبر ومؤسِّسُ العائلة «يزيد المصري» من الإسكندرية، التي أصابها الوباءُ آنذاك، إلى القاهرة؛ وحتى ثمانينيات القرن العشرين، حيث جيلُ أحفادِ الأحفاد، مُؤرِّخًا لتاريخ المصريين الاجتماعي، والتأثيرات السياسية والاقتصادية عليه. نهرٌ بشري مُمتَد يُؤكِّد على صيرورة الحياة، وحتمية الموت. يخرج «محفوظ» في هذا العمل عن الإطار الزمني التقليدي لسَير الأحداث، مُركِّزًا على الفرد لا على الحدث، فيُقسِّم الرواية إلى أشخاص يُرتِّبهم ترتيبًا أبجديًّا. وبينما يأتي الحفيد في البداية، نصل إلى المؤسِّس الأول في النهاية، وكأنه يُشير إلى بحثِ البشرية الدائم عن أصلها، وأساس تكوينها، فيَسير بنا عبر قرنَين من عُمر العائلة، وعُمر القاهرة، راصدًا شجرةَ العائلة المصرية.
-
ثرثرة فوق النيلEGP 200.00
يسكن الموظف “أنيس زكي” في عوامة مطلة على النيل، يستأجرها أصدقاؤه المرموقون للسهر كل مساء وتدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة كبيرة حين تقتحم عالمهم صحفية شابة، حيث تواجههم بحقيقة انحلالهم الأخلاقي وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالَم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا كبيرًا، ثم اعتُبرت روايةً تقدِّم رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، كما انتقلت لشاشة السينما عام 1971
-
اللص والكلابEGP 185.00
«هذا هو رءوف علوان، الحقيقة العارية، جثة عَفِنة لا يُواريها تراب، أما الآخَر فقد مضى كأمس، أو كأول يوم في التاريخ، أو كحُب نبوية، أو كوَلاء عليش! أنت لا تنخدع بالمظاهر؛ فالكلام الطيِّب مَكر، والابتسامة شَفة تتقلَّص، والجُود حركةُ دفاعٍ من أنامل اليد، ولولا الحياءُ ما أذِنَ لك بتجاوز العتبة.»
تَتجلَّى الواقعية النقدية عند «نجيب محفوظ» في هذه الرواية، كما أنها تُعد البداية في الفلسفة العبثية التي قدَّمَها في العديد من أعماله التالية؛ فهي من ناحيةٍ انعكاسٌ للواقع المجتمعي الذي لا يقف عند نقطة الرصد، بل يَتجاوزها إلى النظرة النقدية لهذا الواقع، ومن ناحيةٍ أخرى تُثير العديدَ من الأسئلة حول عبثيةِ الحياة التي يَحياها بطلُ الرواية «سعيد مهران»، ومُحاوَلتِه خلْقَ قيمةٍ لهذه الحياة، لكنه يفشل في كل مرة، وهو ما يجعله يستسلم في النهاية لمصيره مُعلِنًا اليأس، وعدم جدوى البقاء أو المقاوَمة في هذا العالم الذي أصبح مَرتعًا للكلاب أمثال صاحبه «عليش» وزوجته «نبوية» والصحفي «رءوف». كما لا تخلو الرواية من إسقاطاتٍ متعدِّدة حول الواقع السياسي والاجتماعي الذي عاشَته مصر بعد ثورة يوليو ١٩٥٢م، والآمال التي كانت مُعلَّقة عليها، والحال التي وصلت إليها.
-
الكرنكEGP 160.00
رواية تدور حول الفترة المشحونة بين حرب الاستنزاف وحرب 1973، حيث يتعرَّف الراوي على رواد مقهى الكرنك، والشبان الجامعيين الذين يختفون لفترات ويُعاودون الظهور فاقدي الطموح والأحلام نتيجة أخطاء الفترة الدقيقة. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1975.
-
دنيا اللهEGP 260.00
لا تَستسلِم للخيبة، هذا الرجل العجيب يُتعِب كلَّ مَن يريده، كان أمره سهلًا في الزمان القديم، عندما كان يُقيم في مكانٍ معروف. اليومَ الدنيا تَغيَّرت، وبعد أن كان يَتمتَّع بمكانةٍ لا يَحظى بها الحكَّام، بات البوليس يطارده بتهمة الدَّجَل، فلم يَعُد الوصولُ إليه بالشيء اليسير، ولكن اصبر وثِقْ بأنك ستصل.»