أطروحة دافئة بقدر ما هي منطقيّة، تقودها أسئلة مُصاغة بإتقان. تجلب لنا الروائية النيجيريّة تشيماماندا نغوزي أديتشي همّها النّسوي في كتيّب صغير صاغته استنادًا إلى محاضرتها الشّهيرة التي قدّمتها على منصّة TED. كيف يُمكن فهم النسويّة، وتعريفها بمنطق القرن الواحد والعشرين تعريفًا يتجذّر بالانغماس في الواقع والوعي به. تستحضر المؤلّفة تجاربها الشخصيّة وملاحظاتها الثّاقبة للجنوسة (gender) وتوظيفاتها الاجتماعيّة وتجلّياتها في الحياة اليوميّة، فتُجيب بذلك عن معنى أن تكون المرأةُ امرأةً في هذا العصر، وتُطلق نداءً فيه من الاستغاثة بقدر ما فيه من الصّراخ: علينا جميعًا أن نصبح نسويّين.
Self-Help
-
ذكى ولكن مشتتEGP 800.00
لا يوجد ما هو أكثر إحباطًا من رؤية طفل يمتلك إمكانات كبيرة ومع ذلك يواجه صعوبة في المهام والواجبات اليومية المعتادة - فيمكن للأطفال الآخرين في الصف الثالث الابتدائي مثلا إحضار كتاب الرياضيات معهم إلى المنزل, ثم إنهاء فروضهم المنزلية قبل وقت النوم. فلماذا لا تستطيع ابنتك القيام بذلك؟ بينما عندما تجلس معها, يتضح أنه يمكنها حل المسائل الرياضية, ويؤكد المعلم قائلًا إنها تفهم الدروس، كما يمكن لمعظم الأطفال في الروضة الانسجام مع من في الحجرة وقت العمل الجماعي لعشر دقائق دون التسبب في إزعاج يذكر، إذن كيف لا يستطيع ابنك - الذي تعلم القراءة قبل التحاقه بروضة الأطفال - أن يجلس دون حراك لأكثر من ١٠ ثوانٍ؟ وقد يكون لديك ابن عمره ٨ أعوام يرتب حجرته دون اعتراض يذكر, لكن بالنسبة للابن الآخر الذي يبلغ ١٢ عامًا فإن هذا العمل الروتيني يؤدي إلى حرب أسبوعية. وأبناء أصدقائك لا ينسون ورقة الإذن للخروج مبكرًا من المدرسة, ولا يضيعون المعاطف غالية الثمن، ولا يفقدون أعصابهم على الملأ. فلماذا لا يفعل أبناؤك ذلك؟أنت تعرف أن طفلك يمتلك الذكاء والرغبة التي تمكنه من النجاح. إلا أن المعلمين, والأصدقاء, وربما والديك, وذلك الصوت الخافت المزعج في رأسك كلهم يقولون إنه لم يصل لإمكاناته بعد. لقد جربت كل شيء - بما في ذلك الاستعطاف, والصراخ, والتحايل, والتحفيز, والتفسير, وربما أيضًا تهديد طفلك أو معاقبته لحثه على بذل المزيد من الجهد والقيام بما هو متوقع منه أو التحلي بضبط النفس لكي يتصرف مثل الأطفال في سنه, ولم تجد أي من تلك الوسائل نفعًا.إن ما قد يفتقر إليه طفلك هو المهارات. ولا يمكنك أن تقنع الأطفال باستخدام مهارات لا يمتلكونها بالضبط كما لا يوجد ما يقنعك بالنزول بأمان من على جبل شديد الانحدار في حين أنك لا تستطيع حتى النزول من على تل. قد تكون لدى طفلك رغبة شديدة وقدرة على القيام بما هو مطلوب منه لكنه لا يعرف طريقة القيام بذلك، وقد اكتشف العلماء الذين يدرسون نمو الطفل والمخ أن معظم الأطفال الأذكياء المشتتين يفتقرون ببساطة إلى طرق للتفكير تعرف بالمهارات التنفيذية؛ وهي مهارات المخ الأساسية المطلوبة لأداء المهام: التنظيم, والتخطيط, وبدء المهمة, والتركيز عليها, والتحكم في الدوافع, وكبت الانفعالات, والتكيف، والمرونة - أي ببساطة كل ما يحتاج إليه الطفل للنجاح في المهام المعتادة في مرحلة الطفولة في المدرسة, وفي المنزل، ومع الأصدقاء؛ حيث يفتقر بعض الأطفال إلى بعض المهارات التنفيذية أو يتأخرون في اكتسابها
-
Quick & Easy Way To Effective SpeakingEGP 305.00
Now streamlined and updated, the book that has literally put millions on the highway to greater accomplishment and success can show you how to have maximum impact as a speaker--every day, and in every situation that demands winning others over to your point of view.
-
-
دليل الاذكياء المشتتين للنجاحEGP 800.00مرة أخرى كانت "جنجر" في موقف حرج؛ فهي لم تكرس وقتا كافيا لتضع اللمسات النهائية على العرض الذي كان مقررا أن تقدمه غدا لعميل محتمل مهم من عملاء التسويق، والآن، الساعة الخامسة إلا الربع، وعليها أن تأتي بابنها من تمرين كرة القدم في خلال خمس عشرة دقيقة، وكان يُفترض أن تعرض "جنجر" برنامج الباوربوينت أمام مشرفتها قبل أن تغادر العمل، ولديها ربما حوالي خمس وأربعين دقيقة من العمل لتنجزه على البرنامج؛ لذا فقد مرت على مكتب مشرفتها لتخبرها بالأنباء السيئة: "كيري، أنا أعلم أنكِ تريدين أن تري ما انتهيتُ إليه قبل أن أغادر، لكن تمرين كرة القدم الخاص بكيفين ينتهي في الخامسة، وأنا لا أستطيع أن أتركه منتظرا. هل بمقدوري أن أُقدم لكِ العمل بحلول التاسعة هذه الليلة؟". لكن "كيري" لم تحاول حتى أن تُخفي استياءها فقالت: "جنجر، هذا يحدث طوال الوقت، وعليكِ أن تعرفي كيف تنظمين وقتك بشكل أفضل، وهذا لا يؤثر على عملك فحسب، ولكنه يؤثر على عملي أنا أيضا. أنا شخص يعمل في الصباح، وبحلول التاسعة أتهيأ للنوم". اعتذرت "جنجر" بأفضل طريقة ممكنة، وجمعت في عجلة أشياءها، واندفعت خارج المكتب، وهي تُهاتف ابنها "كيفين" لتخبره بأنها ستتأخر عنه عدة دقائق. وبينما كانت تقود سيارتها عبر المدينة في الطريق لمدرسة ابنها، كانت تحاول التفكير فيما يجب عليها أن تفعله أيضا هذا المساء. ماذا لديها للعشاء؟ ثم تذكرت أنها لم تخرج حاوية الطعام من المجمِّد، وتساءلت هل ستمانع عائلتها قضاء ليلة أخرى مع الوجبات السريعة عوضا عن ذلك. دخلت "جنجر" المدرسة، وهناك كان "كيفين" في حال بائسة، فقد كان آخر طالب ينتظر أحدا ليوصله للمنزل. فألقى حقيبة ظهره على المقعد الخلفي، وجلس في الأمام وهو يتساءل في غضب: " كيف أكون دائما آخر طفل يتم أخذه للمنزل؟". فاعتذرت "جنجر" له ، ثم حاولت تغيير الموضوع. سألته: "ما الواجبات التي لديك؟" - فهز "كيفين" كتفيه مجيبا: "لقد انتهيت من معظم الواجبات في المدرسة. وقد منحتنا السيدة كلارك أسبوعا إضافيًّا لإنهاء بحث الدراسات الاجتماعية". تساءلت "جنجر" عما إذا كان الأمر كذلك فعلًا؛ ففي آخر مرة أخبرها "كيفين" بموعد نهائي ممتد، اتضح أنه اختلق الأمر برمته؛ لأنه تخلف عن أداء الواجب ولم يُرد أن يعترف بذلك. تجهم وجه "جنجر" عند تذكرها هذه الحادثة، ثم فكرت، في أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتبين لها فيها أن الأبناء في النهاية يشبهون آباءهم. دخلت "جنجر" أحد محلات دجاج كنتاكي وطلبت عشاء. هذا سيفي بالغرض - فأخذت تلوم نفسها فكرت في ذلك، ولاحظت بارتياح أن "كيفين" لم يتذمر . وعندما عادا للمنزل ناولت "جنجر" حقيبة العشاء "كيفين" وطلبت منه أن يأخذها للداخل، بينما حملت هي حقيبة الحاسوب. وبينما كانت ترفع الحقيبة من على المقعد الخلفي، أحست بأن الحقيبة خفيفة بشكل مفزع. فأخذت تلوم نفسها بينما تفتح الحقيبة وتتطلع بداخلها. نعم بالتأكيد، الملفان اللذان كانت بحاجة إليهما كانا موجودين، لكن الحاسوب المحمول لم يكن معهما. الآن، ماذا عليها أن تفعل؟
-
الاب الغنى والاب الفقير - ما تعلمه (طبعة جديدة)EGP 925.00"إن السبب الرئيسي لمعاناة الناس ماليا هو أنهم ينفقون سنوات في المدرسة دون أن يتعلموا شيئا عن المال. والنتيجة أن الناس يتعلمون العمل لكسب المال؛ لا السعي لجني المال من أجل جعله يعمل من أجلهم". لقد تحدى «روبرت كيوساكي» الطريقة التي ينظر بها عشرات الملايين حول العالم إلى المال وغيرها. فمن خلال رؤى تتعارض غالبا مع الأفكار السائدة؛ اكتسب روبرت شهرة واسعة بعباراته المباشرة والفظاظة في حديثة؛ وشجاعته. ويعرف عالميا بشغفه الكبير بالتوعية المالية.
-
العادات الذرية - كيف نبني عادات جيدة ونتخلص من العادات السيئةEGP 500.00
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة.
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت.
وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك.
هذا الكتاب " صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة. " تأتي المرونة والسعادة والحرية من معرفة ما يجب الاهتمام به؛ والأهم من هذا أنها تأتي من معرفة ما ينبغي عدم الاهتمام به. إنه كتاب عملي فلسفي متقن يمنح القارئ الحكمة التي تمكّنه من فعل ذلك "
-
أحببت وغداEGP 185.00دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل .. وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم ! وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي .. ونتلاشي .. ونذوب ! ننسى أننا نحتاج أن نحسن صحبة أنفسنا ونداوي عطب نفوسنا .. قبل أن نترقب تنزل الآخر .. لن يكون الآخر جنتنا أبدا ما دمنا فقط نسعى لتخدير أوجاعنا عبره .. وليست تلك العلاقة في حقيقتها سوي تلاهي لاواعي عن مقابلة الذات ومواجهة حقيقة أنفسنا ! العلاقات المرضية تبدأ هنا .. حين تصير العلاقة محض هروب وفرار .. ولا شيء أكثر .. وإن أكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف ويترقبون بتلهف .. فتشتبه عليهم الوجوه .. ويسقطون فراغهم العاطفي علي وجه عابر ما ، فيشاهدونه بخلاف حقيقته .. أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ .. عبر تتبع السراب .. ! (حتي إذا جاءه .. لم يجده شيئا) !
-
الأب الغني - الأب الفقيرEGP 925.00"إن السبب الرئيسي لمعاناة الناس ماليا هو أنهم ينفقون سنوات في المدرسة دون أن يتعلموا شيئا عن المال. والنتيجة أن الناس يتعلمون العمل لكسب المال؛ لا السعي لجني المال من أجل جعله يعمل من أجلهم". لقد تحدى «روبرت كيوساكي» الطريقة التي ينظر بها عشرات الملايين حول العالم إلى المال وغيرها. فمن خلال رؤى تتعارض غالبا مع الأفكار السائدة؛ اكتسب روبرت شهرة واسعة بعباراته المباشرة والفظاظة في حديثة؛ وشجاعته. ويعرف عالميا بشغفه الكبير بالتوعية المالية.
-
Lost ConnectionsEGP 819.00From the New York Times bestselling author of Chasing the Scream: The First and Last Days of the War on Drugs, a startling challenge to our thinking about depression and anxiety. Award-winning journalist Johann Hari suffered from depression since he was a child and started taking antidepressants when he was a teenager. He was told—like his entire generation—that his