Self-Help
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
خال من السيكوباتيين (التعافي من العلاقات المسيئة)EGP 460.00هل سبق لك أن تعاملت مع شخص سام؟ هناك احتمال كبير أن هذا حدث، واحتمال أكبر أنك لم تعرف قط. السيكوباتيون متلاعبون بارعون، لدرجة أنك تبدأ في قبول السلوكيات السامة والمتطرفة على أنَّها تصرفات معتادة… حتى وإن آلمتك. في السعي المستمر لتحقيق مبتغاهم، سيفعل السيكوباتيون كل ما يلزم للهيمنة على الآخرين. إنهم يختبئون وراء حجاب من الحياة الطبيعية، ويتحكمون في أصدقائهم وشركائهم مثل البيادق في لعبة الشطرنج. هذا الكتاب أول دليل للنجاة من السيكوباتية والتعافي من آثارها.
-
12 قانونًا لتغيير أسوأ عاداتكEGP 200.00
“عندما تستيقظ القدرات والقوى والمواهب الكامنة بداخلك، فسوف تحيلك إلى شخص عظيم، أعظم من كل ما حلمت به” – باتنجلى
هناك وقت في حياتك ينبغي عليك أن تتغير فيه… حاولت من قبل ولم تستطع؟
هذا الكتاب يتناول ماهية العادات وكيفية تكوينها ووظيفتها، والمعوقات التي يمكن أن تعيقك عن التغيير الذى حلمت به دومًا وكيفية علاجها والتخلص منها. كما يتناول قوانين التغيير الاثنا عشر، والتي ستمنحك المعرفة الكافية لتغيير أصعب سلوكياتك، فأنت الآن على موعد مع استراتيجيات وقوى التغيير الفعال التي غيرت الكثيرين ممن أدركوها وطبقوها، فالإنسان ملئ بالقوى والقدرات التي يمكن استخدامها لتغيير حياته رأسًا على عقب. كما يمكنك أنت أيضًا إن قررت تطبيقها ومارستها في الحال، يمكنك أن تعيش الحياة الفائقة.
-
اتقن تحفيزكEGP 530.00
ينص قانون نيوتن الأول للحركة على أن الجسم المتحرك يبقى متحركًا. ينطبق هذا القانون على البشر أيضًا؛ على الأقل فيما يتعلق بتحديد الأهداف والسعي إلى تحقيقها. بعبارة أخرى، عندما نكون في حالة حركة ونتحرك بنشاط نحو أهدافنا، نشعر في بعض الأحيان بأنه لا شيء يستطيع إيقافنا. في هذه الحالات نختبر الشعور بحالة التدفق ونحقق أكثر بكثير مما نعتقد أن بإمكاننا إنجازه. لكن ما الذي يحدث عندما نتوقف؟ قد نجد صعوبة في جعل العجلة تدور من جديد. ونتيجة لذلك، ينتهي بنا المطاف بالتسويف، ونشعر بالإحباط أو الاكتئاب بسبب ضعف إنتاجيتنا وافتقارنا إلى الحركة والنشاط
-
اتقن مشاعركEGP 530.00
نحن جميعًا نختبر مجموعة واسعة من المشاعر على مدار حياتنا. وعليّ أن أعترف أنه في أثناء كتابة هذا الكتاب، اختبرت شخصيًا تقلبات في مشاعري. في البداية، غمرني الحماس والسعادة لفكرة تقديم دليل للناس يساعدهم على فهم مشاعرهم. وتخيلت كم ستتطور حياة القراء حينما يتعلمون كيفية السيطرة على مشاعرهم. كان دافعي كبيرًا ولم أستطع إلا أن أتخيل كم سيكون الكتاب رائعًا
-
عامٌ كي تغيِّر رأيك – أفكار من غرفة العلاج كي تساعدك على العيش بصورة أفضلEGP 520.00“ساعد نفسك لتعيش حياة أفضل. يؤثر علم النفس على كل ما نقوم به، فهو يحدد القرارات التي نتخذها، والعلاقات التي نبنيها، والأدوار التي نؤديها، والأماكن التي نعيش فيها. ويتأثر سلوكنا بشكل أكبر بتغير الفصول، مما يشجع الكثير منا على الوقوع في أنماط غير مفيدة مرارًا وتكرارًا… كل عام. في «عام كي تغير رأيك» تشرح الدكتورة لوسي مادوكس، المتخصصة في علم النفس الإكلينيكي، كيف تؤثر التقلبات النفسية على حياتنا، وتحدد المشكلات الأكثر شيوعًا في كل شهر، وتوضح لنا كيف نستعين بالتفكير في تجارب الماضي، سواء المبهجة أو المؤلمة، والاعتماد على الأفكار المبنية على الأدلة من عالم علم النفس – التي تعلمتها المؤلفة خلال خمسة عشر عامًا من عملها طبيبةً نفسية إكلينيكية – لنتمكن من تعلُّم كيف نعيش حياة أفضل وأكثر وعيًا وإيجابية.”
-
محاط بالحمقى: الأنماط الأربعة للسلوك البشريEGP 720.00
كتاب “محاط بالحمقى: الأنماط الأربعة للسلوك البشري” هو عمل للكاتب توماس إريكسون يهدف إلى شرح أنماط السلوك البشري المختلفة من خلال تصنيفها إلى أربعة ألوان رئيسية: الأحمر، الأصفر، الأخضر، والأزرق. يوضح الكتاب كيفية فهم هذه الأنماط وكيفية التعامل معها بشكل فعال في مختلف المواقف الاجتماعية والمهنية
-
7طرق خفية لمواجهة القلقEGP 425.00
إن هذا الكتاب له تأثير طويل الأمد على قارئه، وليس من قبيل الثقة المفرطة أن نقول إن اتباع الإرشادات السلوكية والإدراكية التي تضمّنها هذا الكتاب كفيلة بأن تحاصر قلقك وتضعه في موضعه الطبيعي باعتباره شعورًا عارضًا مثله مثل كل شعور إنساني. إن السلاح الناجع الذي ستمنحه لك مؤلفة هذا الكتاب هو الوعي المقاوم للقلق، وذلك عن طريق التركيز على آليات عمل القلق نفسه وليس محتواه الشكلي، إلى جانب تنبيهك على مصدرين خطيرين من مصادر تغذية القلق، وهما التفكير الاجتراري الذي يتسبب في استنزافك، والإغراء بالانشغال الزائد الذي يزيد من حدة العزلة، وهي الأمراض التي سيتكفل هذا الكتاب بمعالجتها وغيرها، ومساعدتك على تجاوز أوقات عصيبة أصبح فيها القلق هو سمة هذا العصر
-
أريد لهذه العلاقة أن تنجحEGP 580.00
في العَلاقاتِ؛ قد نختارُ أن نُكرم ذاتنا، أو نُنقص من شأنِها.. بنهايةِ الفترةِ الورديّةِ في العَلاقة، وبداية العَلاقة الحقيقية، تبدأُ رَتابَة اعتيادنا لبعضنا البعض، والضمان السَّاذج لوجودنا الدائم، بل إنّنا نتوقَّف عن طَرحِ الأسئلة، والإنْصَات الحقيقيِّ إلى الإجابات. بغضِّ النظَر عن المُدةِ التي أحببنا فيها شُركاءَ حياتِنا، فنحنُ لا نعرِفُ عنهم كلَّ شيءٍ! تتبدَّل صفاتٌ وتظهرُ صفات، إننا بشَر نتطوَّر باستمرارٍ.. والأمرُ الصعب أنّنا نبدأ في افتراضِ الكثيرِ من الأمور دونَ سؤالِ الطرَف الآخر عن حقيقةِ شعوره. في هذا الكتاب، نُدركُ حقائقَ هامة، منها: هل شَريك حياتك مسئولٌ عن تلبيةِ جميع احتياجاتك؟ أم أنَّه رفيقُ رحلةٍ؟ ما الذي يحتاجُ إلى الإنقاذ؟ مشاعر اللهفةِ الأولَى أم ما نتَجَ عنها من حب ومودّةٍ؟ ما هي فلسفة تحمّل المسئولية عن القَوْلِ والفِعل والقَرار والنَّتيجةِ؟ وما أثرها؟ ما هو حَجَر الأساسِ لبناء أيّ علاقةٍ ناجحةٍ؟ لماذا تكونُ التوقُّعات هي المُحرك الأول للصراعات المُتكرِّرة؟ ربما يكونُ من الصعبِ أن نشرحَ كلَّ شيءٍ لشَريك حياتِنا، لكنَّ الأصعب هو أن ننتظره أن يفهمَ وحدَه.. في هذا الكتاب، تُساعدنا الكاتبةُ بتجاربَ وحكايات عديدة عاشَتها وعايَشتهَا على الإجابة عن أهمِّ الأسئلة التي تجعلُ النجاحَ أمرًا ممكنًا، رغم الصُّعوباتِ التي حتمًا ستواجِهُنا.