History
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
جواري العشق - رشا سميرEGP 300.00إنها رواية أربع أجيال من النساء فى أربع أزمنة مختلفة..تحمل كل واحدة جينات من سبقتها..ولكنها دون شك تحمل حُلما جديد ومفهوم خاص للحرية.. بداية من سلاطين المماليك ومرورا بتحولات فترة السبعينيات ووصولا إلى تغيرات المجتمع المصرى فى مطلع 2011... إنها رواية تضع تاريخا ناعما لحرية المرأة..وفى الوقت نفسه تحرر تاريخها من صورة نمطية سرعان ما تتحول إلى كرباج لجلد الذات..
-
1001 اختراع وحقيقة مدهشة عن الحضارة الإسلاميةEGP 91.001001 اختراع وحقيقة مدهشة عن الحضارة الإسلامية بقلم National Geographic ... يبدو الكتاب منذ الوهلة الأولى مخصصًا للصغار، إلا أنه يحتوي على معلومات قد يغفل عنها الكبار، يوضح الكتاب إنجازات العرب في الأمم السابقة وكيف كنا أول الأمم في العلم والحضارة
-
عراقى فى باريسEGP 100.00
رواية مؤثرة تقدم تأويلًا مباشرًا يقوم على كبسة زر للمذاق المرير للحياة اليومية، مطعمة بروح السخرية والمفارقة بصورة لا تضاهى، إنها قصة جيل كامل من العرب الذين دمرت حياتهم الإيديولوجيات التي هيمنت على السياسة العربية. تتضمن الرواية أيضًا حسًا فكاهيًا وروح دعابة متميزين ومقدرة غير عادية للكاتب على خلق عالم داخلي، فهي تروي قصة حكواتي لا مقدسات لديه، ينتهي به الأمر في باريس، مواصلًا حياته بين البارات ومحطات المترو، حالمًا بكتابة سيناريو عن والده الفران الأصم الأبكم، ولكنه بدلًا من ذلك يكتب نصًا ساحرًا عن طفولته الفقيرة، كصبي عاشق للسينما. نصّ مكتوب، على خلفية سير ذاتية سابقة لأدباء عرب أقاموا في باريس لفترات مختلفة منذ بداية القرن التاسع عشر، ولكنه يتجاوز معظم هذه النصوص من حيث الصدق والصراحة،لا يرحم أحدًا، ذو عين سينمائية حادة النظرة، وذو موقف حيادي من تقلبات الحياة في الشوارع الباريسية.
-
رجال مرج دابق: قصة الفتح العثماني لمصر والشامEGP 170.00Out of stock«لم يكن واحد من الرجال الذين ملأوا فضاء مرج دابق في تلك الليلة الصيفية الحارَّة يعرف على وجه التحديد كيف ستنتهي الأمور. كل ما كانوا يعرفونه أن الحرب قد أصبحت أمرًا مقررًا، وأنها قد تنشب في أي لحظة، وأن إقامتهم في هذا المرج الواسع لن تطول. أما كيف تتوزع بينهم الحظوظ: مَن منهم سوف يُؤخذ أسيرًا؟
-
يهود مصر القديمةEGP 115.00
ما علاقة اليهود ببناء الأهرام؟ ومتى جاء بنو إسرائيل إلى مصر أول مرة؟ وهل هناك رابط بين
مزامير داوود وأناشيد أخناتون؟
كل هذه التساؤلات وأكثر نتجت بسبب وجود فجوة كبيرة في تاريخ اليهود القديم وعلاقتهم
الضبابية بحضارة مصر القديمة، ورغم اعتماد أنصار التاريخ اليهودي القديم على التوراة
كمصدر تاريخي، إلا أننا نجد تضاربًا واضحًا بينها وبين ما يذكره القرآن الكريم والمصادر
التاريخية من بقايا أثرية ونصوص مصرية قديمة. لذلك يغوص هذا الكتاب في أعماق التاريخ
المظلمة ليضيق الفجوة ويطرح سردًا تاريخًا منطقيًا لليهود في مصر القديمة، كاشفًا عن أسرار
ومفاجآت يحاول اليهود إخفاءها على مر العصور. -
خوفو وذات العيون الذهبية_زاهي حواسEGP 225.00أعتقد اليوم أن الحقيقة كانت مزيجًا من كل هذا. كنت قد وُهِبت عند ولادتي منحة نادرة: حضورًا طاغيًا أو ما يُعرف بالكاريزما. كنت ذا طبع مرح، أوحي بالود، وكانت لديَّ سهولة بالغة في اجتذاب الآخرين والتأثير عليهم مهما كان شأنهم؛ بفضل قوة أحاديثي، وصوتي الذي كانت محظياتي يصفنه بالرخيم. كانت لقامتي الطويلة هيبة لا تقل عن تلك التي توحي بها أحاديثي، وكنت قد تعلمت أن أبذل قصارى جهدي لأبدو وكأنني وُهِبت قوًى خارقة للطبيعة لا يمكن للبشر العاديين الوصول إليها”. اختار د. زاهي حواس تقنية تعدد الأصوات أداة لكتابة أولى رواياته، وقد برع حقًّا في استخدامها؛ فكل شخصية تتحدث بلسانها ولا تتجاوز حدود معرفتها ولا طبيعة لغتها ولا حتى القيام بنشاط يفوق قدراتها الجسدية. وقد أثبت براعة في تتبع الشخصيات، والإمساك بالزمن، حتى أن القارئ ليرى غبرة الحجر الجيري الأبيض فوق الأجساد القمحية وهي تبني ذلك الهرم العظيم، ويسمع صليل معارك الفرعون ضد الأعداء، ونسائم الربيع بين رواقات القصر الفرعوني.
-
على فين يا مصر ؟EGP 300.00
ما مشكلة مصر بالضبط؟
هل هي مشكلة اقتصادية؟ هل تحل التنمية الاقتصادية مشكلات سوء الإدارة وتراجع المكانة الإقليمية والدولية التي نعيشها؟ وهل يمكن أصلًا تحقيق تنمية اقتصادية في ظل هذه الظروف؟
هل هي مشكلة ديمقراطية؟ هل تحل الديمقراطية هذه المشكلات أم تزيدها؟ وهل يمكن أصلًا التحول للديمقراطية وهذا هو حال المجتمع؟ ثم ألمْ تنجح نُظُم غير ديمقراطية في تنمية بلادها، فلِمَ لا تنجح عندنا؟
أم هي مشكلة ثقافية نابعة من ضعف التفكير العلمي وقِيَم الإنجاز وثقافة العمل الجماعي وبقية القِيَم اللازمة لتطور الدولة والمجتمع؟ وهل الحل يكمن في التعليم؟ لكن كيف نُقِيم تعليمًا يخالف ثقافة أغلبية المجتمع بما في ذلك القائمون على الدولة والتعليم؟
جربنا كل الأجوبة تقريبًا: من الحُكم الدستوري إلى الاستبداد المستنير، من الليبرالية إلى اشتراكية الدولة، من التحالف مع الاستعمار إلى مواجهته، من التحديث العلماني إلى خَلْط الدين بالسياسة، ومن الانصياع للحكام إلى الثورة. وما زالت المشكلة مستمرة، بل وتتفاقم. فهل نظل في هذه الحلقة المفرغة، أم أن هناك طريقًا يأخذنا نحو مصر التي نحلم بها؟