Fiction Genres

Grid List
Set Descending Direction

Items 1-10 of 91

Now Shopping by
  • غربة الياسمين
    EGP 275.00

    حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسّطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكنّ شخصيّتها قويّة وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفّاذة والفريدة التي تبثّ إحساسا بالدّفء لا تملكه الورود الأخرى. لم تتكلّم عن دلالة الياسمين العاطفيّة التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمّت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أنّ إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبّين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلّى عن حضانتها إثر الطّلاق. وهي “لم تحبّ بعده أبدًا”. كانت جديرة بتقبّل زهرة الياسمين. تفتقد أمها كل يوم أكثر من اليوم الماضي. مع مرور الوقت تزداد يقينًا من ضياعها بدونها. كانت تعلم أن الغربة ليست تجربة سهلة، ومع ذلك وافقت على سفرها. علّمتها كيف تكون ياسمينة حقيقيّة. لكن لعلّها غفلت عن حقيقة مرّة. زهرة الياسمين تذبل بسرعة حين تغادر تربتها وتنسّق في شكل “مشموم” جميل.

  • انين
    EGP 230.00
    تدور الرواية حول د.حازم أبو زيد الطبيب النفسى الشهير، الذى يقيم فى مدينة سياحية فاخرة بالإسكندرية وبسرد حالة نفسية غريبة وردت إليه من مهندس أحمد خشبة، ذلك المهندس الثرى الذى تربى على البذخ والترف، درس الهندسة فى بريطانيا على يد اشتراكى عتيق علّمه أنه كمهندس لابد أن يطبِّق ما تعلّمه من دينه وهندسته على الفقراء، ولقد حاول ذلك بالفعل ولكنه اصطدم بالروتين الحكومى العقيم الذى منعه من إكمال حلمه.

     

  • انا وانت
    EGP 120.00
    أنهينا إفطارنا. حان الوقت كي لا تنهضي. لا تتجهين إلى المطبخ. لا تقفين هناك تغسلين الأطباق. ألحق بكِ. أناولك الأكواب. لا تأخذينها من يدي. لا تضعينها قرب الحوض. أظل واقفًا خلفكِ أخفق مضطربًا من الشريان الذي فى رقبتك. أطبع قبلاتي على أذنكِ الصغيرة الدقيقة. أرتدي ملابسي لأتجه إلى عملي. أنتِ لن ترافقيني حتى باب الشقة. ستظلين جالسة على المقعد بنظرة شاردة. أرجع متأخرًا في المساء ممتلئا بغرامي بك. نتناول العشاء، أنا وأنتِ بقلق ومحبة وعزلة مؤلمة. نتنشق رائحة الخبز الساخن فوق المنضدة. ذكريات في طريقها إلى النوم تتقلب على السرير. ينتهى يوم طويل جعلنا جزءًا من ذكرياته. يخطر لي أن المخيف في الموت هو الوحدة. مسيرة المرء بمفرده في ذلك الوادي. ذلك لن يخيفنا لأننا معًا. أنا وأنتِ. لأنه كانت لنا لحظات مشبعة بالغرام والعذوبة، بالهواء الذي يتدفق من الشرفة بلون المساء مؤرجحًا أطراف الستارة البيضاء. أتملى وجهك بحب وعمق ويأس في حجرة النوم. تمدين بصرك من فوق كتفي إلى صوان الملابس. تهبطين برأسك إلى الوسادة. تطفئين المصباح الصغير. يظل قلبي متيمًا بكِ وفيه أمل لا ينتهي. فقط لو تقولين لي مَن ِمِنا الذي مات ولم يعد يرى الآخر؟

     

  • سر الغرفة غلاف شاهد
    EGP 170.00

    يقول «ستيفن كينج»:

    "بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء؛ على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة؛ لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسة في خزانة الملابس بجوار التلفزيون؟"

    بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة؛ وأكثرها إرعابًا هي الغرفة 207.

    في هذة الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن نفسك منذ كنت طفلا .. في هذة الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذة الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضي والمستقبل؛ وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظرات عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207 .

  • قصاصات قابلة للحرق
    EGP 120.00

    عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..
    هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..
    هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..
    هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..
    هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه أبطالك؟.. أسوأ القصص طرأ هي التي تكتبها كي تضع فيها شيئاً لم تجد له مكاناُ آخر.. إنها تكون الافتعال بعينه..
    هل تصلح للحرق؟
    بالتأكيد.. لهذا خلقت ولهذا وجدت..

  • اين المفر
    EGP 300.00

    لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبثت بها وقالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حيِن تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ يلقي بها في البحر، يترقّب سمكة أكبر. حتّى وقفت ذات يوم وقالت: هذه صدمتي، هذه أكبر!

  • حظك اليوم
    EGP 130.00

    اثنا عشر برجاً اثنتا عشرة طريقة للموت ولعنة تطاردك في كل صوب تمر بالأطوار المعتادة: في البداية أنت لا تعرف ... بعد هذا أنت لا تلاحظ ... ثم تلاحظ فلا تصدق ... ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغى عمله يقول الغربيون أنك لا يمكن أن تكون حذراً اكثر من اللازم, وهذه القصص تطبيق عملي صادق لصحة هذه المقولة

  • زغازيغ
    EGP 150.00

    مجموعة مقالات من الأدب الساخر يظهر مواقف الحياة اليومية بقالب كوميدي ، واحيانا امور ومواقف تمر بنا ولا نلحظها ولا نلحظ عمقها او تأثيرها على حياتنا اليومية .. الهدف منها هو رسم البسمة علي الشفاه وإشاعة الضحكة والتحريض علي الإبتهاج.

  • الحافة
    EGP 170.00

    اليوم نتحدث عن الحافة. الحافة الفاصلة بين ما هو خيال وما هو حقيقة.. بين ما هو أسطورة وما هو حقيقة علمية.. الكثير من الأشخاص والأشياء تقف على الحافة، ولقد اقتربنا في كتاب سابق من الأساطير التي تقف على الحافة حتى ليحسبها الناس حقيقة لا شك فيها، لكننا اليوم نفعل العكس فنتحدث عن الحقائق التي تبدو للناس أساطير أو خرافات. كم من مرة سمعت عبارة (غريب لكنه حقيقي)؟.. مراراً.. لكن كم مرة اكتشفت أن هذا الغريب لكنه حقيقي لاحظ له من الحقيقة على الإطلاق؟.. الإنترنت تعج بهذه الحقائق الزائفة التي لا تصمد أمام أية ملكة نقد لديك. هذه مجموعة من المواضيع يربطها شيء واحد، هو أنها حقائق اقتربت من الخيال جداً. قصص لا تصدق عن أشخاص مشوهين وعن علماء قساة وعن ابتكارات بسيطة عبقرية. الديناصور الأخير، والفلاح الذي ولد بركان في حقله، وحلم الطيران لدى البشرية والحقائق العلمية خلف فن الوهم والاختراع الذي لا يعرف أحد أنه من ابتكار أديسون، والوجبة اليابانية غالية الثمن التي يجازف آكلها بحياته، والغوريلا المتكلمة. جاك السفاح وعلاقته بالماسونية، والألعاب التي صنعت مليونيرات من مبتكريها، ولغز اغتيال بونابرت.. الخ.. إنها الحافة حيث عدم التصديق أقرب للطبيعة البشرية من التصديق، وبرغم هذا يجب أن تصدق لأن هذا كله حقيقي تماماً. حرصنا في هذه المجموعة من المواضيع على أن تتنوع المصادر، لأن الإنترنت مليئة بالمعلومات ومتاحة لكل من يجيد الإنجليزية، لهذا اعتمدنا أكثر على الكتب.. وبالذات بعض الكتب والمجلات القديمة أو المنسية التي يصعب أن تجدها في مكتبتك.. إنها جولة ممتعة تمتد عبر القرون وعبر مئات الأميال ومختلف الحضارات.. والأهم أنك سوف تقرأ وأنت تصدق كل حرف تقرؤه لأنه حقيقي تماماً، سوف نقرأ معاً ونقترب أكثر من الحافة.. حافة العلم.

  • لست وحدك
    EGP 170.00

    سوف نعرف أشياء أكثر عن أنفسنا، وعن الشيء الذي ينتظر هنالك عند المنعطف المظلم التالي. ستعرف لماذا ينظر لك الناس بمقت أحيانًا وينظرون لك بانبهار أحيانًا أخرى. ستعرف من القتيل في ذلك البيت الريفي الذي أغرقته الأمطار، ولماذا لم يحدث أى شيء لهيام.. لماذا رسمت هذه النقوش الغريبة على جدران الكهف؟ ولماذا لا تنغلق المقبرة إلا على ثلاثة موتى؟ سوف تعرف أكثر عن الرعب والخوف والهول.

Filter by
Now Shopping by

Category

Language

Author

Publisher

Price

Format

Best Seller

Top Rated

Stock Status

Rating