Fiction Genres
-
نادي الفيديوEGP 200.00في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين. تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟ "نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية سريعة، كانت أسرع من طموحاته، لكنه استطاع أن يحقق ما يريد في النهاية.
-
مانيفيستو القراءةEGP 125.00
«إنما الكتب ملاذٌ للذاكرة، ومرآةٌ ننظر فيها إلى صورتنا حتى نغدو أقرب شبهًا بمن نريد أن نكون الكتب قواربٌ نجا على متنها كثر الكلمات. وأكوانٌ هشة تكمن فيها قوتنا». بهذه الكلمات تقدم لنا المؤلفة واحدةً من أبلغ الحجج في مديح الكتب وحب القراءة، في كتيبٍ رشيق ممتع، يُقرأ في جلسة واحدة ولكن أثره يبقى طويلًا.
بعد أن تعرفنا بها في «اختراع الكتب»، ذلك العمل القيم الذي حقق نجاحًا مدويًا، يلتقي القارئ «شهرزاد الكتب» مرةً أخرى في صفحات هذا المانيفيستو، حيث نعود إلى عالم المفكرة والروائية الإسبانية إيريني باييخو، التي ترجمت أعمالها إلى أكثر من أربعين لغةٍ وحصدت العديد من الجوائز العالمية المرموقة، وقالت عنها صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية إنها: «قد نجحت في أسر مئات الآلاف من القراء حول العالم بفضل قدرتها الاستثنائية على المزج بين الدقة التاريخية والمتعة السردية». -
الروح المتحررة ؛ رحلة إلى ما وراء الذاتEGP 640.00
سواء كنت من الساعين القدماء للارتقاء الروحي والتحكم بالطاقات الداخلية، أو كنت حديث السير في هذا الطريق لتحصيل السلام والراحة، فإن كتاب (الروح المتحررة) سيأخذ بيدك لتعيش تحولات مختلفة تغير علاقتك مع عالمك الداخلي والكون من حولك. ستكتشف ما يمكن فعله لتضع حداً لكل الأفكار والمشاعر العبثية، ويشرق ذهنك وقلبك في وقت واحد، ومعهما تتضح الرؤية.
يضع المؤلف أمامك، عن طريق استعراضه المبسط لتقاليد التأمل وعلم اليوغا والتركيز، أدوات متعددة تطور وعيك بالحياة وتمكنك من طرد أفكارك المؤذية وذكرياتك المؤلمة بعيداً عندك.
هذا الكتاب رحلة إلى المناطق المعتمة في الذات تضعنا محطتها الأخيرة وجهاً لوجه أمام منابت التعاسة في دواخلنا، وما علينا نحن سوى اقتلاعها لنزرع بدلاً منها بساتين المحبة والأمل. وهو بذلك ينشلنا من الماضي ويضع أقدامنا على طريق المستقبل، ولكنه لا يعلمنا المشي. وكيف نمشي معاً ولكل واحدٍ منا خطوته وحده؟
-
البارونEGP 700.00ظنّت روبي أنّ اللقاء به من جديد سيكون بداية جديدة، وأنّ الحب وحده يكفي لتحقيق المستحيل، لكنها كانت مخطئة، فمارسيل ما يزال الشخص ذاته، الرّجل الذي يأبى أن يتغير، بعاداته التي تنهش قلبها، وهدوئه الذي يربكها أكثر ممّا يطمئنها. كلّما سعت إليه، وجدت نفسها تصطدم بجدرانه المنيعة، تحاول اختراقها بلا جدوى، لتعود لنقطة البداية وكأنّها تدور في حلقة مفرغة…بقلم شهد قربان.
-
ستوكهولمEGP 400.00يقولون أن كل القصص الرائعة تبدأ في المكسيك..وهذا ما تأمله روبي سميث بعدما شهدت الموت عدة مرات...فماذا سيحدث يا ترى؟
-
قضية لوز مر تحقيقات نوح الألفيEGP 250.00“لم يُرد الضابط نوح الألفي شيئًا سوى أن يقضي ليلة رومانسية مع دليلة الجارحي في واحد من أفخم فنادق القاهرة، إلا إنه يتعثر في جثة تبدأ معها سلسلة حوادث قتل غامضة سببها نبوءة عجيبة يعجز المنطق عن تصديقها وتفسيرها. يحاول نوح الألفي وصديقه الوحيد قطز المحمدي فك طلاسم هذه الجرائم الغريبة، لكن ما لم يكن في حسبانهما هو ظهور شبح يحمل سرًّا قديمًا قد ينهي حياتهما المهنية، شبح قاتلة متسلسلة يطارد نوح ويرهب من حوله، وكأنه أقسم على ألا يتركه إلا جثة هامدة. مغامرة جديدة شيقة مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة في سلسلة «تحقيقات نوح الألفي”
-
جاز و روكEGP 300.00دندنت أغنية إلفيس بريسلي ونزلت إلى المطبخ. تأملت ترتيبه وهي تضع يديها على خصرها بفخر. لا أطباق متسخة في الحوض، والأرض تبرق من فرط النظافة، والحوائط صارت تلمع، ورأس زوجها مدفون في حوض الزرع. أليس هذا حلم كل زوجة عاقلة؟! أما هو فوضع سماعتَي الووكمان على أذنيه وقرع الدرامز على إيقاع أغنية فرقة ذا رولينج ستونز، وهو يراقب صديقته تخفي دليل إدانته. ما الرابط بين زوجة تحب الجاز في الستينيات، ومراهق يعشق الروك في الثمانينيات؟ وهل هناك أغانٍ مشتركة في قائمتيهما الموسيقية؟ هذا ما ستكتشفه في الجزء الأول من سلسلة قائمة أغاني السفاح المثالي.
-
The Secret of SecretsSpecial Price EGP 1,485.00 Regular Price EGP 1,650.00Robert Langdon, esteemed professor of symbology, travels to Prague to attend a groundbreaking lecture by Katherine Solomon—a prominent noetic scientist with whom he has recently begun a relationship. Katherine is on the verge of publishing an explosive book that contains startling discoveries about the nature of human consciousness and threatens to disrupt centuries of established belief. But a brutal murder catapults the trip into chaos, and Katherine suddenly disappears along with her manuscript. Langdon finds himself targeted by a powerful organization and hunted by a chilling assailant sprung from Prague’s most ancient mythology. As the plot expands into London and New York, Langdon desperately searches for Katherine . . . and for answers. In a thrilling race through the dual worlds of futuristic science and mystical lore, he uncovers a shocking truth about a secret project that will forever change the way we think about the human mind.
-
صديقي السيكوباتيEGP 300.00«اندفعت الطلقة من فوهة مسدس سالم وقد أخرس دويها كاتم صوت السلاح الذي كان يخبئه بجرابه في سرواله من الخلف – كالعادة – لتستقر الرصاصة بمنتصف جبين الطبيبة التي ظنت نفسها فطِنة حين تركتهما يقصان عليها تفاصيل كل ما عاشاه من مآسٍ، وتظاهرت بالاستيعاب والحكمة والتعاطف والتفاهم، وطلبت منهما صورًا من البطاقة لتسليمهما إلى السلطات. انفرجت ملامح هادي حين رأى خط الدماء الرفيع ينزل من جبين وجهها المحقون بالبوتوكس، ثم همس إلى سالم بحماس منقطع النظير: – أنا اللي هقتل الممرضة. هز سالم رأسه بلامبالاة، ثم أخذ المِرمدة التي دفن بها سجائره طيلة الجلسة، ووضعها في كيس بلاستيكي أخرجه من جيبه، ثم همَّ أن ينهض ليأخذ دفتر الملاحظات الراقد بين يدَي الطبيبة القتيلة ويمزق كل الأوراق التي كتبت فيها سلوان عنهما حتى لا يترك أي دليل ضدهما. انتبه هادي لحالة صديقه، فاستوقفه قائلًا: – ما تصدقهاش يا سالم. إحنا مش سيكوباتيين، المجتمع هو اللي عايش دور الضحية.»
-
قنبلة للاستخدام الشخصيEGP 320.00«ما يغضب إلياس المقدسي في أثناء جلوسه في المطعم الآن، أن سارقه الجديد لم يكتفِ بوضع يده عليه كما فعل الجنرال الإنجليزي من قبله، بل شوَّه هويته تمامًا. غيَّر تصميم خداديات المقاعد التي كانت يومًا مزينة بتطريزة الجليل الفلاحي المبهجة، واستبدل خشبًا قاتمًا لا روح فيه بالأرائك التي كانت مُطعمة بالصدف العكاوي. لم يتوقف التشويه عند الديكور، فقد استبدل أيضًا فرقة جاز عبرية بالتخت الشرقي الذي كان يطرب القلوب ويعطي مساحة للمستمع، ليدندن بالعلياي والأوف والعتابا والميجانا وهو يؤرجل. على الرغم من نفور إلياس من تغييرات شوَّهت ذكريات عائلته، التي كانت تتغدى كل أحد في هذا المطعم العريق، فإن تدني ذوق المستوطن خدم خطته بمثالية. فلولا أن الأرائك مستطيلة من خشب داكن معتم كالتابوت، لما استطاع أن يزرع فيها قنبلته، ولولا أن الفرقة العبرية تعزف ضوضاء عالية، لما كان نشازها تغطية ممتازة لصوت تكتكة مؤقت القنبلة التي يحيط بها ما لا يقل عن أربعين عضوًا من عصابتَي الإرجون وشتيرن، محتفلين بنجاح مذبحة ارتكبوها في قرية صغيرة منذ بضعة أيام.»