Fiction Genres
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
هو أنتEGP 240.00«اختياراتك لحياتك هي فعلًا صحيحة ولكن هناك اختيارات أخرى صحيحة أيضًا… بدائل قد تكون أنسب بحسب الوقت والظروف… فهل ستختارين أن تكملي طريقك بنفس الاختيارات الآمنة التي سكنتي إليها وتعودتي آلامها أم سوف تختارين اختيارات أخرى بها قدر من المغامرة؟» في هذا الجزء الثالث والأخير من «ثلاثية روح» تقف روح عند مفترق طرق، وأصبح لزامًا عليها الاختيار بين ثلاث طرق وثلاث مغامرات متباينة. فأيها ستختار؟ وماذا سيحدث لها في رحلتها؟ وأي تجارب روحية جديدة عليها أن تمر بها؟
-
-
امريكاناEGP 980.00
بدين) كلمة سيئة في أمريكا، تجيش بالحكم الأخلاقي مثل (غبي) أو (وغد)، وهي ليست وصفًا مثل (قصير) أو (طويل). لذلك استبعدَت كلمة “بدين” من مفرداتها. لكن الكلمة عادت إليها الشتاء الماضي، بعد ثلاثة عشر عامًا تقريبًا، حين غمغم رجل يقف خلفها في طابور وهي تدفع ثمن كيس كبير من رقائق التورتيلا: “لا يحتاج البدين إلى أكل هذا الهراء!” فنظرت إليه مندهشة، وشاعرة بالإهانة (…) لقد كانت بدينة. نطقت كلمة “بدينة” ببطء، محرّكة إياها للخلف والأمام، وتذكرت كل الأمور الأخرى التي تعلّمت ألا تقولها بصوت عالٍ في أمريكا. لقد كانت بدينة؛ ليست ممتلئة أو خشنة؛ بل بدينة. وهي الكلمة الوحيدة التي بدت صادقة. وقد تجاهلت أيضًا الجمود في روحها (…) كانت تشعر به منذ مدة، في الإعياء الصباحي من الإنهاك، والكآبة غير المحدودة، صاحبته اشتهاءات دون ملامح ورغبات دون شكل، وأفكار خيالية موجزة عن حيوات أخرى يمكن أن تحياها.”ما الذي يعنيه حقًّا أن يحاول أحد أن يُصبح “أمريكيًّا”؟ ولماذا توجد هناك مصطلحات ونكات تُطلَق على العائدين من الغرب إلى ديارهم بصفات متغيّرة وأساليب مختلفة تُثير حفيظة أولئك الذين لم يغادروا قط؟ تحكي “أمريكانا” صراع إفيملو وأوبنز، الحبيبان النيجيريّان الجامعيّان اللذان فرّقتهما أحلام الهِجرة إلى العالم الجديد متوقّعَين أن يجدا فُرصًا للإبداع والانطلاق والحياة، فيصطدمان بجدران كثيرة تدفعهما إلى الافتراق خمس عشرة سنة يصارعان فيها العالم الذي يتأمْرَك أمامهما دون أن يرفع أحد صوته، باعت إفيملو في أمريكا جسدها مرّة، ونظّف أوبنز في لندن الحمامات. لكنهما حين يعودان إلى ديارهما، يُفاجآن بتعامل الناس الراقي لهما كونهما عائدين من العالم الجديد، فيوضعان في طبقة أعلى، ليلتقيا مجدّدًا ويبدآ في ديارهما قصّة أخرى أشدّ قسوة من الأولى.
-
او اشد قسوةEGP 125.00«تبدأ المأساة حيث الوعي والحب والفقد، نحن لا نكبر بمرور الأيام، نحن نكبر بـالتجارب والمواقف والذكريات، كلما تعمقنا أكثر في الواقع كلما تألمنا ونضجنا، تبدأ الآلام حينما تؤمن أن قلبك هو قائدك المناسب لمواجهة الحياة، ويبدأ النضج حينما تتجرد من مشاعرك وتعيد إيمانك بأن الحياة ليست بتلك الطفولة التي تظنها، نحن ننضج بالفقد؛ بالأمنيات التي لم تتحقق؛ بحقيقة الناس حولك، فكلما مرت عليك التجارب ستكتشف أن الناس ليسوا بهذا الصفاء»
-
يحدث ليلاً فى الغرفة المغلقةEGP 300.00
تذهب "مريم" للدراسة في مدينة غريبة عليها في صعيد مصر، وهناك تستأجر شقة مع رفيقاتها، تؤكد عليهم صاحبة المنزل عدم فتح الغرفة رقم 4 في الشقة مهما حدث، أربع فتيات يمكثن في شقة واسعة كئيبة وغريبة مكونة من أربع حجرات، تضطر فتاتان منهما الإقامة في غرفة واحدة، ومع الوقت والملل واعتياد الشقة يفتحن الغرفة رقم 4 وبعد ذلك تبدأ كل اللعنات في الحدوث، كل التاريخ الأسود لتلك الشقة وما حدث فيها وتلك الغرفة والصندوق المغلق الموجود تلك التواشيح والذكر والصلاة والخوف والرعب والإنهيار.
هذه رواية أدبية بديعة، كُتبت بإحساس صوفي وملامح إنسانية، لكنها لم تخلو من رعب وغرائب، هل ستتحرر مريم من أثر الغرفة المغلقة، هل سيأتي النهار على مريم مرة أخرى؟ وهل روح الإمام ستعود إلى حيث أتت في سلام؟ والسؤال الأهم كيف سينتهى كل ذلك؟!
-
نورسينEGP 95.00
لا أعلم كيف أتيت إلى هنا؟ ولماذا أنا تحديداً في هذا المكان؟ وما الذي يحدث من حولي! كل ما أعلمه أنني كنت نائماً وفتحت عيني على صراخ أحدهم. لأكتشف بعد ذلك أن هناك فاجعة حدثت؟ ما هي تلك الفاجعة!؟ - نورسين سوف تخبركم بتلك القصة الغريبة ! ويا ترى ما علاقة نورسين في القصة
-
-
اكاسياEGP 90.00
مع أكاسيا، لا أظن أن هناك شيء يتأخر عن توقيته، عندما تحدث الأشياء، تحدث لا لسبب إلا لأنه توقيتها المناسب.
-
نادر فودة 1EGP 225.00
هذا الكتاب هو حالة منفصلة عن كل ماتعرفوه عني، فقد تجدوا أحداث مغيرة لما سمعتمهوه مني من قبل، أضمن لكم أن هذا العمل مليئ بأحداث وتفاصيل مثيرة وجديدة وربما ربما منعت من سردها قبل ذلك هل أحمد يونس ونادر فودة هما نفس الشخص مثلما تظنون دوما ؟ لماذا هذا المجال المخيف تحديدا ؟
-
أبناء حورةEGP 240.00هناك خيال عاقل، وخيال مجنون، وخيال يُحلِّق بين العالمين ليجمع الدهشة من كليهما، وإلى النوع الأخير تنتمي رواية عبد الرحيم كمال الجديدة «أبناء حورة». «وإذا به يجد نفسه في غرفة بلا سطح، داخلها إوَزَّة بيضاء شديدة الجمال، كان هو وهي فقط في تلك الحجرة المشمسة، ولما أقبل نحوها مسرعًا بسكينه الحاد لم تجرِ، بل ظلت ساكنة حتى أمسك بها واحتضنها، وقبل أن يمرر سكينه على رقبتها همست بمنقارها: أحبك يا طاهر». عرف الجمهور الواسع عبد الرحيم كمال بوصفه كاتبًا لأشهر المسلسلات التلفزيونية، مثل: «الخواجة عبد القادر» و«ونوس» و«شيخ العرب همام»، لكن «أبناء حورة» تنتمي إلى الوجه الآخر لهذا المبدع الكبير؛ وجه الأديب الروائي الذي يأخذ فن الحكي إلى عوالم شاسعة لا يتسع لها سوى خيال القارئ. هنا نتعرف على «حورة» وأولادها الذين ليس لهم مثيل، نلتقي «نور الطريق جمال» و«حُسن الجوار جمال» و«سيف القضاء جمال»، نقابل الرياحي والحُر الواثق ورمَّاح الحكَّاء، نرى العمالقة ونختبئ من الغيلان وندخل عوالم يمتزج فيها الطير والبشر. نعيش في قاهرة لا تشبه قاهرتنا، ومستقبل لا يشبه حاضرنا، لكن شيئًا واحدًا يربطنا، هو النجاة في الحب مهما تعددت طرائقه، أو كما يقول الشيخ صفي الدين بإخلاص ويقين: «ثوب الحب لا يُصنع إلا بخيوط من عجب».