Fiction Genres
-
Category Literature Remove This Item
- Clear All
-
سرداب قصر البارونEGP 270.00
سرداب قصر البارون، رواية جديدة للكاتبة مروى جوهر، من روايات الرعب والغموض
في محاولة لبدء حياة جديدة داخل مصر، يعود “رامي” وكله أمل في إنجاح فكرة استثنائية للغاية، لكن الخطأ الوحيد الذي ارتكبه هو البدء من بوابة قصر البارون…
فعلى الرغم من سهولة الدخول إليه والتجول في أركانه، فإن الخروج منه كان يحمل رسائل خطِرة توجب على الجميع محاولة تفسيرها حتى لا يفقد أحدهم عقله في تلك الحكاية المعقدة التي تملك الكثير من الأطراف والكثير من التفاصيل المشوقة التي تجبرك على تتبُّعها حتى النهاية.قصر مليء بالأسرار منذ القدم، وسرداب مخفي عن الجميع، وتقنية جديدة قد تكشف المستور عن الأسرار القديمة، أو تفتح أبواب الجحيم على الجميع.
يعود “رامي” من سفره أملًا في افتتاح مشروعٍ فريد يشاركه فيه أصدقاء عمره، يقع اختيارهم على “قصر البارون” لتجربة الفكرة، وما إن تخطو أقدامهم إلى بوابة القصر حتى تبدأ سلسلة من الأحداث الغامضة والمرعبة.
-
قناع بلون السماءEGP 300.00
نور عالِمُ آثارٍ يُقيم في مخيَّمٍ في رام الله.
ذات يوم، يجد هويَّةً زرقاء في جيب معطفٍ قديم، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ.
في تحوُّلِ “نور” إلى “أور”، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، تتجلَّى فلسطين المطمورة تحت التربة بكلِّ تاريخها.
وفي المسافة الفاصلة بين نور وأور، بين نور وحبّه الجديد، بين الهويَّة الزرقاء والتصريح، بين السرديَّة الأصليَّة المهمَّشة والسرديَّة المختلقة السائدة، هل سينجح نور في إلقاء القناع والقضاء على أور، علَّه يصل إلى النور؟ -
شجرة البؤسEGP 185.00Out of stock
شجرة البؤس “وكذلك كانت حياةُ خالد عذابًا متصلًا بين ابنتيه وزوجه، يدفعه إليهن الحبُّ والبر والعطف،ويصرفه عنهن الشيطانُ بما يتنكَّر من صورٍ، وما يزين في قلبه من شرٍّ، حتى أصبح لا يجد الراحةَ ولا الأمنَ إلا إذا خرج من داره، وتحدث إلى أصدقائه وأترابه. وأي راحة وأي أمن! فقد كان الشيطان يألف أصدقاء خالد وأترابه. وما أكثرَ ما يألف الشيطانُ من الناس! وكان يطلق ألسنتَهم بكثيرٍ من القول، فيه الإغراءُ بالمنكر، وفيه الصّرف عن المعروف، وفيه هذه الأحاديث التي يألفُها الشّبابُ في القرى عما يأتونَ، وما يدعون إذا خلوا إلى أهلِهم، ثم فيه هذه الأحاديثُ التي تمتلئ بالأماني الآثمةِ والأحلام التي نُسجت من الخطايا نسجًا، فيه هذه الأحاديث التي يظهر فيها الخيرُ والطاعةُ، ويستتر فيها الإثمُ والفجور”
-
قمر على سمرقندEGP 380.00
يقوم «علي» الطبيب المصري الشاب برحلة إلى مدينة «سمرقند»، بحثًا عن سر قديم ويتقابل مع رجل أسطوري هو «نور الله» الذي يقود سيارته ويوجه مصيره، ويخوضان معًا مغامرة في أماكن مدهشة، وتأخذ الرحلة أيضًا بعدها في الزمان فتستكشف بعضًا من ماضي هذه الأرض الغضة والغنية بالتاريخ والأساطير، وتخوض في تعقيدات الحاضر بكل ما فيه من مؤامرات وعنف وجنس. إنها رواية تستكشف أرضًا جديدة وتخوض في تضاريس لم تصل إليها الرواية العربية من قبل، وتطرح أسئلة تتعلق بالهوية والذات والمصير الإنساني.
-
رسائل سوريا وفلسطينEGP 740.00يحتوي كتاب أكشورا على ثلاثين رسالة كتبها أثناء زيارته إلى سوريا (بيروت) وفلسطين والقدس الشريف عام 1913، ونشرها في صحيفة "وقت" التي تصدر في أورينبورغ، مخبرًا القرّاء عن ما رأت عيناه في تلك الديار، وما عايشه فيها. وقد كتب هذه الرسائل بأسلوب سردي رحليّ رفيع، لا يخلو من الطرافة والحوارات العفوية، ولا تنقصه الجدّة وطرح الأفكار والمعلومات الموسوعية والتاريخية. إذ يستهلّ أكشورا رسائله في بيروت، ويحدّثنا عن مدارسها وجامعاتها وحياة الناس فيها بمختلف طوائفهم وتوجهاتهم، فيزور مدارس المسلمين والمسيحيين، والكلية الأمريكية، ملتقيًا المدرسين والطلاب، مقارنًا مناهج تعليمها وأهدافها كما مبانيها ووسائل تعليمهما، مُشيرًا إلى النفوذ الفرنسي المتعاظم فيها. وفي زيارته إلى يافا يتحدّث عن الشوارع والأسواق والفنادق، وعن سوء الإدارة التركية للمكان ولشؤون العرب عامّة. وفي زيارته إلى تل أبيب يتعرّف على مدرستها "هرتزل" ويلتقي فيها مختلف الجنسيات التي لا تزال تحاول العيش فيها، محاولًا اكتناه سبب رحيلهم إليها وخططهم المستقبلية. وفي القدس الشريف، يزور المسجد الأقصى ومسجد قبّة الصخرة، ويُطلعنا على أحوال الناس حولهما من شيوخ الدين إلى المُرشدين السياحيين الذين يستغلّون الآثار المقدسة، ويروون عنها للزائرين والحجاج روايات تمزج الصدق بالخرافة.
-
في الحب والحياةEGP 170.00Out of stock
في الحب والحياة بقلم د. مصطفى محمود … “آخر حب هو أعمق حب لأن البنت تحب رجلها بكل خبراتها. وبكل تطورها . وتاريخها .. وتبادله مسرات كثيرة لا حد لها .. وليس صحيحاً أن أول حب هو أعظم حب .. والصحيح أن أول حب .. هو أصغر حب .. وأكبر غلطة يرتكبها الرجل أن يتزوج أول حبه.. !”
-
وريثة الظلالEGP 330.00
في رواية وريثة الظلال:
تصطدم العرافة "مليكة" التي تؤمن بعالم الظلال بابنتها "كارما"، الطبيبة النفسية التي لا تؤمن إلا بالعلم والحقائق الملموسة، لتبدأ معها رحلة كشف الأسرار بين الماورائيات وحقائق علم النفس.. حتى تفاجأ "كارما" بأن مديرها وحبيبها الغامض الدكتور "بدر" يشارك والدتها نفس الاهتمام بالعالم المجهول.. وربما لنقطة أبعد وأكثر ظلامًا وخطورة!
• هل يمكن للحب أن ينجو وسط طقوس الدم والعتمة؟
• أي ثمن ستدفعه وريثة العطايا حين تنكشف الأبواب الموصدة؟
رواية تحكي عن صراعات الروح وتحديات الشك واليقين، رحلة البحث عن الحقيقة في متاهات الوعي والمجهول.
-
هذه ليست رصاصةEGP 250.00
ما أكثر الناجين في هذه الحادثة، مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد!
في هذه الصفحات، الرصاص لا يخترق الجسد فقط، بل يوقظ الأرواح النائمة.
عبدالله ناصر يكتب كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت.
كل مشهد هنا طلقة، وكل حوار ارتجافة في صدر من أثقله ما عاشه وما كتمه.
هذه الرواية لا تروي حكاية، بل تفتح جرحًا وتتركه يتنفس.
يقرأها القارئ فيشعر بالأثر الذي يتركه الحرف على الروح، أثر لا يُمحى. -
نداء الملك: ثلاثية نداء الملك ج1EGP 450.00
كيف يمكن أن يقود القلب صاحبه إلى الهلاك؟
لقرون طويلة عاشت مملكة أنطاكيا في عزلة كاملة، بعيدة عن العالم الخارجي ومآسيه، إلى أن تسبب خطأ واحد من ملكها العادل في قلب الأمور رأسًا على عقب، وضياع أمان أهلها لزمن طويل.
بعد سنوات، وفي بلاد بعيدة تفصلها عن أنطاكيا جبال وبحار، سيتكرر الخطأ نفسه على يد رُبان شاب، وعندها سيدفع – كما فعل سابقه – ثمنًا غاليًا، سيُبدِّل بقسوته وجه حياته بأسرها.
ما بين الملك والرُّبان، سنتعرف على الأميرة الشابة التي يدفعها نداء الواجب إلى سباق مع الزمن، لإنقاذ مملكتها قبل أن تنهار إلى الأبد.
في الجزء الأول من «ثلاثية نداء الملك»، يقودنا حسام عادل في رحلة شائقة إلى بلاد عجيبة، رحلة محاطة بالوحوش واللعنات، ومُترعة بالحب والخيال والسحر، تجعلنا نتأكد أننا مقبلون على مغامرة مثيرة وخطيرة تخرج من قلب تاريخنا، فتنسج حكاية أسطورية نتابعها بشغف كحكايات ألف ليلة وليلة. -
نحن لا نزرع الشوك 1/2- يوسف السباعىEGP 600.00
رواية «نحن لا نزرع الشوك» هي إحدى أشهر روايات فارس الرومانسية، الأديب الكبير يوسف السباعي. تنطلق أحداث الرواية في حي شعبي بالقاهرة، حيث تنشأ البطلة «سيدة»، طفلة يتقاذفها الفقر والقهر بعد رحيل أمها وتعيش حياة الذل بعد موت أبيها المفاجئ، حتى لتظن أن الحياة لا تمنحها سوى الشوك. لكن وسط العتمة، تشتعل شرارة الحب والأمل. فهل تستطيع أن تواجه أشباح ماضيها، أم أن الشوك الذي زرعَته الظروف سيستمر في إيلامها؟ إنها رواية مؤثرة تكشف هشاشة الإنسان، وقوَّته الكامنة عميقًا في نفسه، من خلال قصة فتاة تسعى إلى الكرامة والنجاة. تحولت الرواية لفيلم سينمائي عام 1970 ومسلسل تلفزيوني عام 1998.