Fiction Genres
-
Category Novels Remove This Item
- Clear All
-
اعتراف قاتلEGP 140.00
لم يبدأ غلوبوتشيك رحلته، سوى لرغبة في أن يعرف الجميع الحقيقة؛ أنه ابن مَلِك، لا ابن للحطاب المقتول في القرية. لم يعلم وقتها أن القدر سيقوده مباشرةً إلى شيطان في جسد بشر. وبالتأكيد لم يرَ أن الطريق للاسم الذي رغبَ طوال حياته في امتلاكه، محفوفًا بالخداع، الدماء، والضحايا. في تلك اللحظات الأولى لم يدرك أنه يعبّر بكامل إرادته الحرة بوابات الجحيم، وأن خطواته إلى عالم الجاسوسية، ستصير رحلة ستقلب حياته بالكامل رأسًا على عقب.
-
-
جريمة عاطفيةEGP 180.00
بالتنقيب في الماضي قد يأتي يوم لا تعود الحياة بعده كما كانت، يوم تتبدل فيه الحقائق وتنقلب الموازين.
“يوسف” ابن وحيد لأسرة صغيرة فقدت صلتها بالعائلة منذ عقود، تضطره الظروف إلى البحث عن عائلته، ليكتشف كارثة مفجعة. سرعان ما تتخذ حياته من اللون الرمادي ستارًا لها، فتتخبط قراراته وتتأذى مشاعره إلى درجة تجعله غير قادر على التفرقة بين الخطأ الذي ارتكبه الآخرون بحقه، والخطأ الذي ارتكبه هو في حق نفسه.
رواية جريمة عاطفية حكاية حب تبدو بسيطة في البداية لكن الأنانية تسطو عليها حتى تُغير من ملامحها تمامًا، ويبدأ تحدي الكرامة في فرض نفسه على أصحاب الحكاية رغمًا عن أنف أصحابها.
هل ينتصر الخوف على الحب؟ وأي الأمور أكثر صدقًا، المنطق أم المشاعر؟
رحلة شاقة تعيننا على فتح أبواب الماضي لمواجهة المستقبل بنفس مطمئنة مهما كانت التضحيات -
جرائم شتوية - اجاثا كريستىEGP 460.00Out of stock
هذه مجموعة جديدة تماما من القصص ذات الطابع الشتوي، تقدمها ملكة الغموض والإثارة، ومن بين تلك القصص مغامرة "كعكة العيد"، التي تنشر لأول مرة في الولايات المتحدة. الجو يزداد برودة والتهار يقل طولاً . إنه الوقت المثالي للاستلقاء أمام نار المدفأة المشتعلة والاستمتاع بقراءة هذه الجرائم الشتوية من المؤلفة الأسطورية أجاثا كريستي تزخر هذه المجموعة بقصص القتل والضيوف الغامضين، كما ستلتقي فيها بالمحققين المشهورين في جميع كتابات أجاثا كريستي مثل المحقق هيركيول بوارو والأنسة ماربل. إنها مجموعة قصصية شاملة وأساسية لمحبي كتابات أجاثا كريستي. أقرأ أي شيء تكتبه أجاثا كريستي". - جيليان فلين، مؤلفة رواية Gone Girl الأكثر مبيعا في العالم أجاثا كريستي هي أفضل روائية للجريمة على الإطلاق".
-
جرائم الغراب السبعEGP 320.00
في ليلة رأس السنة تحدث جريمة غامضة.. جريمة بلا متهم حقيقي، ومجزرة كاملة في بيت يحتوي على غرفة مغلقة بها سر لا يعرفه أحد، ومن ينجو من تفاصيل تلك الليلة هو شخص واحد، لكنه فاقدٌ للذاكرة! يستيقظ "مازن" ليجد نفسه في مستشفى ووجهه مغطى بالضمادات، يجلس في غرفة ما أمام طبيب نفسي مجنون يمتلك طرقًا غير عادية لكشف أسرار العقل البشري؛ ليساعده على التذكُّر.. لكن ما حدث في تلك الليلة كان شيئًا صادمًا وخطيرًا ولا يمكن تصديقه.. وسوف تتكشف الأسرار واحدًا تلو الآخر حتى نصل للحقيقة الكاملة وراء كل شيء. تُرى ماذا تخفي الضحية الناجية من هذا البيت المخيف؟ ما سر الغرفة المغلقة في الطابق العلوي والمحرَّم دخولها؟ وما العلاقة التي تربط مازن بطبيب نفسي لم يره أبدًا في حياته من قبل؟ أحداث مشوقة ونهايات مفاجئة صادمة لن تستطيع توقُّعها أبدًا تتركك في حالة انبهار وصدمة!
-
الان بدات حياتىEGP 190.00
فجأة، وقبل هجرته مع زوجته إلى أمريكا، يموت المحامي السوري
الناجح يوسف. هل انتحر، أم قُتل، أم كان موته حادث قضاء وقدر؟
تحقق الشرطة مع من حوله: صديقه المقرب إياس، وصديقة عائلته
لين، وزوجته ريما ووالدتها… فنكتشف من خلال الرواية، التي تدور
أحداثها خلال يوم واحد، مفاجآت غير متوقعة، ومجتمعًا يخفي أكثر
مما يظهر.
رواية عن الصداقة والخديعة، عن وهم الحث والانتظار، تُصوِّر عالمًا مضطربًا في زمن موات الحرية.
رواية عن أناس صنعتهم الحرب قبل أن تمضي، وتركت ألغامها داخلهم.
رواية مثيرة ومؤثرة وكاشفة للأديب السوري سومر شحادة الحاصل على جائزة الطيب صالح العالمية
للإبداع الكتابي وجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية. -
مقامات الغضبEGP 175.00
“سلوى: ولأنني أعرف هذه الحقيقة.. لم تغرني الصلابة التي غلفتني، ما إن تنجرح القشرة حتى تظهر الحقيقة الرخوة. اللواء يسري صالح: لا شيء أنتظره، وكل ما حدث وما سيحدث نتيجة، والأسباب تم زرعها منذ سنوات، في السر أو في العلن، لا شيء أنتظره، وما أنتظره لا يتصل قبل أن يأتي”. هذه رواية اللحظة الراهنة.. عائلة لا يعرف أفرادها الاتزان، فيقفون على طرفي النقيض إما التمرد والغضب أو الخنوع والاستسلام، وكلٌّ يدفع الثمن. يخافون الفشل، لكن الانكسار هو الفخ الذي يقعون فيه. تتقاطع مصائر الشخوص مع مصير الوطن في لحظات سياسية واجتماعية حرجة، حيث يمتزج الحب بالخيانة، الأمومة بالعجز، اليقين بالشك، الإيمان بالإلحاد، ويشكل الغضب الممزوج بالوجع الوعي بالحياة. تتناوب مقامات الغضب بأصوات شخصياتها ما بين المغامرة والحيرة والترقب والترحال.
-
تاريخ سري للعنقاءEGP 210.00
كل ما كان يحتاجه عَثَر عليهِ أخيرًا في تلك الأوراق الثمينة، كل الأسرار ستتكَشَّف، والقِناع القديم سيسقطُ عن صاحبه. في تلك الرواية: محاولةُ رجلين للفَوْز في معركةٍ حاسمةٍ تخصُّ أغلى ما قد يمتلكه رجل ذو شأنٍ في عصر مليء بالتقلبات والمواقف المضطربة. إنها معركة السُّمعة والشرف، صراعٌ يصبح الخاسرُ فيه مجردًا من كل ما جَناه في حياته، أو هكذا كان يظنُّ أحدهما.. والمثيرُ في الأمر أنه ربما تصبح معركة غير شريفة في نهاية المطاف، رغم أنها كانت على السُّمعة والشرف؛ أحدهما يُصارع غيبوبة مرضية، والآخرُ في كامل لياقته العقلية. تُرَى أي الغريمين قد ينتصر؟ وما الذي يحصُلُ عليه المُنتصر في نهاية المطاف؟ بلغةٍ أدبيةٍ جذَّابةٍ ومزيجٍ من إيقاع السَّرْد المشوق الغامض والدِّراما النفسية والألاعيب العقلية التي يُمارسُها كل طرفٍ من الأطراف، يأخُذنا الكاتِبُ في رحلةٍ داخل عقلٍ تُسيطر عليه الرغبةُ الجامحة في السيطرة، فيقرِّر تجاوز كل الخطوط الحمراء مهما كان الثمن.
-
تاريخ اخر للحزنEGP 270.00
كل من كانوا في الحرب عُرفَت مصائرهم، الذين ماتوا والذين وقعوا في الأسر، والذين عادوا بعد أن هاموا على وجوههم في صحراء بلا أول ولا آخر، ونجحوا في تفادي عيون الأدلاء حتى لا يسلموهم إلى القوات الإنجليزية، لكن الجندي فتح الله النوساني الذي كان قبل ذهابه إلى الحرب عاملًا في إسطبلات الخيل في وسية آل عابدين في «نوسا البحر» لم يُعرف مصيره. ذهبت حلاوية مع الذاهبين إلى المديرية في المنصورة لتسأل عن مصير زوجها، كان مبنى المديرية بعد سقوط الحكومة في حالة بائسة، فقرأ عليهم أحدهم أسماء القتلى والمأسورين، ولم يكن فتح الله من بينهم، وفي طريق العودة من المنصورة تحدثت حلاوية إلى رضيعها: - أمك لم تحرمك من أبيك يا منصور، بل وقفت في وجهه، قالت له لما أبلغها بعزمه الذهاب إلى الحرب … أنت لا تعرف كيف تحارب يا فتح الله، ولم ترَ في حياتك بارودة، فقال وهو يتأهَّب: ليست بواريد يا حلاوية، أليسوا في حاجة لمن يحفر ويردم ويحمل المهمات ويرعى الخيول والبغال. وبكيت أستعطفه … أتتركني وحدي وأنا على وشك الولادة يا فتح الله؟ قال: إذا انتصرنا ستتغير الدنيا يا امرأة، سنكون أحرارًا في بلادنا، وسيكون لولدنا حياة غير حياتنا، ثم مضى وأنا أقول له: ستذهب يا فتح الله … ولن تعود، أنا أعرف بختي.
-
بيت القبرصي 2EGP 150.00
"حين انتهى من كلماته، كنت قد بدأت الهروب، هرولت بعيدًا وأنا ألتفت كل ثانية لأنظر إليه قبل أن يُباغتني من الخلف، لم يفعل ما يجعلني أنتظر منه أي مكروه، ولكني أتحدث إلى شبح شخصٍ فارق عالمنا من سنوات، فلِم أنتظر منه الخير؟"
أثناء خوض "هشام حسن الوالي"، مهندس الترميم، مغامرة إصلاح بيت القبرصي لإعادة بيعه، فوجئ بأن هذا البيت يُجسّد للجميع أسوأ مخاوفهم وذكرياتهم المؤلمة، فيبدأ في رحلة تقصّي حقيقة القبرصي وتاريخ ضحايا منزله المليء بالمفاجآت.