“إلى روح صديقي يوسف رحمه الله.. غفر الله لك ولأصدقائنا.”
جلس الأربعة وفي وسطهم شمعة صغيرة إذا ارتفع لهبها إلى سقف الدار كان خادم الجن قد حضر. وجلس الحي بن القصاب بعيدا عنهم. ثم بدأ الأربعة ينطقون الكلمات بصوت واحد حتى انتهوا منها.
“أنا سيد المكر، وملك الحيل، لا حدود لطموحي، ولا رادع لتقدمي. أؤمن بنفسي قبل إيماني بأي عقيدة، وأثق في كوني أدهى من يسير على اثتين. مَن يُعاديني ميت وإن ظن أن لديه منعة، ومن يلامس خلايا الشك عندي، مُنته، ولو اعتقد أنه له خاطر. لا خواطر لأحد”.
هذه رواية تستند على أحداث حقيقية،تتشابك مساحات الخيال فيها مع الواقع، لتلتقط سيرة جاسوس استثنائي، أهملته كتب التاريخ، وغفلت عنه كتب الأدب، زُرع زرعًا في قلب القاهرة زمن محمد علي، وشهد حروبه مع المماليك والوهابيين والأتراك، واحتك بالناس في الشام، والمحروسة، والحجاز.
هي حكاية صراع أزلي، مُعلن، ومستتر، دموي، ومعرفي، حضاري، وعقائدي بين الشرق والغرب في زمن الغدر والفتك والخيانات.
ليست حكاية تجسس، ولا سيرة عميل، إنها كشف روائي لصاحب مقام شهير مغروس في قلب القاهرة، تحمل سيرته أسرارًا ومفاجآت وتساؤلات لا حصر لها..
تنتصر لنفسك حتى إذا كنت
محقًا هل تسأل نفسك في بَعض الأحيان لماذا لا يحاول الآخرون لإرضائي مثلما أحاول أن أفعل بصحبتهم؟
هل تجسد تجارب إرضاء النفس أنانية؟غير ممكن لأحد أن يقيم وحده، منعزلًا عن الجميع .. غير أن في بَعض الأحيان يدفعنا حب
الآخرين لبذل تعبٍ جسيم في إرضاء الناس من حولنا، حتى لو أنه ذاك على حساب أنفسنا وعلى حساب راحتنا السيكولوجيّة!
يشرح الكاتب ما العوامل التي تجعلنا نتصرف بهذا الشكل وكيف نعالجها وكيف تكون نفسك هي أولويتك..
ويشرح العوامل التي أسفرت عن كونك تسعى أن ترضي الآخرين على حساب نفسك..
إن أضخم غير صحيح من الممكن أن يرتكبه الإنسان هو أن يرضي الآخرين في حين يفقد ذاته بشكل مطرد ويفقدها بلا نهاية.
وفي ذلك الكتاب، سنعرف كيف يُمكننا أن نحافظ على علاقتنا بالآخرين وفي الزمن نفسه نُأقر أنفسنا. سنعرف كيف يمكن لنا أن
نحب أنفسنا ونهتم بصحتنا النفسية، وكيف أن ذاك سيساعدنا أكثر لننال حب وإجلال ورضا الجميع
هناك طريق نختاره بإرادتنا.. وعندما نسير فيه نفقد تلك الإرادة”
اعذرنى وددت لو تشاركنى فى تذوق ذلك اللحم ولكن اعرف ان ستمانع قليلا لاسباب شخصية ، قال الرجل العبارة السابقة ثم اشار بإحدى يديه اتجاه معين فى جسد الرجل الاخر فما كان من الرجل الاخر الا انه حاول بشئ من الجهد ان يحرك رقبته لينظر للموضع الذى اشار له الرجل الذى ياكل اللحم بعد مجهود استطاع تحريك رقبته لاسفل قليلا ليجد انه نام لون احمر يقابل عينيه اثناء نزولها لاسفل فجأة شاهد الرجل شئ ما عند قدمه فاتسعت عيناه برعب ونظر باتجاه الرجل الاخر بسرعة، لقد راى نفسه لا يرتدى سروالا وقدمه مبتورتين من عند الركبة وفخذيه مقطعين واجزاء من لحمهم غير موجودة وعظام الفخذ يظهر جزء منها له
في هذه الحياة ستواجه الكثير من المعارك اليومية ولكن معركتك الأهم ستكون تلك التي تخوضها مع ذاتك , لتبقي فيها قلبك سليما وسط كل الدمار الذي يحدث من حولك
“إلى روح صديقي يوسف رحمه الله.. غفر الله لك ولأصدقائنا.”
جلس الأربعة وفي وسطهم شمعة صغيرة إذا ارتفع لهبها إلى سقف الدار كان خادم الجن قد حضر. وجلس الحي بن القصاب بعيدا عنهم. ثم بدأ الأربعة ينطقون الكلمات بصوت واحد حتى انتهوا منها.
تناول الشاكوش والمسمار ووضع المسمار على حرف الـ(م) وضرب بالشاكوش على رأس المسمار قائلا: “يا أيها الموكل بحرف الميم اسألك بالذي خلقك بأن تحضر مطلوبي هنا، يا مغترف من بحور معادن جواهر الأسرار.. وينابيع ملكوت جبروت الأنوار، يا من شممت دخنتي وحضرت إلى مقامي توكل بإحضار الخادم، توكل بإحضار الخادم بما يخرج من طبع حرف الميم، توكل فيما أمرتك به بحق طهيتف شمالييتـ أحضر مطلوبي داخل الدائرة.. أحضر مطلوبي داخل الدائرة الوحا الوحا العجل العجل الساعة الساعة”.
“المرتد” الجزء الثاني من ثلاثية “مخطوطة ابن إسحاق” للروائي “حسن الجندي”.
لا أستطيع أن أُحصيَ عدد المرات التي راودني فيها الشك، قد لا تكون موجودًا بالفعل إلا في دماغي كما تقول أختي هِندة، لكنني في آخر لحظاتي آمنتُ أنَّك حقيقيٌّ وأنك موجود في مكان ما وأنَّك تعرفُني، ولربما حتى كنتُ محظوظة إلى حد أنَّك حدَّثتَ أحدًا عني، قلتَ لأحد ما: "كنتُ أحبُّ امرأة اسمها رئيفة، كانت تُعدُّ الشاي كأنها تصلي، وكانت تحلم ببيت صغير في الغابة تُطلق فيه شعرها المُموَّج للريح، وكانت تُحبُّني وأرادت أن نضع رأسَينا مَغزُوَّين بالشيب والذكريات على وسادةٍ واحدة".
جلس أمام رقعة الشطرنج يُفكّر بعمق، أمسك الحصان الأبيض بيده اليمنى ونقله إلى موضع جديد، نفث دخان سيجارته بهدوء، أسند رأسه على يده، أمسك الفيل الأسود بيده اليسرى ونقله، فكَّر قليلًا، حرَّك الرخ الأبيض.
وتمتم مبتسمًا: كش ملك.
ترك مقعده.. ارتدى ملابس خروج أنيقة.. تأمل نفسه أمام المرآة.. ابتسم..
وهمس: والآن فليتحرك الوزير.
داخل عمارة سكنية.. تقع جريمة قتل.. بعد أقل من أسبوع تقع جريمة ثانية.. الجريمتان صورة طبق الأصل.. كل التحقيقات مع الشهود تؤدي إلى طُرقٍ مسدودة.. حتى يأتي أحد الشهود ويستشهد بحكمة.. حكمة واحدة.. اكتشف منها العميد محمود القاتل.. قاتل خطَّط لجريمته بدهاء.. لم يرَ مثله من قبل.