Fiction Genres

Grid List
Set Descending Direction

3 Items

Now Shopping by
  • بيت الديب_عزت القمحاوي
    EGP 225.00

     على لوح رخام، ليكون شاهد قبره. في هذه الملحمة الروائية يتتبع عزت القمحاوي حياة أربعة أجيال من عائلة الديب في قرية العش التي جمعت فلاحين هاربين من ضرائب العثمانيين، أسسوها بأنفسهم فوق أرض مستنقع بمحافظة الشرقية قبل مئات السنين. بين شخصيات الرواية أبطال ولصوص، صرعى حب وشهداء حرب. تتوالى فيها الأحداث بإيقاع سريع بين الواقع والخيال، بين الجد والسخرية، وتجري على مساحة تتجاوز حدود مصر إلى فلسطين والأردن والعراق والكويت وإيطاليا وبلجيكا. يتفرق أبناء العائلة بين الدول والمدن المختلفة لكنها تضيق عليهم وتبقى «العش» الملجأ الأخير، تنتظرهم الجدة المُعمِّرة مباركة التي احتفظت في قلبها بحبيب شبابها بفضل رائحته المميزة، التي تصفها بـ «ريحة راجل». «بيت الديب» رحلة روائية طويلة مفعمة بالخيال، بالانتصارات والهزا

  • بخلاف ما سبق - عزت القمحاوي
    EGP 300.00

    في شتاء تبدأ هذه الرواية وفي شتاء تنتهي. وبين البداية والنهاية فصول تتوالى، لم يدرك سامي يعقوب ما تخفيه له، رغم ما يتمتع به من قدرة على رؤية المستقبل. كان قد أكمل شهرين وعشرة أيام مختبئًا في شقته، لا يفتح بابه لأحد، لكن طرقًا خفيفًا على بابه تكرر عند الفجر يومًا بعد يوم، فاضطر أن يفتح ليجد غلامًا يطلب منه التوجه إلى «تل المساخيط» لكي يتسلم بستانًا منسيًّا لجده. يفاجأ سامي بجمال البستان ويقرر ألا يغادر تلك الجنة، حيث تتناثر، تحت الأشجار المتشابكة، بيوت صغيرة لا يرى ما يجري بداخلها إلا الله. ابن جاردن سيتي الذي رأينا صداقته مع الكلاب والفراشات في رواية «ما رآه سامي يعقوب» وجد نفسه في هذه الرواية مسئولًا عن حديقة حيوان، فيها من الجمل إلى الدجاجة، منح لكل منها اسمه، وتفهَّم مشاعره وطباعه، كما علَّمه مساعده الطيب سمعان أبانوب الأسيوطي كيف يستمع إلى الشجر. تتجلى وحدة الوجود في الرواية، ويمتزج السحري بالواقعي، والحب بالعنف، وتتردد في صفحاتها أصداء تلاوة القرآن والإنجيل وأغاني النوبة. «بخلاف ما سبق» ليست مجرد رواية، بل شهادة عن هُوية مصر وروحها العالقة بين حاضر وماضٍ لم يحسما صراعهما.

     
  • ثلاثية الغربة
    EGP 285.00

    ننا، ببساطة مدهشة آسرة، أمام موت معلن منذ الصفحات الأولى، ندرك في الآن ذاته أنه مجازات حياة لا تقل احتشادًا بالصخب والكتمان والغرام. صبحي حديدي – من كلمته على غلاف “غرفة ترى النيل” 2004. يقدم لنا القمحاوي في “البحر خلف الستائر” تنويعاته المتفردة على ما سميته بتجربة الخروج العربي. وهي تجربة ثرية في الأدب المصري. صبري حافظ عن «البحر خلف الستائر» جريدة التحرير 2014. بخفة الثعبان الذي يخاف ويخيف ـ يستعير القمحاوي لغة المدينة ليواجهها بأقوالها وأساطيرها نازعًا عنها عباءتها التي لا تستر عورة. عبدالرحمن الأبنودي ـ عن «مدينة اللذة» في كتابه النثري «آخر الليل». “مدينة اللذة”، عمل فذ، وعلامة فارقة في فن القص العربي. نص بالغ الدقة والإحكام والحساسية. فتحي أبو رفيعة ـ من كتابه «تفكيك السرد». من اليأس تأتي هذه الكتابة. كل لذة يجب أن تؤخذ ضمن حدود اللحظة. كل جمال في حقيقته سراب.. عناية جابر ـ عن مدينة اللذة، جريدة السفير 2009.

Filter by
Now Shopping by

Category

Language

Author

Publisher

Price

Format

Best Seller

Top Rated

Stock Status

Rating