Fiction Genres
-
Author Ahmed Khaled Tawfik Remove This Item
- Clear All
-
السنجةEGP 200.00
«ربما نحاول في الصفحات التالية فكَّ طلاسم اختفاء المدعو عصام الشرقاوي منذ شهريْن. الشرطة لم تستطع تبيُّنَ شيء، وبدا واضحًا بعد سلسلة التحريات الروتينية أنها لن تجد شيئًا، وأنَّ الاختفاء سيدخل ملفًّا في أرشيف مُترب عشَّشت فيه العناكب، مع عبارة تقول: «جارٍ البحث والتحرِّي» يكتبها معاون المباحث وهو يتثاءب...كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. أي أنه كان يكتب قصصًا، ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحد حرفًا من قبل».في منطقة «دحديرة الشناوي» التي تقع على هامش القاهرة، ويعيش أهلها وفقًا لقانونهم الخاص؛ حيث تبدو البيئة خصبة للفقر والجريمة.. تُقدِم عفاف على فعل مروِّع؛ إذ تقف في مواجهة قطار سريع يمزقها تحت عجلاته. وعندما تتبين تفاصيل ما بعد الحادث؛ يتضح أن «عفاف» قبل إنهاء حياتها كتبت على الحائط المقابل لمسرح الجريمة بإسبراي أسود كلمة غير واضحة تحمل معنى غامضًا، قرأها البعض: «السِّنجة»!وبينما يبحث البعض عن أمل جديد في ثورة يناير ويستغل البعض الآخر الفرصة للانفلات من القانون، يثير حادث انتحار عفاف شغف كاتب روايات هاوٍ؛ فيبدأ رحلة تقصٍّ محاولًا فهم ما جرى بدقة، لكن غموضًا جديدًا يلحق بمصيره يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.
-
-
-
وساوس وهلاوسEGP 170.00
من المواقف الشهيرة في الأفلام الكوميدية، أن يُتهم البطل بالجنون، أو يشكون في أمره ويدخلونه مستشفى المجانين .. عندها يحاول إثبات أن عقله سليم ، غير أن هذا بالضبط هو التصرف الذي يجعله يبدو أكثر جنونًا. إنه يقول كلامًا مختلطًا عن (مصطفى الذي جاء به هنا)، وعن (محاسن التي تنتظره في الخارج)، هنا يهز الطبيب النفسي رأسه في فهم ويغمغم: "طبعًا .. طبعًا .. مصطفى .. نعم . محاسن .. بالفعل .. هي تنتظرك .."
الجريمة التي أثارت دهشة مصر منذ أعوام، والتي تبعث على الابتسام برغم كل شيء، هي جريمة سائق سيارة إسعاف كلف بنقل بعض المجانين إلى مستشفى العباسية. أثناء الطريق شعر السائق بالحاجة إلى شرب كوب من الشاي وتدخين النارجيلة (الشيشة) هكذا توقف في مقهى ونزل ليعدل دماغه.
عندما عاد للسيارة لم يجد مجنونًا واحدًا، وهذا يعني أن المجانين يجيدون فتح أبواب السيارات برغم كل شيء. لم يعرف ما يفعل ولا كيف يسدد الدفاتر في مستشفى العباسية. هنا خطرت له فكرة عبقرية هي أن توجه إلى أحد المواقف وراح ينادي على الركاب:
ـ"واحد العباسية.. واحد العباسية !"
كانت ساعة زحام والمواصلات شحيحة، هكذا جاء ركاب وركبوا في السيارة، وقد افترضوا أنه سائق سيارة إسعاف يحاول التحايل على الحكومة للظفر ببعض المال. انطلق السائق إلى مستشفى الأمراض العقلية فأفرغ حمولته وحصل على إيصال التسليم، وما يثبت أنه سلم حمولته الثمينة للمستشفى ثم فر .. -
هادم االساطيرEGP 130.00
عندما تصطدم الحقيقة مع الخيال الممتع، فإن الخيال يكسب بالتأكيد!.. هكذا تولد الأساطير.. هكذا تولد الشائعات.. تتضافر عوامل عدة مثل الذاكرة المزيفة، والرغبة في التصديق، والبحث عن الإثارة، وشهوة جذب الاهتمام، والبحث المحموم عن تفسير منطقي لطلاسم الكون، دعك من الرغبة في الكسب المادي لأن سوق الخرافة رائجة في كل مكان وزمان.. من ثم تغدو الخرافة أكثر واقعية من الواقع ذاته. قليلون امتلكوا الشجاعة كيف يفحصوا ويفندوا ويعلنوا ما توصلوا له.. في العصور الوسطى كان أمثال هؤلاء يحرقون أحياء، أما اليوم فلا يعبأ بهم أحد ولا يصدقهم أحد.. وهو عقاب ليس أقل قسوة في رأيي.. هذا الكتاب لا يعلن الحرب على الخيال.. بل يعلنها على الخيال الذي يصر أصحابه على أنه الحقيقة الوحيدة.