Fiction Genres
Now Shopping by
-
Author Khawla Hamdi Remove This Item
-
Format Paperback Remove This Item
- Clear All
-
-
ياسمين العودةEGP 370.00
أصابه سؤالها المباشر في مقتل. هل أنت صاحب همّة عالية يا عمر؟ ردّد فؤاده رجع الصّدى، وغاب في دهاليز روحه يفتش عن همّته ليقيس مدى ارتفاعها. حين ثاب إلى رشده، كان أهدأ بالًا وأهنأ حالًا. قال وقد غشيته سكينة عجيبة:
- عسى أن أكون كذلك!
قالت في هدوء:
- سأهبك فرصة لتثبت نفسك إذن!
شعر عمر بأنّ مقاليد القرار قد تفلّتت من يده في تلك اللحظة، وغدت بين راحتيها.. كأنّما هي تتماهى مع مفتاح بيت جدّها الصّدئ. -
-
إعصار بلا قرار - الجزء الثانيEGP 420.00
لطالما رفض اللقب وتنصل، اعتبره ادعاء سخيفًا وفارغًا، لكن الحقائق التي تتجلى تباعًا تجعله يعتقد أنه لم يكن بريئًا من المسؤولية كما يظن!
أي مؤهلات يمتلك ليكون الشخص المختار لإنقاذ العالم؟ ليس أن العالم يتخلص في سكان "آرا"، لكن إنقاذ أي شيء وأي شخص باستثناء نفسه يعتبر مرادفًا ل"إنقاذ العالم"، باعتبار ضآلة تجربته السابقة في هذا المجال. -
سماء بلا ضياء: حجر الشمسEGP 420.00هل بقيت هناك مناطق في العالم لم تكتشف بعد؟ وهل هناك أرض تحت السماء لا تصلها أشعة الشمس؟ لماذا كان البروفيسور أشرف صافي واثقا من وجود الجزيرة المفقودة، وكيف أمضى خمسة عشر عاما من عمره يبحث عنها؟ “تراءت أمام عينيه قلادة روان المصنوعة من الحجارة المميّزة والتي تلمع ببريق غريب غير مألوف لديه، تساءل في عجب” – وهل يعرف سكّان الجزيرة الشّمس حتّى يطلقوا اسمها على حجرهم؟ – للشّمس الخفيّة فوق الظلة دلالة بليغة فهي مصدر الطّاقة الأساسيّ لمخلوقات العالم الخارجيّ لكن تلك الحجارة الفريدة -بشكل ما- هي شمسهم الخاصّة، لعلّها تسدّ حاجتهم إلى الشّمس بالفعل، ولذلك اختاروا لها هذا الاسم الغريب! إنّها كنز الجزيرة الذي يحرصون عليه أكثر من حياتهم. لكنّنا نحتاج إليها، ولن نغادر حتّى نحصل عليها!”
-
أن تبقىEGP 275.00كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة. خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن منسيّ.
خفت أن أكون قد قايضت حياتي العاديّة باللاشيء!