Short Story
-
Author Ahmed Khaled Tawfik Remove This Item
- Clear All
-
سر الغرفة غلاف شاهدEGP 170.00
يقول «ستيفن كينج»:
"بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء؛ على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة؛ لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسة في خزانة الملابس بجوار التلفزيون؟"
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة؛ وأكثرها إرعابًا هي الغرفة 207.
في هذة الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن نفسك منذ كنت طفلا .. في هذة الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذة الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضي والمستقبل؛ وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظرات عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207 .
-
لست وحدكEGP 170.00
سوف نعرف أشياء أكثر عن أنفسنا، وعن الشيء الذي ينتظر هنالك عند المنعطف المظلم التالي. ستعرف لماذا ينظر لك الناس بمقت أحيانًا وينظرون لك بانبهار أحيانًا أخرى. ستعرف من القتيل في ذلك البيت الريفي الذي أغرقته الأمطار، ولماذا لم يحدث أى شيء لهيام.. لماذا رسمت هذه النقوش الغريبة على جدران الكهف؟ ولماذا لا تنغلق المقبرة إلا على ثلاثة موتى؟ سوف تعرف أكثر عن الرعب والخوف والهول.
-
ضحكات كئيبةEGP 170.00
- مقالات ساخرة مضحكة احيانًا ومبكية احيانًا لشدة واقعيتها وملامستها لما نعيشه ضحكات تلمس الواقع والأمور الحياتيه التي نواجهاها يوميا بكفاءة، يمكن تسميتها كوميديا سوداء
-
الأن أفهمEGP 130.00
لقد وافقتِ يا صغيرتي .. ومشيتِ معي بين الأطلال .. بين الشواهد .. لا ترين شيئاً تقريباً لكنك تثقين بي .. نهبط من هنا ونصعد من هنا .. تمسكين يدي بيد راجفة خائفة .. تلهثين انبهاراً ونشوة .. تقولين إنك تثقين بي ..
-
-
-