Romance
-
Publisher Dawen Publisher Remove This Item
-
Format Paperback Remove This Item
- Clear All
-
بطلة كل حكاياتيEGP 180.00
رغم الألم.. رغم الخوف.. رغم النسيان ورغمًا عن أنفِ الحياة بأكملها سأحبُكِ
يقف بطل هذه الرواية أمام فاصل درامي لا مثيل له عندما يقف الخوف والنسيان أمام قصة حبه الوحيدة
عندما تخشاه حبيبته بعدما كان ملاذها الآمن, عندما تهجره بعدما كان مسكنها الوحيد وعندما تضعه الحياة بين خيارين لا ثالث لهما ولا وسط بينهما إما الأمل وإما فقدانه
فهل تستمع إلى قلبك أم تفر بما تبقى منه؟
هل تشاهد العرض كاملًا أم ترفع الراية سريعًا؟هل يتخلى القلب عن المشاعر حين يتناسى العقل الذكريات؟
وهل كل دوامات الحب هكذا مصيرية أم هناك من ينتشلك من الغرق؟ -
الزعفرانةEGP 295.00Out of stock
“يحيى الطيب” خبير الآثار المصري الذي يحاول الهرب من حكايات الحبيبات القديمات، ومن لعنة كسرة القلب ومرارة الوحدة في نهاية كل علاقة، فيهرب إلى الصحراء بحثًا عن سرٍ قديمٍ.. و”ياسمينا” الفتاة اليونانية التي جاءَت إلى مِصر هربًا من لعنةٍ تصيبها كلما اقتربت من الرجال. فحاولت اللجوء إلى صحراء مصر ومعها سرٌّ قديمٌ، ومفتاحٌ لكل ما يبحث عنه يحيى. يلتقيان صدفة، أو هكذا ظنَّا، لتبدأ رموز كل الشفرات تُحل وتتشابك أيضًا، هكذا الأمرين معًا!
-
أحببت لاجئةEGP 260.00
احببت لاجئه – رواية مستوحاة من احداث حقيقة – الكاتب محمد المشد من الروايات الرومانسية
كل الأشياء ستبقى, كل ذلك الحب, كل ذلك السفر .. وكل ذلك البُعد!
يحلم “نوح” بوطن مثالي كالذي نسمع عنه في الحكايات, أو نتخيله في الجنة, يحاول نوح بناء هذا العالم الجميل المسالم والراقي والمطابق لشكل أحلامه, يبدأ مشروع جديد سرعان ما ينجح ويبدأ في تحقيق أول خطوات الحلم, يصادف أن يتقابل مع فتاة سورية لاجئة تغير تفاصيل حياته وتجدد شكل علاقته بالأيام, غير أن كل الأمور التي خطط لها تتغير, الخطة بالكامل تنقلب, ومصير نوح وحبيبته أيضًا يتغير بتغير الخطة, والعالم الذي رسم له تفاصيله الجميلة يتبدل, تبقى التفاصيل وينتهي العالم ذاته, هل تبقى كل الأشياء الجميلة؟ هل يقاوم الحب كل ما يحدث من خراب؟ وهل تبقى تفاصيل القصة الملهمة على السطح أم تغوص في الأعماق.
-
ما لا نبوح بهEGP 200.00
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائما، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثاليًا وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء.. تركني هنا في المنتصف تمامًا، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، فصرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!