Novels
-
Format Paperback Remove This Item
- Clear All
-
خان الخليليEGP 300.00يُضطر أحمد أفندي عاكف لترك تعليمه والعمل موظفًا بعد فصل أبيه من وظيفته في حين تضطر الأسرة للانتقال من حي السكاكيني لحي خان الخليلي مع تزايد الغارات إبان الحرب العالمية الثانية، وهناك يقع أحمد الكهل الأربعيني في حب جارته نوال ابنة الستة عشر عامًا، فيما يعود أخوه رشدي من أسيوط ويتبادل الحب مع نوال فيخفي أحمد شعوره وإحباطاته. غير أن استهتار رشدي يؤدي به إلى الإصابة بمرض السُّل، مخلفًا حزنًا شديدًا بين أفراد أسرته. نُشرت الرواية عام 1945، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج عاطف سالم عام 1966
-
حواديت قبل الاكتئابEGP 175.00
“عندما تنشئين في عائلة تُهيمن عليها أم نرجسية، يمر كل يوم وأنتِ تُحاولين جاهدة أن تكوني فتاة جيدة وتفعلي الصواب. تعتقدين أنكِ إذا بذلتِ قُصارى جهدك لإرضاء الناس، فسوف تكسبين الحب والاحترام اللذين تتوقين إليهما، ومع ذلك تستمعين إلى أصوات داخلية مألوفة تُقدِّم لكِ رسائلَ سلبية تُضعِف احترامَكِ لذاتك، وثقتَكِ بنفسك”.
هل مخاوف الطفولة متعلقة بالأشباح وأمنا الغولة فقط ، أم هناك مخاوف أخرى قد تُسيطر علينا مهما مرت السنوات وبلغنا من العمر أرذله؟ هل يستطيع أحد تمييز ملامحه بشكل جيد في مرآة مشروخة من كل الزوايا؟ هل تُشفى صدمات الطفولة؟ هل نتعافى من الماضي، أم ينهش حاضرنا حتى يقضي عليه؟
دارت كل هذه الأسئلة في ذهنها بينما تخوض رحلة تعافي طويلة شعرت أنها لن تنتهي، وهي تبحث عن القبول والحنان اللذين حُرمت منهما، وظلّ السؤال المسيطر عليها: هل تستطيع؟
في هذه الرواية قد تجد علاجًا لجروح الطفولة المضنية، قد تُربتْ على كتفك في إحدى الليالي حالكة الظلمة، وتقول لك: لست وحدك، ونعم أنت تستحق -
الميرانتى أمير البحارEGP 50.00Out of stock
“هذا هو الكتاب الذي سيخلد اسمه في علم البحار، والذي ألفه في ثمانية أعوام …
في هذا الكتاب وصف أصول الملاحة وحجر المغناطيس ومنازل القمر والنجوم التي تقابل أقسام الإبرة المغناطيسية الاثنين والثلاثين. كما أنه وصف الثغور في المحيط الهندي والبحر الصيني وساحل الهند الغربية وجزيرة العرب وجزيرة القمر وجزيرة البحرين، كما يصف البحر الأحمر بالتفصيل.
إنه واحد من أربعين كتابًا عن البحر … كلها كتبت بالشعر لتسهيل حفظها …
يتناول كتابًا آخر ويرمقه في رضا …
«حاوية الاختصار في أصول علم البحار» -
حديث الصباح و المساءEGP 230.00Out of stock
«وصل إلى القاهرة قبل وصول الحملة الفرنسية بأيام، وكان في الإسكندرية من أُسرةِ عطَّارين، ولمَّا انتشر الوباء أهلَك أفرادَها، فلم يُبْقِ على رجلٍ أو امرأةٍ سواه. وكَرِه البلد فقرَّر ويَمَّم شطرَ القاهرة. وكان معه شيءٌ من المال، وميزةٌ نادرة في ذلك الزمان وهي أنه يعرف القراءة والكتابة، لُقِّنها في المعهد الديني قبل أن ينقطع عنه ليُعاون أباه في العطارة، وتَحيَّر في القاهرة فترةً حتى وجد مَأواه في بيتٍ بالغورية، كما وجد عملًا كخازنٍ في وكالة الورَّاق. كان شابًّا قويَّ الجسم غامقَ السُّمرة واضحَ الملامح.»
تحفةٌ أدبية جديدة يَنسجها أسطورةُ الرواية «نجيب محفوظ» عبرَ خمسة أجيال تمتدُّ لقرنَين من الزمان، من قُبيل الحملة الفرنسية على مصر، حين أتى الجدُّ الأكبر ومؤسِّسُ العائلة «يزيد المصري» من الإسكندرية، التي أصابها الوباءُ آنذاك، إلى القاهرة؛ وحتى ثمانينيات القرن العشرين، حيث جيلُ أحفادِ الأحفاد، مُؤرِّخًا لتاريخ المصريين الاجتماعي، والتأثيرات السياسية والاقتصادية عليه. نهرٌ بشري مُمتَد يُؤكِّد على صيرورة الحياة، وحتمية الموت. يخرج «محفوظ» في هذا العمل عن الإطار الزمني التقليدي لسَير الأحداث، مُركِّزًا على الفرد لا على الحدث، فيُقسِّم الرواية إلى أشخاص يُرتِّبهم ترتيبًا أبجديًّا. وبينما يأتي الحفيد في البداية، نصل إلى المؤسِّس الأول في النهاية، وكأنه يُشير إلى بحثِ البشرية الدائم عن أصلها، وأساس تكوينها، فيَسير بنا عبر قرنَين من عُمر العائلة، وعُمر القاهرة، راصدًا شجرةَ العائلة المصرية.
-
حادثة يوم الخطوبةEGP 240.00
وما الذي يمكن أن يحدث في يوم؟!..
يوم واحد - لا أكثر- في هذا التيار الممتد من الزمان..كانت "مايسة" تعرف أنـه يـومٌ عصيبٌ، حتى قبل أن يبدأ.. لكنها لم تتصور أبـذا أن شجاعتها الجديدة وقرارهـا الأخير بالتخلـص مـن غـصـة الـروح التـي لازمتها طيلة حياتها، قد تكون سببا في هذه الأحداث العجيبة..
لم تعرف أية كارثة كانت تختبئ خلف الشمس التي سطعت بغتة من وراء الغيـم الشـتوي.. ولـم تـدرك قسـوة تلك الشرارة التي أشعلتها عندما اقتربت من "صابر" تحت مظلة يحتمي بها من مطرٍ غير متوقع..
غريبان لا يعرف أحدهما الآخـر.. غريبان ستتغير حياتهما تمامًا بعد ساعات
مـن تـلـك اللحظة.. الأكثر عجبًا أنها سيغيران - بلا إرادة منهما- حياة غريبيـن
آخرين إلى الأبد.
فتاة حزينة وثلاثة رجال..
أربعة أشخاص لا يجمعهـم شـيء ولا يعرف أحدهـم الآخرين.. تجمعهـم أقدارهـم ليوم واحـد فـي ركـن مـن أركان الزمان.. لتنسج حكايـة جـديـدة لكل منهم وتغزل نهايات ومصائر غير متوقعة بالمرة. -
الحالم الغامض دكسترEGP 300.00
“ملخص ديكستر
قابِل ديكستر مورجان، ذئب مُهذَّب في ثياب حمل، إنه وسيم وجذَّاب، لكن شيئًا ما ف ماضيه جعله يلتزِم بمجموعةٍ مُختلِفةٍ من القواعِد، فهو قاتل مُتسلسل تجعله قاعدته الذهبية الوحيدة محبوبًا للغاية: يقتل الأشرار فقط، وعمله كخبير في بُقع الدم بقسم شُرطة ميامي يضعه في الموقع المثالي للتعرُّف على ضحاياه، ولكن عندما تبدأ سلسلة من جرائم القتل الوحشية والتي تحمل تشابهًا صارخًا مع أسلوبه في الظهور، يجد ديكستر نفسه حائرًا بين الشعور بالإطراء والخوف.. منه أو من أي شرير آخر.” -
عملية الأستاذEGP 140.00هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر".. د.نبيل فاروق
-
البعثEGP 120.00هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر".. د.نبيل فاروق
-
كان- نور عبد المجيدEGP 320.00
كعادتها في الآونة الأخيرة تتمرد نور عبد المجيد على منطقتها الروائية التي تفردت بها واعتلت قمتها لتخرج إلى مناطق أخرى جديدة لم يطأها قلمها من قبل.
"كان" رواية تناقش العنصرية والازدواجية التي تعاني منها البشرية ولا تعترف أبدًا أنها من اخترعها!! هل الحرية والسلام مقتصران على شعوب معينة؟ وهل تُترك الأوطان بحثًا عنهما؟ وماذا لو أنه بعد الجهاد والهجرة وضياع العمر نكتشف أن الأرض بأكملها ليست وطنًا لأي منهما؟! وهل حقًا جحيم الأوطان جنة الإنسان؟!
رواية تطرح الأسئلة وتغوص في أعماق أبطالها بحثًا عن إجابات حتى التاريخ نفسه لم يستطع تقديمها بشكل قاطع.. بين "القاهرة" و"الإسكندرية" و"مرسيليا" قصة بل قصص وانتصارات.. هزائم وخيبات.. لحظات من الحب وأزمان طويلة من الانتظار والندم.. ولكن ما عساها الحياة إن لم تكن كل هذا؟!
-
قبل النكسة بيومEGP 215.00
رواية تحكي عن زمن أحلام هائمة. ثلاث سنوات سبقت يونية 67، مليئة بالأحداث وحبلى بالقادم. حكاية كريمة وحمزة وعبد المعطي، بل قصة مصر كلها!
«بدأت حواراتنا تتناول موضوعات تتعدى مجالي العشق واللهجة المصرية، وتغوص في عالم السياسة والاقتصاد. في أحد اللقاءات بدت «باولا» ملاكًا أبيض، بعد أن أخذت دشًّا باردًا. جلست أمامي على الجانب المقابل من طاولة الطعام المستديرة الصغيرة في الإستوديو الذي تعيش فيه. سألتني موجهة نظراتها نحو عيني: همزا، أنت ذكي جدًَا، ألا تريد أن تعمل في مؤسسة استشارات أمريكية؟» حمزة النادى
«هول المفاجأة لجم ألسنتنا؛ فتوقفت المناقشة. إنه هو بشحمه ولحمه، «عبد الناصر» بابتسامته الواسعة وفوديْه الأبيضيْن. خلع نضارته الشمسية، وأشار بأصابعه للرجال الغرباء الأربعة ليخرجوا من الخيمة. غادروا الخيمة، ولكن لم يغادرونا. وقفوا خارجها، وفكوا الجزء الأعلى من قماش أضلعها الأربعة عن سقفها. تكونت نافذة لا يتعدى عرضها خمسين سنتيمترًا. ظل الحراس الشخصيون ينظرون إلينا من خلالها». كريمة عثمان
«فوجئت بمدير التحرير يهمس مقرًَبا رأسه من سطح المكتب:
- ماخدتش بالك من الحمام اللي طار إمبارح في أغنية عبد الحليم؟
- أخدت بالي طبعا، واضح أن الأغنية كانت كلمات، ولحن، وغناء، وإخرج كمان!
- لا، بسلامته «حليم» خلَى ابن خالته يجيب قفص حمام، ويطيره في سما نادي الضباط في نص أغنية «صورة»! اللي إنت ما شفتهوش بقى، لما نزل رجالة الحرس الجمهوري اللي مستخبيين في الشجر بتاع النادي وقبضوا على ابن خالة «حليم»». عبد المعطى سلام