“يا قصصًا صغيرة عابرة تتحول إلى روايات لا نعرف كيف ننهيها!! يا عابري سبيل يتحولون إلى أبطال وسكان لا نعرف كيف أو متى سكنوا!! يا حياة نظنها بغرور صبانا أسهل من طرفة عين وحين ندرك أنها أبعد وأعقد نكون قد حزمنا حقائبنا استعدادًا للرحيل!!”
تطبع هذه الرواية خصوصية القضايا التي تعالجها واللغة الحساسة الشفيفة التي تكنز الكثير من المعاني في أقل المفردات عددًا. كما تحفل الرواية بالعديد من الثنائيات التي تحكم حياتنا وكأنها قدرنا الذي لا فكاك منه، فبجانب ثنائية العقل والمشاعر، هناك ثنائية الحنان والقسوة، البناء والهدم.