Novels
-
Author Rasha Zidan Remove This Item
- Clear All
-
سيدي الحبEGP 290.00
“””راقبتها عن بعد حتى اطمأننت أنها دخلت دارها. راقبت قدري ومصيري يمشي أمامي في هيئة امرأة ترتدي ثوبا فلسطينيا، وتخطو على أرض أحببتها فقط لأنها أنجبتها. امرأة شحيحة كبني إسرائيل في التعبير، كريمة كرم العرب في الإحساس، ثائرة المشاعر كثورة الأنبياء على أقوامهم. هي فاطمة بنت عمران مبعوثة الإله، والنبي الذي كان كل قومه هارون القديم، وكل أتباعه هارون الجديد. أما أنا فكنت رجل بلا هوية، لا عربيًا ولا عبرانيًا، لست مجرد حبيب، بل راهب في معبدها، أسلم واستسلم في حبها، يرجو جنتها ولا يطيق نيران بعدها.””
كل ما في القصة كان خطأً، وكل ما فيها كان صادقا.
بين جدران يافا العتيقة، يولد حب يتحدى الأعرف والتقاليد بين هارون اليهودي وفاطمة المسلمة، فيتحول القلب إلى ميدان لمعركة بين الانتماء والعقيدة.
فهل تُفتح أبواب الجنة لعاشقٍ دخلها من بابٍ اسمه فاطمة؟
«سَيدي الحُب» رواية يروي فيها هارون حكايته؛ عن رجلٍ ضل طريقه ليجده في امرأة، وعن امرأةٍ وجدت خلاصها في قلب عدوها، كاشفًا هشاشة الهوية وصلابة العشق، وكيف يكون الخلاص أحيانًا في الحب ذاته. -
هو أنتEGP 240.00«اختياراتك لحياتك هي فعلًا صحيحة ولكن هناك اختيارات أخرى صحيحة أيضًا… بدائل قد تكون أنسب بحسب الوقت والظروف… فهل ستختارين أن تكملي طريقك بنفس الاختيارات الآمنة التي سكنتي إليها وتعودتي آلامها أم سوف تختارين اختيارات أخرى بها قدر من المغامرة؟» في هذا الجزء الثالث والأخير من «ثلاثية روح» تقف روح عند مفترق طرق، وأصبح لزامًا عليها الاختيار بين ثلاث طرق وثلاث مغامرات متباينة. فأيها ستختار؟ وماذا سيحدث لها في رحلتها؟ وأي تجارب روحية جديدة عليها أن تمر بها؟
-
لك وحدكEGP 300.00«أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة، ينظر إليها بإعجاب، ولا يحرك عينيه عنها، ولا يشغله أيٌّ من الطقوس المقامة. كان يراها لأول مرَّة بردائها الأخضر، متألقة وسعيدة، تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدوء، وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينًا ويسارًا، إلى أن تمايلت مرَّة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة. لم تشعر روح بسقوط الشال، كانت منسجمة تمامًا مع الموسيقى والأغاني، وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم آخر. اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض…»