Literature
-
Top Rated No Remove This Item
- Clear All
-
ما رواه البحرEGP 250.00
يحدث أن يزيل همومنا همُ أكبر ويُهدينا القدر لحظة حبٍ صادقةٍ تأخذ بأيدينا نحو الآمان من جديد.
في هذه الحكاية يحكي لنا البحرعن "عاصي" ومأساة افتقاده لحبيبته "ورد" وشعوره القاتل نحوها بالحنين. هو رجل أهلكه الحب حقًا، لكنه لسبب لا يعلمه ظل متمسكًا بالأمل حتى اللحظة الأخيرة.
وفي هذه الحكاية أيضًا يحكي لنا البحر عن "ليل"، تلك الفتاة الغجرية الجميلة وسرها الأكبر الذي أخفته عن العالم أجمع. حتى بعد أن التقت "عاصي" واعترفا لبعضهما بكل شي. إلا ذلك السر الذي يقلب الأمور كلها رأسًا على عقب.
تتداخل الحكايات كلها في لحظةٍ واحدة، ويبقى الموج وحده شاهدًا على كل منها، يبتلع الفرح مع الألم مع الندم.. ليصيغ لنا حكاية نادرة عن الحب والحنين والأمل المفقود.
إنها حكاية استثنائية لا يرويها أصحابها هذه المرة.. لكنها حكاية يرويها البحر بنفسه -
باريس الاورفيةEGP 578.00
لا يسعني إلا قول القليل عن أعدائي. لاحظ ويليام بتلر ييتس ذلك فأطلق مقولته الشّهيرة: نصنع الفصاحة من الشّجار مع الآخرين، لكن من الشّجار مع أنفسنا نصنع الشّعر. لذا، إذا كان من أعداء حولي، فإنهم يسكنون داخلي”.
يجمع كتاب باريس الأورفية لهنري كول ما بين السيرة الذاتية واليوميّات والشّعر والفوتوغرافيا، ما يجعله خَلْقًا لشكل جديد من كتب استدعاء الذّكرى الحزينة، والسّياحة الأدبية. إنها تأخذنا إلى داخل باريس لا بشكلها الخارجي فقط، بل باستدعاء فنّانيها وأشهر ما كُتب عنها من ريلكه إلى سوزان سونتاغ، ومن رامبو إلى همينغواي، كلّها مطهوّة في حياة الشاعر الداخليّة وأسئلته الوجوديّة. -
لوكاندة بير الوطاويطEGP 235.00
"في عام ٢٠١٩ وأثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة ١٨٦٥م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد.
يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة "34" إلى "53" دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم ، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارّا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الإغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به." -
مقتل الكومنداتور I فكرة تظهرEGP 400.00
رسّام متمكَّن من التقاط الأسرار المتخفَّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل.
رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَّامُنا قاتمةً.
-
مقتل الكومنداتور II مجاز يتحولEGP 400.00
رسّام متمكِّن من التقاط الأسرار المتخفِّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل.
رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَامُنا قاتمةٌ.
-
The Hunchback of Notre-DameEGP 665.00This extraordinary historical novel, set in Medieval Paris under the twin towers of its greatest structure and supreme symbol, the cathedral of Notre-Dame, is the haunting drama of Quasimodo, the hunchback; Esmeralda, the gypsy dancer; and Claude Frollo, the priest tortured by the specter of his own damnation. Shaped by a profound sense of tragic irony, it is a work that gives full play to Victor Hugo's brilliant historical imagination and his remarkable
-
على السفودEGP 60.00
هو كتاب نقدي يجسدُ واحدةً من أشهر المعارك الأدبية التي دارت بين الرافعي والعقاد؛ فقد كُتِبَ في فترةٍ اتسمت باحتدام الصراعات الفكرية والأدبية؛ والتي أدَّت بدورها إلى إثراء الحياة الفكرية والثقافية في مصر والعالم العربي، وقد أشار النقاد إلى الأسباب التي دفعته إلى نشر هذه المقالات؛ ومنها أنه أراد أن يحرر
-
حياة البالغين الكاذبةEGP 340.00
تعيش جوفانا، الابنةُ الوحيدةُ لأستاذيْن، طفولةً سعيدةً في الأحياء الراقية من نابولي العُليا لكنَّها تُصعق ذاتَ يوم عند سماع حديثٍ بين والديها، وفيه يقارنها والدُها بفيتّوريا، العمّةِ القبيحةِ والحقيرة. هكذا تبدأ جوفانا بحثَها عن فيتّوريا، في شوارع نابولي السفلى، المشوبة بالسوقية والدناءة. بين أعلى وأسفل، تتأرجح جوفانا، تارةً تسقط وتارة تتسلق، فاضحةً حياةَ البالغين الكاذبة، لاهثةً وراء إجاباتٍ قد تُلهم طريقًا إلى الخلاص.
-
كسوة جديدة للكعبةEGP 240.00
وفي أرض مكة رأى الشاب المكي محمد رؤيا عجيبة.. رأى العالم من الأعلى.. الشرق الأوسط وما جاوره.. رأى التماعات كومضات باهتة تظهر، ثم ما تلبث أن تختفي في نقط متفرقة بأرضنا.. لكن عينيه ارتبطت بنقطة واحدة.. شعر وكأن قلبه ينبض تماماً مقيداً بوقت إضائتها التي استمرت دون أن تنحسر.. اقترب منها مأخوذاً وكأنه يلبي دعوة علوية.. بدهشة ميز النبضة المضيئة.. ميز البناء المكعب الذي يراه كل يوم وسط زحام الطائفين والفنادق التي تطاولت عليه.. مرمرياًّ، مكسواًّ بالأبيض، منقوشاً عليه عهود الله بدم الإنسان.. وميز عنده بئراً لا يعلم عنها شيئاً إلا أهل مريمة.. أمامها وقف عاجزاً ومن خلفه كعبته العتيقة... كعبته التي رآها وهي تتلون بلون جديد وكأنها كسوة أخرى تتخلق حولها، تتداخل فيها ألوان كعبه مريمة... وبكى وهو يرى نقوش الدماء تتحول قطرة قطرة إلى رجال ونساء وصبية، بحركات متقطعة وكأنها رقصة على إيقاع غير مسموع أو نقوش حكاية مرسومة على جدار مقبرة مصرية، تتحرك من جدار مريمة إلى كعبة الله الواحد ثم تنطبع عليها.. كل رجل حرف.. كل طفل تشكيلة.. والمرأة زينة حزينة تحيط بالكلمات...
-
قهوة نامهEGP 740.00
كان مذهاً ما وجدته في الحقيبة من وثائق نادرة عن القهوة، منسوخة من كثير من متاحف ومكتبات العالم بما فيها مكتبة فرنسا الوطنية ومكتبة الكونجرس والمكتبة البريطانية وقصاصات لا نهائية مجهولة المصدر. ومُذ وجدتُ الحقيبة أُصبت بالقهوة، وتعلّمتُ المشي. وهكذا سِرتُ في طرقات بيوت القهوة التاريخية في الحجاز والقاهرة ودمشق وإسطنبول، وفيينا ولندن وباريس وبرلين ، وسان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وعواصم الفايكنج. صعدتُ جبل القهوة، قارئًا ومُحبًّا، ثم تلميذًا في مدارسها، ونادلً في أيام الاجازات القصيرة، ثم معلّم تحميص، ومساءً بشكل أكبر في مقاهي الكون! وخال تلك الرحلة التي استغرقت سنوات عدّة، حمّصَت دواخلي القهوة (كما يقول بلزاك). درست خال تلك الرحلة كيمياء القهوة والماء، وتزنّرَتْ روحي بالحزام الكوني الذي يُحيط بخاصرة أشجار القهوة في العالم. قرأت تاريخ الحب والحرب، والعقائد والفلسفة، والكشوفات الجغرافية والثورات، والموسيقى والفنون المرتبطة بالقهوة. قرأت كل شيء كي أعرف القهوة، فعرفتُ كل الاشياء، وتيقّنت أنه لا أحد يصل إلى القهوة