قبل عدّة أعوام، تلقّت تشيماماندا رسالة من إحدى صديقات طفولتها، تطلب منها النُّصح في أمر تربيّة طفلتها كي تقودها إلى النّجاح وتنميّة شخصيّتها القياديّة. هذا الكتيّب هو جوابها. خمسة عشر مقترحًا ظريفًا، مباشرًا وعصريًّا، غايتها الوصول إلى تمكين تلك الابنة كي تنمو قويّة وتغدو امرأة مستقلّة. إنها نقاشات مفتوحة عن الملابس، والماكياج، والنسويّة؛ تفضح خرافة أن المرأة خُلقَت بجسدٍ لا يتموضع سوى في المطبخ، وأن الرّجال هم من بيدهم الأمر كي “يسمحوا” للمرأة بالعمل وتولّي مناصب قياديّة. “عزيزتي هاجَر” تنفذ إلى قلب السياسة غير العادلة بين الجنسين في القرن الواحد والعشرين.
Literature
-
منامات عم أحمد السماكEGP 175.00وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا – من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة – فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.
-
Dune (Dune Chronicles, Book 1)EGP 615.00
Set on the desert planet Arrakis, Dune is the story of the boy Paul Atreides, heir to a noble family tasked with ruling an inhospitable world where the only thing of value is the “spice” melange, a drug capable of extending life and enhancing consciousness. Coveted across the known universe, melange is a prize worth killing for….
-
الخادمةEGP 400.00
لم تكن ميلي سوى طالبة في مدرسة داخلية قبل أن تحولها صدفة إلى قاتلة لديها سجل إجرامي لعشر
سنوات بعدما أنقذت فيها صديقة من واقعة اغتصاب. وبعد خروجها من السجن، عاشت في سيارتها
ومضت تبحث عن عمل يوفر لها مكاناً للعيش، وكان لها نصيب في منزل عائلة وينشستر الثرية، فكان
هذا العمل فرصتها الأخيرة للفوز ببداية جديدة تخفي وراءها سرها، قبل أن تكتشف أن أسرار آل
وينشستر أكثر خطورة من سرها.
تبدأ ميلي عملها الجديد بعد أن تتصل بها نينا وينشستر وتطلب منها العمل كخادمة. توافق ميلي على
الوظيفة مقابل راتب مغر لم تكن تتوقعه. تمضي الأيام بشكل طبيعي في البداية، حيث تقوم بإحضار
الابنة من المدرسة، وتحضّر وجبة لذيذة لأفراد الأسرة، لدرجة أنها تخيلت نفسها وهي تعيش حياة نينا
المرفهة مع آندرو هذا قبل أن تكتشف ما يُحضّر لها.
الرواية التي أحدثت ضجة على الإنستغرام، وتمت ترجمتها إلى 27 لغة عالمية، وستتحول قريبًا إلى
فيلم. -
عم نتحدث حين نتحدث عن الحبEGP 658.00
تأمّلات عميقة في الحُب والخسران والتعاطف. تأخذ القصص مشاهدها من مناطق مألوفة للجميع لكنّها معزولة في الوقت نفسه، بين رجال ونساء عاديين نلتقيهم يوميًّا، يشربون ويصطادون ويلعبون الورق، منتظرين الوقت أن يمضي وحسب.
بحسّه الحادّ الدّقيق، وأسلوبه التبسيطيّ الذي عُرِف به، كتب كارفر هذه المجموعة القصصية التي وضعته في مصافّ أكثر المؤثّرين في المشهد الأدبي في الثمانينات الأمريكيّة. وقد أُعيدَت إلى الأضواء مؤخّرًا في فيلم Birdman الحائز على أربع جوائز أوسكار عام 2015 لأنّ قصّة الكتاب الرئيسيّة (عمّ نتحدّث حين نتحدّث عن الحب) تشكّل قلب الفيلم وما تدور حوله أحداثه. -
يا ابنتي لا تحيريني معكEGP 200.00
(( قالت الأم لابنتها وهي تنفث أنفاسها في زهق:
- يا ابنتي لا تحيريني معك.. إنك منذ قلت لي إنك تفكرين في الزواج وأنا لا أنام... وأعيش في رعب خوفا من أن تدخلي عليّ يوما وفي يدك عريس... وكلما ناقشتك في الموضوع دخلت في كلام فلسفي لا أخرج منه بشيء.. أريحيني يا ابنتي وقولي لي: هل تريدين فعلا الزواج الآن وقبل أن تنتهي من الجامعة؟
وقالت الابنة وكأنها تهم بالبكاء: - لا أدري.. ))!
-
وهج البنفسج ج2EGP 500.00
أنا من زمن الرسائل المختومة بطابع البريد ... زمن النظر المطول والسهر الاطول ... زمن الحديث بلا صوت والحزن بلا دموع ..... زمن انتهى ولا أظنه سيعود
-
ونسيت اني امراةEGP 130.00
,, ان صور حياتى الخاصة تتوالى في خيالي .. صور الفشل الكبير .. فشلت مع زوجي الأول عبد الحميد .. وفشلت مع الرجل الذى جذب انوثتى .. عادل .. وها اناافشل مرة اخرى مع زوجي كمال .. ما سر هذا الفشل ؟! .. انى قطعا لست غبية ولست منفرة ولست منحلة ولست قاسية في انانيتى ، فلماذا افشل في حياتى الخاصة رغم اني نجحت الى ابعد افاق النجاح في حياتي العامة ؟!.. لماذا انجح كزعيمة وافشل كزوجة ؟
-
ولك العودةEGP 70.00
..في بعض الأحيان تكون النهايات هي مجرد بدايات لا ندركها سوى مع مرور الوقت بدايات لم نكن نتوقعها بأي شكلٍ من الأشكال .
-
واي من لوفEGP 120.00
شُفتها بعيني داخلة المكتبة وهيَّ بتتلفت شمال ويمين، ولمَّا اتأكدت إن مفيش غيرها، في ثانية كانت خاطفة الكتاب ومخبياه ورا ضهرها.
أنا بصراحة في الأول – ورغم مظهرها الأنيق – توقَّعت أنها هتسرق الكتاب وتمشي، لكن فجأة لقيتها بتتحرك تاني وبمُنتهى التوتر ناحية الكاشير.. دفعتْ وجِريتْ على بره.
أنا طبعًا الفضول كلني، ودخلت أسأله هيَّ ليه كانت متوترة بالشكل ده؟
– يا باشا ما انا خدت على كده.. أي واحدة بتشتري الكتاب ده بتبقى مكسوفة وخايفة حد يشوفها.
– ليه إن شاء الله؟! كتاب كيف تزرع الهيروين؟!
– يا ريت.. ده كتاب «Why Men Love Bitches» بتاع «شيري أرجوف».
أنا طبعًا وقعت على روحي من الضحك وأنا بافتكر شكل محمود صاحبي ليلة زفافه وهو داخل الصيدلية يسأل على حبوب مُنشطة… للذاكرة.