Literature
-
هذه ليست رصاصةEGP 250.00
ما أكثر الناجين في هذه الحادثة، مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد!
في هذه الصفحات، الرصاص لا يخترق الجسد فقط، بل يوقظ الأرواح النائمة.
عبدالله ناصر يكتب كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت.
كل مشهد هنا طلقة، وكل حوار ارتجافة في صدر من أثقله ما عاشه وما كتمه.
هذه الرواية لا تروي حكاية، بل تفتح جرحًا وتتركه يتنفس.
يقرأها القارئ فيشعر بالأثر الذي يتركه الحرف على الروح، أثر لا يُمحى. -
نداء الملك: ثلاثية نداء الملك ج1EGP 450.00
كيف يمكن أن يقود القلب صاحبه إلى الهلاك؟
لقرون طويلة عاشت مملكة أنطاكيا في عزلة كاملة، بعيدة عن العالم الخارجي ومآسيه، إلى أن تسبب خطأ واحد من ملكها العادل في قلب الأمور رأسًا على عقب، وضياع أمان أهلها لزمن طويل.
بعد سنوات، وفي بلاد بعيدة تفصلها عن أنطاكيا جبال وبحار، سيتكرر الخطأ نفسه على يد رُبان شاب، وعندها سيدفع – كما فعل سابقه – ثمنًا غاليًا، سيُبدِّل بقسوته وجه حياته بأسرها.
ما بين الملك والرُّبان، سنتعرف على الأميرة الشابة التي يدفعها نداء الواجب إلى سباق مع الزمن، لإنقاذ مملكتها قبل أن تنهار إلى الأبد.
في الجزء الأول من «ثلاثية نداء الملك»، يقودنا حسام عادل في رحلة شائقة إلى بلاد عجيبة، رحلة محاطة بالوحوش واللعنات، ومُترعة بالحب والخيال والسحر، تجعلنا نتأكد أننا مقبلون على مغامرة مثيرة وخطيرة تخرج من قلب تاريخنا، فتنسج حكاية أسطورية نتابعها بشغف كحكايات ألف ليلة وليلة. -
نحن لا نزرع الشوك 1/2- يوسف السباعىEGP 600.00
رواية «نحن لا نزرع الشوك» هي إحدى أشهر روايات فارس الرومانسية، الأديب الكبير يوسف السباعي. تنطلق أحداث الرواية في حي شعبي بالقاهرة، حيث تنشأ البطلة «سيدة»، طفلة يتقاذفها الفقر والقهر بعد رحيل أمها وتعيش حياة الذل بعد موت أبيها المفاجئ، حتى لتظن أن الحياة لا تمنحها سوى الشوك. لكن وسط العتمة، تشتعل شرارة الحب والأمل. فهل تستطيع أن تواجه أشباح ماضيها، أم أن الشوك الذي زرعَته الظروف سيستمر في إيلامها؟ إنها رواية مؤثرة تكشف هشاشة الإنسان، وقوَّته الكامنة عميقًا في نفسه، من خلال قصة فتاة تسعى إلى الكرامة والنجاة. تحولت الرواية لفيلم سينمائي عام 1970 ومسلسل تلفزيوني عام 1998.
-
الإلياذة والأوديسةEGP 220.00
«..وظل الرمح يهتز في يده.. لا يعرف لماذا شبت هذه الحرب؟! ولماذا يقتتل هذان الجمعان؟!.. وانثنى من الميدان ينظر في هذا الغرام الجديد!...
ولم يجد بدا من العمل لإحلال السلم محل تلك الحرب، التي طالت وتتابعت عليها السنون، من غير أن يظفر الهيلانيون بالطرواديين، أو الطرواديون بالهيلانيين .... فيا له من حب يمهد لسلم، لولا قساوة في القلوب زادتها الثارات عنفوانا، ولولا شرف أمة بأسرها تعبث به امرأة، ولولا الإحن التي ذهبت بأبناء الملوك الصيد»!
«..ها هي ذي تلك الرماح التي طالما لاعب بها ( أوديسيوس) الأسنة، والسيوف التي طالما انتزع بها الأرواح، والدروع السابغات التي كانت تدرأ عنه وتفتديه .. ثم ها هي ذي تلك القوس العظيمة معلقة فوق الحائط تلمع وترقص من حولها المنايا.. القوس ذات الذكر التي أهديت إلى (أوديسيوس)... ها هي بعد هذه السنين لم يحملها أحد غير (أوديسيوس)؛ لأن أحدًا غير (أوديسيوس) لا يستطيع أن يثني قوس (أوديسيوس)، وفيها الوتر الغرد الذي لا يلين ولا يبين ولا يرد، إلا إذا كلمه (أوديسيوس)»!
هاتان ملحمتان تمثلان قيمة أدبية وتاريخية وفكرية كبيرة؛ حيث قدمتا صورة حقيقية الحضارة الإغريق وفنهم في العصر الهللينستي، كما عُدّ مؤلفهما (هوميروس) شاعر الملاحم الخالد، على الرغم مما أحاط شخصه من أساطير وغموض وجدل! -
مقعد شاغر فى الذاكرةEGP 280.00
في رواية مقعد شاغر في الذاكرة:
"صوفيا" المصابة بمتلازمة "ذهان كورساكوف" والذي جعلها عاجزة عن الإمساك بخيوط الذاكرة، تختفي فجأة قبل جلسة علاجها الأخيرة.
تتحول القرية الجبلية إلى مسرح للبحث المحموم عنها؛ بين بيت السيدة العجوز التي تعرف كل الحكايات، والكهوف الغارقة في الغموض، والجليد الذي يُخفي أكثر مما يُظهر. ومع كل منعطف، يجد كلٌّ من سكان القرية نفسه في مواجهةٍ حرجة مع ماضيه، وما تراكم داخل رأسه من أسرار وندبات الماضي.
«مقعد شاغر في الذاكرة» نصّ يتجاوز حدود الحكاية، ليغدو تجربةً تأملية تمسّ هشاشة الإنسان أمام النسيان، وتضيء جوعه الأبدي إلى المعرفة، والبحث المستميت عن الشفاء من أثر الافتقاد والحنين إلى المجهول.
-
مقتل كاتب رعبEGP 135.00
خطاباتٌ من ميِّت، هي مفتاح هلاكهم، مَن هم؟ ليسوا مجرد أصدقاء، ولا حتى مجرد قرَّاء، بل هم أبطال الرواية ذاتها. بين الغرف السِّرية، والجثث المتحركة، ودهاليز الماضي، يجدون أنفسهم كعرائس ماريونيت لا تدري مَن يحرِّكها. حيث يعود الماضي ليكشف الستار عن الحاضر، وتتحوَّل الأسرار إلى أسلحة، لن ينجو أحدٌ دون دفع الثمن. من يقف وراء هذه الخطابات؟ هل حقًا عاد كاتب الرعب الشهير مِن الموت؟ أم أن هناك قوَّةً شريرة أخرى تلعب بهم؟
-
مقبرة الفئرانEGP 180.00
رواية تتحدى قواك العقلية والنفسية، حيث تبدأ مع المحقق آدم في مواجهة جريمة تقشعر لها الأبدان. جثة مروعة، أصوات غامضة، وطيف من الظلال المجهولة تفتح أبوابًا لعالم مليء بالرهبة والرعب. بين التحقيق في قضية تتخطى حدود العقل والوقوف على حافة الحقيقة المروعة، يجد آدم نفسه محاصرًا بأسرار مقبرة تعج بالظلام والمخاطر، وكل خطوة إلى الأمام قد تكون الأخيرة. مقبرة الفئران هي رواية لا تُنسى لعشاق الإثارة والغموض، تتركك حائرًا حتى الصافرة الأخيرة
-
مجانين ام كلثوم - شريف صالحEGP 250.00
لا تقدم هذه الرواية فقط توثيقًا لروائع “الست” (أم كلثوم)، وإنما هي محاولة جديَّة لرسم سرديَّة جديدة لأغنياتها التي باتت في دماء الشعب العربي بأكمله؛ كجزء من الهويَّة المصرية والعربية. كما نرى في هذه الرواية جمهور “الست” العريض كجزء أصيل من الحكاية والسرديَّة التي يقدمها لنا الكاتب والصحفي (شريف صالح). “الست” التي كان صوتها وما زال يمثّل الموسيقي التصويرية لكافة مشاعرنا في الحياة، هي ملاذ العاشقين ومن تداوي من أصابهم الهجر والفقدان. فنحن جميعًا بشكل أو بآخر من عالم “مجانين أم كلثوم”! وهذه سيرتنا. فماذا تحمل سطورها
-
ماريا لوسيفاEGP 420.00
طالما كانت سانت بطرسبرج منارة للثقافة، موطن النبلاء، ومهد الفنون. لكن خلف هذه الواجهة الأنيقة، اختبأت مؤسسات سرية كبرى حاول التاريخ طمس وجودها.
تبدأ القصة من مركز الشرطة، عندما تصل فتاة متعلمة من الطبقة المثقفة وتطالب ببطاقة الدعارة الصفراء. هذا الطلب الجريء وغير المعتاد يجذب إليها الاهتمام لتحكي قصتها الطويلة في دعارة البيوت الراقية في سانت بطرسبرج وموسكو، متنقلة من البيوت والقصور وجماعات الدعارة الاشتراكية وحتى بين المقاطعات البعيدة.
إنها رواية توثيقية من أوائل القرن العشرين، يكشف فيها ألكسندر أمفيتياتروف ببراعة قناع الاحترام الاجتماعي ليُظهر لنا الوجه الخفي للحياة في روسيا الإمبراطورية. من أخبار الصحافة الحقيقية وحكايات الشرطة، يحيك الكاتب صورة لعالم الدعارة بين النبلاء، بداية من اصطياد الفتيات. -
نوح المذبوحEGP 180.00
ما سرُّ ذلك المقام المقدس الموجود في تلك القرية المصرية والذي الذي يقدِّسه أهلُها؟ يقولون إنه للشيخ (نوح) الذي عاش بها منذ زمن قديم، ذبحه أعداؤه لكنه لم يمت، بل ستره الله عن الجميع.. ليعود في شوارع القرية ليلًا ليقتص من الظالمين.. فقط الظالمين.. لكن، لماذا لا تؤمن به (عزيزة) ولا عائلتها؟!