Literature

Grid List
Set Ascending Direction

Items 11-20 of 341

  • ما ليس يضمنة احد - خيرى شلبى
    EGP 240.00

    «أكبر الحكَّائين الذين عرفتهم مصر» – جمال الغيطاني

    «خيري شلبي أحد عمالقة الرواية العربية» – د. جابر عصفور

    يقدِّم لنا شيخ الحكَّائين خيري شلبي في هذه المجموعة تسع عشرة
    قصة تُوقع قارئها في عالم مليء بالاحتمالات المفتوحة، وتدفعه إلى
    تأمل اللحظات العابرة التي يصعب التنبؤ بها. إنها قصص تصنع المصائر بلا سابق إنذار، فنتعرف على
    زوجة تعيد اكتشاف علاقتها بزوجها بعد رحيله، ومسؤول كبير متقاعد يُصدَم حينما يعود إلى مسقط
    رأسه باحثًا عن حب مراهقته، وممثل مغمور يدفعه الخلط المدمر بين الحياة والفن إلى كارثة مدوية…
    قصص مدهشة عن أشخاص يبدون عاديين، ولكنهم يحملون أسرارًا غير عادية.

     
  • ذات الوشاح الوردي
    EGP 225.00
  • للقتل ثمن لاحق
    EGP 300.00

    تعود المهندسة دينا المرعشلي إلى مسكنها، فتجد أمام بنايتها شخصًا
    يجري حاملًا سلاحًا ناريًّا فتصدمه بسيارتها. ولكن ما كان حادث دفاع
    عن النفس يتحول إلى كابوس حين تكتشف الشرطة جثة غارقة في
    الدماء داخل مسكن دينا. ويتعقد الأمر أكثر حين يُتبين أنها جثة جاسر مرتضى، زوج صديقة دينا
    والضابط السابق المعروف بدهائه وغموضه.
    فكيف انتهى جاسر قتيلًا في مسكن دينا؟
    وما علاقته بالقتيل الآخر أمام البناية؟
    وبينما تنقلب حياة دينا رأسًا على عقب تتكشف ببطء أسرار غير متوقعة، لتثبت أن ثمن القتل لا بد أن
    يُدفع… ولو بعد حين.

  • عمر افندي
    EGP 335.00

    في غضون أربع سنوات من إنشائه، سيفقد “عمر أفندي” أهم الموظفين الذين ساهموا بشكل كبير في حركة البيع، لكن السيد “فليب باك” رئيس مجلس الإدارة لن يهتم بذلك، بل سيطلب من السيد “سمير علام” مسؤول الطوابق أن يقوم بتوظيف غيرهم، وترقية البعض حتى لو كان فراشًا، دون أن يوضِّح الأسباب.
    رحلة طويلة سنخوضها ونتعرف خلالها على الحياة الاجتماعية للقاهرة عام 1910، وعلى من عملوا في “عمر أفندي” في ذلك الوقت، سنتلصص على حيواتهم، ومن خلال ذلك سنرى واقعًا عنيفًا، وصراعات لا نهاية لها.

    حماد عليوة، روائي مصري من مواليد القاهرة. بدأ رحلته مع الكتابة في سن مبكرة، واشتهر بأعماله الأدبية ذات الطابع الواقعي وخاصة رواية المكان، وصدرت له روايات: “من أجل البلوند”، “الحي الإنجليزي”، “أغسطس”، “جراچ الزمالك”، وتُعتبر “عمر أفندي” هي روايته الخامسة.

  • عتبة الكتابة
    EGP 260.00

     تلك اللحظات التي يشعر فيها الكاتب أخيرًا بأن صوته صار واضحًا على الورق. الكتابة ليست وصفة جاهزة.. إنها تجربة حقيقية يمرّ بها كل كاتب.. تبدأ من الحيرة أمام الصفحة البيضاء، وساعات الأسئلة والشك، مرورًا بالمحاولات.. .

     

  • انطفاء مصباح
    EGP 180.00

    أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ.

    أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه.

    أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا.

    أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا.

    أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب.

    أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين الفضفاضة.

    أرسمُ فندقًا يُعجب صاحبُه بازدحامه، ولا يفهم أن الزائر يبيت بضع ليالٍ ثم يرحل بلا عودة.

    أرسمُ صاحبَ سيركٍ يُلاعب قردًا.

    أرسمُ سريرًا، تحته مقبرةٌ تُدفن فيها الأحلام الضائعة.

    أتأملُ ما رسمتُه، فأجدني موجودًا في كل شيء.

    أنا الطفلُ، والشابُ، والشيخ.

    أنا صاحبُ الفندق وزبونُه.

    أنا الزائرُ والمقيم.

    أنا صاحبُ السيرك والمشاهد.

    أنا القردُ والطبلة.

    أنا الذي حفرتُ المقبرة، وأنا من بكيت.

    أنا من دفنتُ الأحلام بيدي.

    يئستُ من تحقيقها.

    تخلّيتُ بعدما تمسّكت.

    أطفأتُ المصباح، فاستحالت الألوانُ إلى أسودَ قاتم.

    حاولتُ أن أمحو آثارَ الأحلام، لكنها كانت تعود بعد النوم.

    تدبّ فيها الحياةُ لدقائق، لتذكّرني بأيامٍ ولّت،

    وتتساءل في أسف:

    بأيِّ ذنبٍ دُفِنتُ؟

  • دونوس
    EGP 180.00
    بدأ كلُّ شيءٍ بصداعٍ غريب.
    ظلٌّ أسود يلاحق رامي، وإحساسٌ دائم بالمراقبة.
    صرخةٌ، نزيفٌ غامض، ثم موت.
    لكن القصة لا تنتهي هنا.
    بعد دفنه، تصل رسائل من هاتفه.
    قبرٌ يختفي.
    وصورةٌ تكشف ظلًّا غامضًا خلفه.
    عودةٌ لم يكن ينبغي أن تحدث.
    حياةُ عائلةٍ تنقلب إلى لغز.
    أصدقاءُ يواجهون أسرارًا خطيرة.
    وشخصياتٌ تظهر وتختفي، بينما اسمٌ واحد يتردد في كل مكان: دونوس.
    من الذي عاد فعلًا؟
    وما هو كتاب الهاشكيلا؟
    ومن يقود اللعبة، ومن يحاول حماية الأرض؟
    روايةٌ تشويقية عن أسرارٍ قديمة،
    وصراعٍ يتجاوز الموت نفسه.
  • دراما كوين
    EGP 275.00

    لا أحد يعلم ماذا يحدث في الداخل، نساء يصرخن، يضحكن، يبكين، كل منهن جاءت إلى المكان من أجل شيء لا يعلمه أحد سواها، يترك العمود سيئ السمعة على أجسادهن كدمات، ويحررهن من كدمات أخرى لا يراها أحد.
    في استوديو مخصص لرقص "الپول" تجتمع نساء غريبات، كل منهن جاءت لسبب مختلف عن الأخرى، لكن حياتهن جميعًا تغيرت تمامًا، فكيف يمكن لعمود أن يقلب حياتهن؟

  • خاطفو الأجساد 
    EGP 499.00
    نبذة عن الكتاب
    إنهم هنا.. إنهم يكذبون.. إنهم ينتشرون.. ولسوف يتمكنون منك عندما تنام! هناك شيء غامض ومرعب يجري في بلدة "وادي ميل" الصغيرة والمسالمة، شر قديم قد حل بالبلدة! ماذا لو استيقظتَ ذات صباح لتكتشف أن أقرب الناس إليك... لم يعد كذلك؟ "عمي لم يعد عمي".. "أمي لم تعد أمي، هي شخص آخر".. "زوجتي تغيرت".. "هذا ليس بوالدي، أنا أعيش مع شبيه له". جُمل مثل تلك أصبحت تتردد في أنحاء البلدة.. كيف يمكن لمدينة هادئة أن تتحول إلى مسرح لكابوس مرعب وغزو لا يُرى؟ هل تلك مجرد بارانويا؟ أم إنهم يراقبونك في تلك اللحظة؟ في عالمٍ تتشابه فيه الوجوه وتختفي المشاعر، يبدأ الشك همسًا، ثم يتحول إلى يقينٍ مرعب: الخوف حقيقي، ولا يحتاج لضجيج، لسوف يأتي بصمتٍ يشبه النوم. إنها ليست مجرد حكاية عن مخلوقات غريبة، بل حكاية عن الخوف وعن العزلة حين تعرف الحقيقة ولا يصدقك أحد، ليبقى السؤال الأهم: هل الخطر الحقيقي في الكائنات القادمة من الخارج.. أم في فقدان ما يجعلنا بشرًا؟
  • قصر البارون
    EGP 200.00
    تحقيق في واقعة غامضة يقود إلى لغز يتجاوز المنطق والزمن.
    غرفة مرايا تفتح أبوابًا غير متوقعة.
    أزمنة تتقاطع على نحو غير متوقع.
    وتاريخ يسير في مسارات لم تحدث يومًا.
    كل انتقال يكشف سرًا جديدًا.
    وكل محاولة للعودة تقود إلى زمن أكثر خطورة.
    رواية تمزج التحقيق بالغموض.
    وتطرح سؤالًا واحدًا يلاحق القارئ حتى النهاية.
    هل القصر شاهد على ما حدث… أم صانع له؟

     

     

Filter by

Language

Author

Publisher

Price

Format

Best Seller

Top Rated

Stock Status

Rating