Literature
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
مخطوطة ابن إسحاق - العائدEGP 150.00
الجزء الثالث والأخير من ثلاثية “مخطوطة ابن إسحاق” للروائي “حسن الجندي” الذى ارتبط اسمه بأدب الرعب، وانطلقت شهرته من هذه الثلاثية الرائعة، التي غيرت مفاهيم وعقول الشباب المصريين خاصة والعرب عامة وفرضت نفسها بقوة على الساحة العالمية، فهي ليست تقليداً ومسخاً للقصص الأوروبية عن الرعب التي تتكلم عن مصاصي الذئاب والمتحولين.. إن ثلاثية “مخطوطة ابن إسحاق” ملحمة رائعة استطاع “حسن الجندي” أن يرسمها ببراعة شديدة ويختمها بدقة رائعة.
-
الرجال من بولاق والنساء من أول فيصلEGP 95.00
في السنة اللي عمل فيها جون جراي كتابه الشهير الرجال من المريخ والنساء من الزهرة… عملنا كتاب الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل… واللي باع أكتر من خمسين نسخة.
كتب عربي… أم الأجنبي…
ورغم ذلك ومع كل احترامنا للدكتور وكتابه الرائع… لكن برضه الكتاب ناقص مواضيع كتير ومهمة… يعني مثلًا ماتكلمش على سيكولوجية الفانلة الحمالات للزوج ومدى تأثير ريحتها على الزوجة، ولا حتى اتكلم على مناخير الزوج وعلاقتها بحاسة السمع عند الزوجة أثناء النوم، كمان الكتاب تجاهل عمدًا التعرض للاختلافات الجوهرية بين الزوجة اللي بتعرف ترقص والزوجة اللي مابتعرفش وعلاقتهما بخيانة الزوج أو رغبته في الزواج بأخرى… وغيرها وغيرها (بس الواحد مش عايز يتكلم) من المواضيع شديدة الحساسية والتي تمس صلب العلاقة بين الراجل والمرأة الشرقيين… (اللي هما من الشرقية يعني)… -
السرابEGP 330.00
رواية نفسية فريدة بين مجمل أعمال محفوظ، تحوَّل فيها إلى الغوص في أعماق النفس البشرية والتفتيش في خباياها الدفينة، مرتكزًا على شخصية «كامل رؤبة لاظ» والبيئة النفسية والاجتماعية التي نشأ فيها فنتج عنها أزمته النفسية والسلوكية، بدايةً من طفولته وعلاقته بأمه التي طُلِّقت من أبيه العربيد، وفقدَت ابنَيها الآخرَين اللذَين وُضِعا تحت وصاية طليقها، ما جعلها ترتبط بابنها كامل لدرجة مَرَضية، فصار الأخير أسيرًا لعلاقته بأمه موصومًا بالخجل الشديد والرهاب الاجتماعي، فاقدًا للثقة عاجزًا عن مواجهة المجتمع ومتطلبات الحياة. نُشرت الرواية عام 1948 وانتقلت لشاشة السينما عام 1970.
-
السمان والخريفEGP 200.00
رواية تدور حول تحوُّل حياة عيسى الدباغ، الموظف الوفدي، إلى النقيض إثر اندلاع ثورة يوليو، حيث يُفصَل من عمله وتُفسخ خطبته ويمسي فاقدًا للحيثية، ويظل يعاني من الملل والسأم. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1967.
-
الشاعرEGP 150.00
في هذه الرواية التي كتبها الكاتب أدمون روستان ونفخ فيها روحاً من العربية الكاتب المبدع مصطفى لطفي المنفلوطي.
سيقرأ القارئ الكريم سيرة أشخاص جسدوا التضحية والوفاء في أسمى صوررة وتحلو بشجاعة لا حدود لها وملئ قلبهم بحب لا يموت …فأحبوا الوطن كما أحبوا الحبيب هذه الرواية تنقل القارئ إلى عالمها وتجعله يعيش معاناة أبطالها وتكاد تأسره فتضيع حدود روح القارئ وروح الرواية فيعايش القارئ في هذه الرواية ذلك العالم الأثيري الرائع الذي لا يوجد إلا في دنيا الأدب الحقيقي.
حول الرواية:
لم يكن الحب عند «سيرانو دي بيرجراك» مجرد كلمة جوفاء أو ابتسامة باردة، بل هو التضحية في أسمى صورها. فبينما كان يُحبُّ ابنة عمه «روكسان»، إلا أنه ظن أن أنْفَه الكبيرة تمنع «روكسان» من أن تُبَادلهُ الحُبَّ؛ لذا لم يصارحها بحُبِّهِ، وظل يكتمه في فؤاده، وضَحى بأغلى شيء في حياته من أجل إسعادها، ولم يَعدم الحيلة في أن يزوجها من «كرستيان» الذي اختارته حبيبًا، وظنت أنه أذكى وأشجع إنسان بفضل حيلة «سيرانو»، بل واتخذه «سيرانو» صديقًا مقربًا. ولم تعلم «روكسان» بما في قلب «سيرانو» إلا وهو على فراش الموت. وأراد «المنفلوطي» من روايته أن يوجه رسالة إلى المحبين، مفادها أن الحب هو الفناء من أجل الآخر، والشقاء من أجله، والعطاء بلا مقابل، فقط لمجرد أن تراه سعيدًا، وإن كنت شقيًّا.
-
الشحاذEGP 200.00
رواية تدور حول حالة الإفلاس المعنوي والعدمية التي يُعانيها عمر الحمزاوي، والأزمة الوجودية وحالة الضجر التي تُفسد عليه شغفه بالحياة وعلاقته بأفراد أسرته. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1973
-
الشيطان يعظEGP 350.00
إحدى أشهر مجموعات محفوظ القصصية، وأكثرها تنوُّعًا بين النقد
السياسي والاجتماعي واتساؤل الفلسفي العميق. وقد تأثر محفوظ في
كتابتها بما شَهِده المجتمع المصري من تدهور نتيجة الانفتاح الاقتصادي،
مما صعد بطبقة من الأثرياء الجدد وهبط بالطبقة المتوسطة إلى درْك
التفكك الأسري وغياب القدوة الذي نتج عنه الجهل والبطالة والانحرافالسلوكي. وقد استَخدم محفوظ الرمزَ بصورة بارعة في كشف سلبيات
المرحلة، بحديثه عن البطل المثالي والثراء غير المشروع وحتمية السقوط
في النهاية. كما شهِدَت العديد من القصص تلك التأمُّلات الفلسفية التي
اشتُهر بها محفوظ، إضافة إلى القصص والمسرحيات المُحمَّلة بالدلالات
الهامة. -
ماجدولين_كلاسيكيات_المنفلوطىEGP 175.00
الرواية هى باكورة أعمال "ألفونس كار" الأدبية، كتبها متأثر بالمدرسة الرومانسية التي سيطرت على الأدب في تلك الحقبة من تاريخ فرنسا، وقد اعتمد على أسلوب المراسلة في تدوين أحداثها، تاركًا لعنصر الخيال دورًا أساسيًا في تحريك أشخاص الرواية بين أحضان الطبيعة الخارجية التي أحبها الكاتب وجعلها الإطار الأساسي لروايته. والرواية تحاول التأكيد على أن الخلاف الحاد بين أحدهما يعتبر أن السعادة هي نتيجة نجاح المرء في التلائم والتكيف مع الظروف الواقعية التي تحيط به، والمفهوم الآخر يعتبر أن المال هو مفتاح السعادة أيًا كانت الوسائل المستخدمة في الحصول عليه .
-
الفضيلةEGP 115.00
" الفضيلة " إحدى كلاسيكيات الأدب , ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية , ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة , لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية , نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن , يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه.
-
ما لا نبوح بهEGP 200.00
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائما، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثاليًا وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء.. تركني هنا في المنتصف تمامًا، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، فصرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!