أطروحة دافئة بقدر ما هي منطقيّة، تقودها أسئلة مُصاغة بإتقان. تجلب لنا الروائية النيجيريّة تشيماماندا نغوزي أديتشي همّها النّسوي في كتيّب صغير صاغته استنادًا إلى محاضرتها الشّهيرة التي قدّمتها على منصّة TED. كيف يُمكن فهم النسويّة، وتعريفها بمنطق القرن الواحد والعشرين تعريفًا يتجذّر بالانغماس في الواقع والوعي به. تستحضر المؤلّفة تجاربها الشخصيّة وملاحظاتها الثّاقبة للجنوسة (gender) وتوظيفاتها الاجتماعيّة وتجلّياتها في الحياة اليوميّة، فتُجيب بذلك عن معنى أن تكون المرأةُ امرأةً في هذا العصر، وتُطلق نداءً فيه من الاستغاثة بقدر ما فيه من الصّراخ: علينا جميعًا أن نصبح نسويّين.
Literature
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
خوف 2EGP 400.00نعيش اليوم في عالم مشبع بالماديات , التي تغشى أبصارنا عن عالم آخر... عالم مواز وأكثر ظلمة .. عالم يختفي خلف العمى .. عمى اصاب معظمنا. بقلم أسامة المسلم، رواية خوف 2 . "تذكر لا تخبر نفسًا بما حدث معك فلن يصدقك أحد " استكمال رحلة الخوف إلى أعماق النفس و العوالم الغامضة رواية خوف 2 هي الرواية الثانية في سلسلة "خوف 1" للكاتب السعودي أسامة المسلم. تصدر عن دار مركز الأدب العربي، وتشكل امتدادًا موسعًا وعميقًا لعالم "خوف" الأول، حيث يربط الكاتب بين الواقع والعالم السفلي في سرد مشوق وغني بالرمزية.
-
بساتين عربستانEGP 500.00بعد فرعون موسى و خاتم سليمان و قبل عيسى و سيد الانام قبل الاسلام وتاريخه وقعت أحداث هذه القصة التي يكون محورها الثأر… ثأر ساحرة من قاتل أبيها فتبدأ بتكوين عصبة ساحرات وخلال رحلة التجنيد و الانتقام تأخذنا الرواية وسط أحداث ملحمية وحماسية وخاطفة للأنفاس.
-
بساتين عربستان -العرجاءEGP 500.00في زمن غابر ولى في غفلة من قبائل ارض العرب ... استيقظ خطر كان يتربص بهم منذ عقود خطر تجسد بهيئة رجل ...لقبه اتباعه ب (الماران) كاهن تبعه من تبعه بدعوى نبوءات لا تخطئ من يراها في يقظته ومنامه ثار هذا الكاهن على حاكمه سلب عرشه بمعاونة اتباعه المغيبين ليس ليعتيليه ... بل ليحطمه.
-
-
قصاصات قابلة للحرقEGP 120.00
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..
هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..
هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..
هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..
هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه أبطالك؟.. أسوأ القصص طرأ هي التي تكتبها كي تضع فيها شيئاً لم تجد له مكاناُ آخر.. إنها تكون الافتعال بعينه..
هل تصلح للحرق؟
بالتأكيد.. لهذا خلقت ولهذا وجدت.. -
-
طلب مني المجيء وحديEGP 980.00طوال حياتها، سعَت مُراسلةُ جريدة الواشنطن بوست، سعاد مخنت، الألمانيّة المولد ذات الأصول العربيّةالتركيّة، إلى خلق توازن بين جانبين من حياتها: الثقافة الإسلامية، والثقافة الغربيّة. وحاولت صُنعَ صوتٍ لها يتوسّط تلك الثقافتين اللتين كانتا وما زالتا في حالة م
-
بئر الحرمان - احسان عبد القدوسEGP 250.00
(( ووجمت برهة، وهي تائهة العينين كأنها لم تحس بالصفعة، ثم حاولت أن تهجم عليّ مرة أخرى... وهي لا تزال تصرخ:
- أنت مش عايزني ليه و...
وصفعتها صفعة ثانية.... ثم صفعة ثالثة.. بكل قوة...
وسقطت على الأرض تحت قدمّي وأخذت تنظر إليّ بعينين متسعتين..كأنها بدأت تفيق... تفيق من الشخصية الثانية )).